"حكايات من زمن فات".. وحيد سيف يكشف اسمه الحقيقى وعلاقته بأغانى العندليب

"حكايات من زمن فات".. وحيد سيف يكشف اسمه الحقيقى وعلاقته بأغانى العندليب وضع صور الفنان وحيد سيف

كتب إبراهيم حسان

إضافة تعليق

على الرغم من رحيله منذ 6 أعوام، لا تزال ذكراه تعيش خالدة بيننا، عشقه المصريون لخفة ظله، واعتبروه أسطورة "الكوميديا والإفيهات"، إنه الفنان وحيد سيف، الذى يستطيع بلا منازع، أن يجذب أي شخص إليه عندما يظهر على الشاشة، لترتفع الضحكات والقهقهات بلا انقطاع.

قدم العديد من الأعمال الفنية طوال مسيرته، ولا يختلف اثنين على شخصيته الكوميدية قط، فرأيناه نجما على المسرح وفى الأفلام على حدٍ سواء، لبراعته فى أداء الأدوار المطلوبة منه بتلقائية شديدة وارتجال يرتقى إلى درجة "الأستاذ"، فمن منا لا يذكر دوره فى مسرحية "شارع محمد على" مع وحش الشاشة فريد شوقى، وظهوره المتميز فى أفلام "المتسول، ومين يقدر على عزيزة، وأخواته البنات".

وفى حوار من الزمن الجميل، كشف عملاق الكوميديا وحيد سيف، للاعلامية عزة الإتربى، على التليفزيون المصرى، العديد من المفاجآت عن شخصيته، والتى بدأها بعائلته وعدد أفراد أسرته، حيث لديه 4 شقيقات وولدين، ويعد هو الابن الأكبر بين أشقائه وكانوا يعتمدون عليه بشكل كبير، وكان يشعر بهم جيدا، وقال عن ذلك "دى العلاقة الباقية الجميلة فى حياتى".

وحيد سيف الذى ولد وعاش فترة طفولته فى محافظة الإسكندرية، اسمه الحقيقى فى شهادة الميلاد "مصطفى"، ولكن كانت تناديه والدته بـ"وحيد"، لهذا أطلق عليه وعرُف بوحيد مدى الحياة، وقال ضاحكا "محدش نادانى فى العالم الحالى والعالم الآخر إلا بوحيد".

ورغم ارتجاله الشديد على خشبة المسرح، كشف الفنان وحيد سيف، عن أنه يتوتر بشدة قبل الدخول إلى المسرح، ويحب أن يدرس "دخلاته" إلى الجمهور لكى تختلف كل مرة عن الأخرى، مؤكدا أن الجمهور يستطيع أن يؤثر على الممثل على المسرح، لاسيما فى الضحك، فهو مثل "العدوى"، إذا ضحك شخصا فتتوالى ضحكات البقية.

وفى تصنيفه لأنواع الجمهور بالمسرح، قال إن هناك أشخاص لا يضحكون على الإطلاق ولا يعرفون للضحك طريقا، وهؤلاء الشخصيات تصيب الممثل بالضيق، وتابع: "دول لو موجودين فى أول صف تبقى مصيبة فى هذه الليلة.. وفيه ناس غاوية تدخل تنام وتشخر ومراته جنبه نايمة"، متابعا: "لما بلاقى حد نايم بسقفله علشان يصحى"، هذا بجانب الذهاب إلى الجمهور داخل المسرح لييقظه.

وفى رأيه عن الجمهور، قال الفنان إن الجمهور هو العنصر الرابع العظيم الذى بدونه لا تكون هناك مسرحية، وهو من يعطى الأمل للممثلين فى الحياة، مشيرا إلى أنه لا يعتبر نفسه شخصا عائليا لعدم استقراره فى الزواج، معللا: "ظروفى كانت أقوى منى وبقت الظروف العائلية عندى بالنسبة لي كقائد لهذه العملية العائلية فشلت فيها".

وتحدث وحيد سيف عن الفنان والمخرج نور الدمرداش، قال عنه إنه أراد أن يكون مخرجا عظيما وعلى رأس المخرجين فى وقته، وكان يمكث فى الإسكندرية أكثر من وقته فى القاهرة، فخلق فرقة من طلبة كليات الإسكندرية عاشقين للفن، بعد أن وجد بهم طموحا، فلجأ كل مخرجي مصر إلى الإخراج لهؤلاء الطلبة الذي يعد واحدا منهم، مثل الفنانين حمدى غيث وعبد المنعم مدبولى ومحمود مرسى.

وعن أدواره التليفزيونية، أكد اهتمامه بالسينما، لكن ليس له مسلسلات كثيرة، نظرا لأن المسرح يحتاج الكثير من الراحة، مبينا أن فيلم "خلى بالك من زوزو" كان أول فيلم له، وعلى الرغم من الدور الصغير الذى أداه بالفيلم، إلا أنه يعد علاقة فارقة مع المخرج حسن إمام الذى كان يشيد به كثيرا آنذاك.

وأعرب الفنان وحيد سيف عن حبه للغناء، وبصفة خاصة العندليب عبد الحليم حافظ، وقال: "أحب عبد الحليم حافظ ومن يقلده، لأن من يقلده بيفكرنى بيه"، مستكملا: "كل محطات حياتى عبد الحليم، ويوم ما مات الضيف أحمد كان عبد الحليم بيغنى زى الهوا وخلص الكلام".

إضافة تعليق