طارق عامر: توحيد العملة والاقتصاد في إفريقيا «آمال طويلة الأمد»

طارق عامر: توحيد العملة والاقتصاد في إفريقيا «آمال طويلة الأمد»

قال طارق عامر، رئيس البنك المركزي، إن توجيهات السياسة العامة في الدولة خلال الفترة الماضية كانت بتعظيم العلاقات مع أفريقيا، مشيرًا إلى دفع الرئيس عبد الفتاح السيسي، في هذا الاتجاه.

وأوضح «عامر»، في لقاء مع برنامج «مال وأعمال»، المذاع عبر فضائية «إكسترا نيوز»، مساء الأربعاء، على هامش اجتماعات «جمعية البنوك المركزية الأفريقية»، في شرم الشيخ، أن البنك المركزي له دور واسع في أفريقيا على مدار السنوات الماضية، وله دور كبير في إعطاء المشورة والخبرة الفنية مع الدولة الإفريقية فضلًا عن استقبال بعثات التدريب، معربًا عن سعادته برئاسة مصر للتجمع.

ولفت إلى وجود تحديات كبيرة أمام توحد أفريقيا اقتصاديًا على غرار الاتحاد الأوروبي، متابعًا: «هذا تحد كبير وأمل يصبوا إليه الناس في أفريقيا، ولكنه أمل طويل الأمد».

وعن البنك المركزي الأفريقي، قال إن الاتحاد الأفريقي هو من وضع المستهدفات دون التنسيق مع المحافظين، وعند التجربة العملية لم تتحقق المستهدفات في المدد الزمينة المحددة، موضحًا أن من بين المستهدفات إيجاد عملة موحدة في 2018، إلا أن هذا الأمر لم يحدث ويحتاج إلى جهد كثيف.

وتابع: «عملة أفريقية موحدة؟ لن يحدث في عصرنا نحن، وإذا كانت تحتاج 20 عامًا فلا يعني ألا نبدأ المشوار وتكمله أجيال أخرى».

وأشار إلى مناقشة الاجتماع اليوم عدد من التحديات التي تواجه القارة، مضيفًا أن لديه عدة أفكار لطرحها تختص بالتحديات التي توجهها الدول الأفريقية كدول ناشيئة تواجه تحديات في أسواق المال العالمية وتدفق الأستثمار والأموال والمشاكل التي تجابه البنوك الأجنبية المراسلة وتمويل غسيل الأموال والأموال المهربة إلى الخارج.

وانطلقت صباح اليوم الأربعاء، في مدينة شرم الشيخ، اجتماعات مجلس محافظي جمعية البنوك المركزية الإفريقية، والتي تستضيفها مصر لأول مرة هذا العام، وتستمر لمدة 5 أيام بحضور ممثلين عن البنوك المركزية الأعضاء بالجمعية، إضافة إلى مفوضية الاتحاد الإفريقي، والعديد من المؤسسات الإقليمية والدولية.