قطاع الاتصالات بالبورصة مرفوع من الخدمة باستثناء "المصرية للاتصالات"

قطاع الاتصالات بالبورصة مرفوع من الخدمة باستثناء "المصرية للاتصالات" البورصة المصرية

كتب هانى الحوتى

إضافة تعليق

فى الوقت الذى تقود فيه شركات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، البورصات العالمية تتخارج شركات الاتصالات محدودة العدد من البورصة المصرية، إذ تلقت شركة جلوبال تيلكوم عرض شراء إجبارى من شركة فيون ليمتد، وقد تتخارج قريباً، فى الوقت نفسه بدأت شركة أورنج إجراءات الشطب الاختيارى من البورصة.

كما غيرت شركة أوراسكوم للاتصالات اسمها إلى أوراسكوم للاستثمار القابضة بسبب عزمها تغيير استراتيجيتها لتنويع محفظتها من شركة متخصصة فى مجالى الاتصالات والتكنولوجيا إلى شركة قابضة للاستثمار، ولم يعد بالقطاع سوى الشركة المصرية للاتصالات.

وحول تأثير ذلك الخروج على أداء سهم شركة المصرية للاتصالات، يرى أحمد عادل محلل أول قطاع الاتصالات ببنك الاستثمار بلتون، أن ذلك سيؤثر إيجابياً على سهم المصرية للاتصالات، وبرر ذلك بأن أى مستثمر يرغب فى الاستثمار بقطاع الاتصالات بالبورصة لن يصبح أمامه سوى سهم المصرية.

غير أنه قلل من ذلك التأثير مرجعا ذلك إلى أن شركة جلوبال رغم قيدها بالبورصة المصرية إلا أنها لا تملك أى مشروعات محلياً، ولذا فأنها لا تعكس فرص النمو فى الاقتصاد أو قطاع الاتصالات، وبالنسبة لأورنج فأن أحجام التداول ونسبة التداول الحر ضئيلة، ولذا ليست هناك استثمارات ضخمة ستذهب من أورنج لصالح المصرية.

وحول الأداء المالى للمصرية للاتصالات، أكد عادل، لـ"اليوم السابع"، أن الشركة المصرية للاتصالات شهدت تطور إيجابى كبير خلال الفترة الماضية على المستويين المالى والتشغيلى، مضيفا أن الأداء المالى متماسك بفعل تعويض أنشطة الشركة التى تؤدى بصورة قوية مثل تقديم خدمات البنية التحتية، النتائج المالية للقطاعات الأخرى مثل قطاع المحمول والذى يشهد تحديات ضخمة خاصة بعد القرارات الأخيرة بفرض رسوم على خطوط المحمول الجديدة ورفع أسعار كروت الشحن.

وأشار عادل، إلى أبرز الفرص التشغيلية للمصرية للاتصالات، موضحا أن إطلاق خدمات المحمول سينعكس إيجابياً على الشركة على المديين المتوسط وطويل الأجل وليس على المدى القصير، وهذا أمر طبيعى جدا لأن أى نشاط جديد يحقق خسائر فى بدايته، والقطاع الآخر الذى به فرص هو قطاع الكابلات البحرية خاصة بعد استحواذها على شركة مينا للكابلات، وهى فرصة أنه يزيد دخله من بيع معظم الخدمات، ولكن من الصعب التنبؤ بحجم تأثيرها لاعتمادها على عدة معايير صعب التنبؤ بها، وبالدليل أن عائدها فى بعض الأرباع السنوية صغيرة وفى البعض الآخر كبيرة جدا.

وحول إمكانية التخارج من فودفون، ربط أحمد عادل، القرار بتثبت المصرية للاتصالات أقدامها فى قطاع المحمول، مضيفا :"لا أعتقد أن يحدث ذلك قبل نهاية العام المقبل بعد أن تصل حصتها فى سوق المحمول بين 7-8% من 3% حالياً..ووقتها سيكون الوقت السليم للتخارج واستخدام تلك الحصيلة سواء فى توزيع نقدى للمساهمين وإثراء خزينة الدولة أو تمول توسعاته فى المحمول أو فى قطاعات أخرى".

وعن التحديات التى تواجه المصرية للاتصالات بسوق المحمول، أوضح أن التحدى الأكبر هو الاستمرار فى النمو فى قطاع المحمول بعد رفع أسعار الرسوم الخطوط وكروت الشحن، مضيفا أن المصرية للاتصالات هى الأكثر تضرراً لأنه مع هذه التحديات فهى تحاول أن تبنى حصة فى السوق فى المقابل فأن أقل مشغل محمول من حيث عدد العملا يتجاوز 20 مليون مليون، وبالتالى تكلفة الاستحواذ على العميل مرتفعة وستؤثر على ربحية الشركة وتأخر فرصتها للوصول لمرحلة تحقيق صافى ربح إيجابى.

ويعقد مجلس إدارة شركة أورنج مصر للاتصالات، اجتماعاً يوم الاثنين الموافق 27 أغسطس الجارى، للنظر فى الموافقة على مقترح شطب أسهم الشركة اختيارياً من البورصة المصرية وفقا للمادة 55 و55 مكرر من قواعد القيد بالبورصة المصرية والمادة 74 من الإجراءات التنفيذية لها، والموافقة على تقرير الافصاح المتضمن مبررات الشطب الاختيارى وفقاً للمادة 74 من الإجراءات التنفيذية لقواعد القيد بالبورصة المصرية.

ومنذ شهرين تلقت شركة جلوبال تليكوم عرضاً من شركة فيون ليمتد – المساهم الرئيسى بها – لشراء الأصول المملوكة لجلوبال فى كلا من شركتيها التابعتين جاز الباكستانية، وبانجلالينك ببنجلاديش، مقابل 2.5 مليار دولار تشمل سداد قيمة نقدية لجلوبال، وإسقاط الديون المفروضة عليها 1.6 مليار دولار.

إضافة تعليق