شاهد.. أول تعليق للفنان أحمد سعيد عبد الغنى بعد وفاة والده

شاهد.. أول تعليق للفنان أحمد سعيد عبد الغنى بعد وفاة والده أحمد سعيد عبد الغنى ووالده

كتب إسلام جمال ومحمد تهامى زكى

إضافة تعليق

لاشك أن وفاة الأب من أصعب اللحظات التى يمر بها أى إنسان، مهما كان كبيراً أو صغيراً، وهو ما شاهدناه مؤخراً فى جنازة الفنان القدير سعيد عبد الغنى، وكيف ظهر ابنه الفنان أحمد سعيد عبد الغنى منهاراً بدرجة كبيرة.

أحمد سعيد عبد الغنى، شارك متابعيه عبر حسابه على "انستجرام" بصورة لوالده الفنان الراحل، وعلق عليها قائلاً: "مع السلامة يا أعز الناس مع السلامة ياحبيبى"، وانهالت التعليقات من قبل متابعى الفنان التى حاولت مواساته والدعاء لوالده.

وتوفى الفنان الراحل صباح أمس الجمعة عن عمر ناهز 81 عاما، قضى منهم أكثر من 45 عاما فى المجال الفنى قدم خلالها العديد من الأعمال الفنية فى السينما والمسرح والتلفزيون والإذاعة.

ولد سعيد عبد الغنى، يوم 23 يناير عام 1938 فى قرية "نوسا البحر" التابعة لمركز أجا بمحافظة الدقهلية، ثم التحق بكلية الحقوق جامعة القاهرة وتخرج فيها عام 1958، ثم التحق للعمل بجريدة الأهرام فى قسم الفن، ثم تدرج فى المناصب حتى أصبح رئيسا للقسم الفنى فى الأهرام والأهرام المسائى، وكانت هذه وسيلة بداية علاقته بالفن.

بدأ الفنان القدير مشواره الفنى على خشبة مسرح الطليعة، وشارك فى مسرحيتى القرار وجبل مغناطيسى عام 1973، بينما كانت بداياته فى السينما فى العالم التالى 1974، وكانت أمام ميرفت أمين وحسين فهمى فى فيلم الفاتنة والصعلوك، ثم توالت أعماله الفنية المتنوعة فى المسرح والتلفزيون والسينما.

وللراحل 240 عملا فنيا متنوعا، واشتهر بأدوار الشر، وكانت أبرز أفلامه الكرنك، وإحنا بتوع الأتوبيس، واللصوص، وحبيبى دائما، وحدوتة مصرية، والكداب، المذنبون، وزوج تحت الطلب، ومهمة فى تل أبيب، ووجهاً لوجه، وعندما يسقط الجسد، وأين المفر، ومع حبى وأشواقى، وأيام العمر معدودة، وامرأة بلا قيد وغيرها من الأفلام.

كما شارك عبد الغنى فى مسلسلات بلا عتاب، صرخة برئ، مبروك جالك ولد، المصراوية، أشرار وطيبين، أولاد الليل، أحلامنا المؤجلة، عدى النهار، إن غاب القط، بينما كانت آخر أعماله مسلسل "ولاد السيدة" عام 2015 للمخرج هانى اسماعيل، وأيضا مشاركته فى بطولة مسرحيات المهزلة، أنا كريستى، الورثة والواد ويكا بتاع أمريكا.

حصل عبد الغنى، على العديد من الجوائز خلال مسيرته الفنية، منها جائزة تقديرية من جمعية الفيلم عن دوره فى فيلم "إحنا بتوع الأتوبيس"، وجائزة "أفضل ممثل دور ثان" عن فيلم "أيام الغضب"، وكما حصل على وسام الدولة من الطبقة الأولى للفنون عام 1996.

إضافة تعليق