أكاديمي أمريكي يستعرض مسيرة طلعت حرب في إنعاش الاقتصاد المصري

أكاديمي أمريكي يستعرض مسيرة طلعت حرب في إنعاش الاقتصاد المصري الصور على الكتيبة

قال الدكتور ريك دافيز، أستاذ العلوم السياسية بجامعة روتجرز الأمريكية، إن مساهمات طلعت حرب باشا فى رفعة اقتصاد مصر الحديثة متعددة الجوانب، ومنها تأسيس بنك مصر عام 1920 عقب انتهاء ثورة 1919، الذي يعد إنشاؤه من أهم الأسس الحديثة للاقتصاد المصرى.

ولفت دافيز فى كلمته التى ألقاها بالمؤتمر الاقتصادى "إعادة التوازن الاقتصاد المصرى لتحقيق الانطلاق " المنعقد بجامعة القاهرة، إلى أن السياسة التى تبناها خلال الركود الاقتصاد العالمى 1907، زادت من قلق ملاك الأراضى فى مصر بسبب انخفاض أسعار القطن العالمية.

وأوضح دافيز، أن" حرب" سعى لتحدى سيطرة الاقتصاد الأجنبى على ثروات مصر الطبيعية، لاسيما إنتاج القطن وتصنيعه فى مصانع بريطانية، فقد رأى أن تأسيس بنك مصر يعد خطوة مهمة وأولى فى تحدى الاستعمار واحتكار الاقتصاد الخارجى، علاوة على توظيف الشباب من العائلات البارزة فى مصر ببنك مصر وشركاته.

وتابع أن الأهداف الرئيسية لدخول طلعت باشا للحياه السياسية هو توفير الحماية الجمركية للشركات المصرية وحمايتها من منافسات الشركات العالمية، مشيرًا إلى أنه كان نموذجًا للتسامح الدينى، من خلال انعقاده مجلس ثقافى بحى العباسية ويضم المسلمين والمسيحيين واليهود معا، فضلا عن تأليفه كتب عن المرأة ودور العرب والإسلام.

واستكمل أستاذ العلوم السياسية بجامعة روتجرز، أن أكبر دليل على التسامح الدينى عندما قرر طلعت حرب تعيين يوسف أصلان القطاع رئيسًا لمجلس إدارة بنك مصر، مع العلم بأنه رئيس الطائفة اليهودية فى ذلك الوقت.