رئيس الوزراء: الإجراءات الاقتصادية تستهدف جذب الاستثمارات الأجنبية

رئيس الوزراء: الإجراءات الاقتصادية تستهدف جذب الاستثمارات الأجنبية

أعلن المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، أن الإجراءات الاقتصادية التي تقوم بها الحكومة تهدف الي تحسين الاقتصاد وتحقيق التنمية وتوفير المناخ المناسب لجذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية.

وقال إن الدولة تقيم المشروعات القومية في مختلف المجالات، وتتيح فرص اقتصادية واعدة للشركات السنغافورية، مثل المنطقة الاقتصادية بقناة السويس، والمثلث الذهبي في الصعيد المتضمن فرص استثمارية في قطاعي التعدين والزراعة، وكذا المدن الجديدة مثل العلمين الجديدة والعاصمة الإدارية الجديدة، وإقامة محطات توليد الكهرباء التي توفر الطاقة اللازمة لمختلف الأنشطة التنموية والخدمية، واستكشافات الغاز في البحر الأبيض المتوسط، ومشروع 1,5 مليون فدان للاستصلاح والتنمية الزراعية، ودعم البنية الأساسية بمحطات مياه الشرب والصرف الصحي.

جاء ذلك خلال لقاء اسماعيل بالدكتور توني تان، رئيس جمهورية سنغافورة، خلال زيارته الحالية لمصر، وقال السفير حسام  القاويش المتحدث باسم الحكومة، إن المهندس شريف إسماعيل أبدى إعجابه بالتجربة السنغافورية التي تعد نموذجا متميزا للتنمية الاقتصادية، مشيراً إلى التطلع لتكثيف التعاون مع الجانب السنغافوري لدعم برنامج الحكومة للإصلاح الاقتصادي الذى يتم في إطار يتزامن مع تطبيق منظومة ضمان اجتماعي لحماية محدودي الدخل، مؤكداً تطلعنا لزيادة مساهمة قطاع الأعمال السنغافوري لاستثماراته في مصر، لتتناسب مع مستوى العلاقات السياسية والدبلوماسية بين البلدين، وخاصةً في مجالات البنية التحتية بما في ذلك مشروعات محطات توليد الكهرباء و تطوير الموانئ، وتأهيل الكوادر البشرية ومعالجة وتدوير وتحلية المياه، فضلاً عن تعزيز التعاون في مجال استقبال الطلاب السنغافوريين في الأزهر الشريف الذى يضطلع بمهمة نشر الإسلام الصحيح ومواجهة الأفكار المتطرفة.

ومن جانبه، أكد الرئيس السنغافوري أن مصر صديق قديم لسنغافورة في المنطقة، ومن أوائل الدول التي أقامت علاقات دبلوماسية معها منذ 50 عاماً، معرباً عن سعادته بزيارة الرئيس السيسي إلى بلاده، والتي أثرت العلاقات الثنائية بين البلدين، وعكست الاهتمام لزيادة التعاون مع بلاده ودول القارة الآسيوية، مؤكدا أن زيارته إلى القاهرة ستعزز من العلاقات التاريخية الوثيقة بين البلدين التي أسست لشراكة ثابتة، مشيداً من ناحيته بالتقدم الذي يتم إحرازه تحت قيادة الرئيس السيسي، على الرغم من التحديات التي واجهتها مصر خلال الأعوام الماضية، والتي تسير في اتجاهها نحو التقدم الاقتصادي والإصلاح الاجتماعي بعد تحقيقها الاستقرار السياسي.

وأوضح الرئيس السنغافوري أن مصر تنعم بأهم شرايين التجارة العالمية، مشيداً بتوسعة قناة السويس وإقامة منطقة اقتصادية بها، موضحاً أن المشروع القومي لتنمية محور القناة يعتبر مهماً لتعزيز المصالح الاقتصادية بين البلدين، كما أضاف أن هناك شركات سنغافورية كبرى تعمل بالفعل في مصر، بالإضافة إلى شركات أخرى تستكشف فرصاً جديدة للتعاون معها.

وأشاد المسئول السنغافوري خلال اللقاء بالثقافة المصرية، مشدداً أن مصر تعد مركزاً للإسلام المعتدل في العالم، وفيها الأزهر الشريف أقدم المؤسسات الدينية، الذي يعد الخيار الأهم لدى السنغافوريين لمتابعة الدراسات الإسلامية، كما رحب بقيام المسئولين المصريين بالتنسيق والتعاون مع نظرائهم السنغافوريين لتنفيذ كافة الاتفاقيات التي وقعت بين البلدين، مؤكدا أن بلاده تعمل على دعم بناء القدرات المصرية، وتقديم المساعدات الفنية لها؛ وأن الزيارات المتبادلة بين الجانبين تحدث زخما في علاقات التعاون المشتركة.