«الوطن» فى منزل عائلة «رامى مالك» قبل «الأوسكار».. ووالدته: أخشى عليه من الحسد.. وكنت أتمنى لو أن والده معنا لحظة تكريمه أمام فنانى العالم

«الوطن» فى منزل عائلة «رامى مالك» قبل «الأوسكار».. ووالدته: أخشى عليه من الحسد.. وكنت أتمنى لو أن والده معنا لحظة تكريمه أمام فنانى العالم «مالك» خلال حصوله على جائزة «جولدن جلوب»

الأخبار المتعلقة

24 ساعة فن| رامي مالك يترشح للأوسكار .. وطرح فيلم "نادي الرجال السري"

أدى الاختبار بدل منه.. معلومات عن الأخ التوأم لـ رامي مالك

24 ساعة فن| نيكول كيدمان تصالح رامي مالك..وخالد عجاج: عمرو دياب أسطورة

بالصور| رامي مالك يرد على خلافه مع نيكول كيدمان بحفل اختيار النقاد

فى 1982 وُلد رامى سعيد فوزى فهمى مخالى عبدالملك فلتاؤوس، بمدينة لوس أنجلوس الأمريكية، لأسرة مصرية تعود أصولها إلى قرية «الطيبة»، التابعة لمركز سمالوط، بمحافظة المنيا، وعندما بلغ 21 عاماً وزار بلد أجداده، ظن الجميع أنه سيصبح مصور فوتوغرافيا لشدة تعلقه بالكاميرا، لكن لم يتوقع أحد أن يصبح ممثلاً، وواحداً من أشهر شباب هوليوود، ويحصل على جائزة «جولدن جلوب» عن دور مغنى الروك الراحل «فريدى ميركورى»، فى فيلم «Bohemian Rhapsody» أو «افتتان البوهيمية»، ثم يرشح للحصول على جائزة الأوسكار، كvأول مصرى يحصل عليها فى تاريخ السينما العالمية.

«الوطن» زارت منزل عائلة «رامى مالك»، فى عزبة «فلتاؤوس» التابعة لقرية الطيبة، للتحدث مع أبناء العائلة، كما حاورنا والدته، نيللى مالك، عبر برنامج المحادثات الصوتية «فايبر» بمساعدة أقاربها.

المنزل المصمم على الطريقة الأمريكية، والمكون من ثلاث غرف، مزود بجميع الأجهزة والمستلزمات فى انتظار زيارة الأسرة، خاصة الفنان الشاب الذى أقام فيه لمدة 10 أيام خلال العام 2003.

فى البداية نفت نيللى مالك، والدة رامى، الأخبار المنتشرة عن أنها يونانية الجنسية، مؤكدة أنها مصرية، وقاهرية النشأة، وكانت تعمل مأمورة ضرائب قبل الزواج، وبعدما تزوجت من والد رامى تركت العمل لتتفرغ للأسرة، موضحة أنها هاجرت مع زوجها وابنتها جاسمن فى العام 1980 إلى أمريكا، بحثاً عن فرصة للعيش بشكل أفضل، وبعد عامين وضعت التوأم سامى ورامى فى لوس أنجلوس.

نيللى مالك: أنا مصرية وعملت مأمورة ضرائب بالقاهرة قبل الزواج وهاجرنا إلى أمريكا فى 1980

وقالت نيللى إنها كانت تزور مصر باستمرار لرؤية أهلها والاطمئنان عليهم، لكن آخر زيارة لها كانت بعد وفاة الزوج فى 2007، مؤكدة أنها ترتبط كثيراً بأصولها المصرية وأهلها هنا، وتتحدث إليهم هاتفياً باستمرار. وعن حصول رامى على جائزة «جولدن جلوب»، أكدت السيدة أنها حرصت على حضور حفل التكريم لتشاهد ابنها وهو محط أنظار العالم، وكيف يهتم به الفنانون الكبار، مشيرة إلى أن فرحتها كانت كبيرة ولا تقدر بثمن، لكنها بكت لأنها تمنت لو كان والده سعيد مخالى على قيد الحياة ويحضر معهم الحفل. وقالت إنه منذ وصول رامى إلى العالمية وبروز اسمه كواحد من نجوم هوليوود وهى تخشى عليه من الحسد، مشيرة إلى أنهم يعتزمون بعد انتهاء ترتيبات جائزة الأوسكار، المرشح لنيلها، أن يزوروا مصر، ليتعرف رامى أكثر على بلده وأهله.

أمجد فوزى مخالى، ابن عم رامى، أعرب عن سعادته بنجاح ابن عمه فى الوصول إلى مكانة كبيرة بين نجوم هوليوود خلال الفترة الماضية، مؤكداً أنهم فوجئوا بحصوله على جائزة «جولدن جلوب»، وأنهم تلقوا التهانى من أصدقائهم وأبناء قريتهم والقرى المجاورة. وعن علاقته بالفنان الشاب، قال أمجد إن رامى لا يتحدث العربية، وبالتالى فهم يتواصلون مع والدته ويطمئنون عليه من خلالها، مشيراً إلى أن آخر مكالمة هاتفية بينهم كانت منذ أيام، لتهنئته بالحصول على الجائزة العالمية. وقال أمجد إن رامى كان متفوقاً فى الدراسة، وخلال المرحلة الثانوية التحق بمسرح المدرسة، فقد كان يقلد مشاهير هوليوود ببراعة، ثم بعد ذلك درس الإخراج، على عكس توأمه سامى، الذى يعمل مدرساً فى إحدى المدارس الحكومية فى «لوس أنجلوس»، مشيراً إلى أن رامى يحمل الجنسية المصرية، وأنهم استخرجوا له شهادات ميلاد من السجل المدنى بمدينة سمالوط. وأضاف أنه عندما زار رامى مصر، كان صغيراً ولا أحد يعرفه، وأنهم ألبسوه الجلباب الصعيدى، وكان يركب الحصان ويذهب معهم إلى الحقل، موضحاً أنه كان يحب الجلوس بالقرب من النيل جداً، كما أحب مدينة الغردقة.

عصام فوزى مخالى، ابن عم آخر للفنان الشاب، قال إن والد رامى تخرّج فى كلية التجارة بجامعة القاهرة، ورفض العمل بالتدريس بعد التخرج، وقرر السفر إلى أمريكا هو وزوجته وابنته الصغيرة، ليعمل هناك فى إحدى شركات التأمينات، مشيراً إلى أنه كان يمتلك قدراً كبيراً من الثقافة ويتحدث أكثر من لغة، ولديه حس فكاهى، حتى إن أبناء القريبة كانوا يلقبونه بـ«عادل إمام».

وأضاف: التحق والد رامى بالجيش المصرى، تحديداً سلاح المدرعات، وشارك فى حرب 73، وكان يعشق مصر ويزورها كثيراً بعد الهجرة إلى أمريكا، وقبل وفاته كان ينوى العودة إلى مصر والإقامة فى المنيا، لكن القدر لم يمهله لذلك.

ناهد مخالى، واحدة من أبناء عم رامى، قالت إنها تشعر بالفخر الكبير تجاهه، لأنه رفع اسم مصر عالياً، مثل محمد صلاح، موضحة أن رامى عندما زار مصر لمست أنه مهذب للغاية ويتمتع بحس راقٍ وإنسانى كبير. ومن جهته أعرب القس هيدرا مكرم حنا، كاهن كنيسة «مارجرجس» بالعزبة، عن سعادته بما حققه رامى من إنجازات يرفع بها اسم محافظة المنيا ومصر كلها أمام العالم، مضيفاً أن الكنيسة تنتظر زيارة رامى لبلده، وستعد له حفل تكريم، لتشجيع الشباب ليسيروا على دربه، ويحققوا نجاحات تفيد مصر.