أزمة في قطاع الفنون الشعبية بسبب تأخر عرض «بلد السلطان»

أزمة في قطاع الفنون الشعبية بسبب تأخر عرض «بلد السلطان»

يشهد قطاع الفنون الشعبية أزمة بعد تأجيل افتتاح العرض المسرحي "بلد السلطان" للمخرج محمد حسن، والذي يشارك في بطولته الفنانين أحمد راتب محمود الجندي، ومن إنتاج البيت الفني للفنون الشعبية والإستعراضية بوزارة الثقافة.

وتصاعدت الأزمة بعد أصدر عدد من فناني مسرح البالون والعاملين في مسرحية "بلد السلطان" بيانا ضد إدارة القطاع، اشاروا فيه إلى مخالفات للقوانين واللوائح، وتعمد لإهدار أكثر من نصف مليون جنيه تكلفة إنتاج المسرحية الجاهزة للعرض.

واتهم البيان رئيس القطاع بتعطيل عرض"بلد السلطان" بحجج وهمية مهدرًا بذلك طاقات موظفي الدولة، ومخالفته للقانون 35 لسنة 78 الخاص بالنقابات الفنية بإستمراره في منح مرتبات وحوافز شهرية لغير أعضاء نقابة المهن التمثيلية المُعينين بعقد "كفنانين"، دون الحصول على عضوية نقابة الممثلين التي إعترضت على تعينهم "فنانين"، وإعتراض التنظيم والإدارة الذي طالب بتثبيتهم كإداريين.

كما تضمن البيان إشارة إلى تعطيل إدارة القطاع لافتتاح مسرح البالون رغم إستلامه، وأن مدة عملية التجديد أربعة أشهر فقط، واستمرت عامين حتى تاريخه، والذي تم الإنفاق على تجديده "أربعة ملايين جنيه"، ولم يلتزم رئيس البيت الفني للفنون الشعبية، بالإستعانة بالمتخصصين في المفاوضات والإشراف الفني على التنفيذ والإستلام ورفضه الإستعانة بلجنة من أساتذة كلية الهندسة، وتم تسلم المسرح وبه عيوب تمنعه من إفتتاحه حتى الآن.

وتقدم فنانو مسرح البالون والعاملين في مسرحية "بلد السلطان"، بطلب إلى وزير الداخلية للسماح لهم، بتنظيم وقفة إحتجاجية لمدة ثلاثة ساعات من الثالثة عصرًا إلى السادسة مساء الأحد المقبل، للإحتجاج على سوء إدارة قطاع الفنون الشعبية.

وفي المقابل أكد المخرج هشام عطوة، رئيس البيت الفني للفنون الاستعراضية والشعبية، ان عناصر عرض "بلد السلطان" لم تكتمل حسب مذكرة وصلت إليه بتارخ 30 أكتوبر الماضي من الفنان محمد حسن مخرج العرض، ويقول فيها بان الديكور الموجود حاليا غير مطابق للتصميم المتفق عليه، وانه بحاجة لاستكمال باقي عناصره، وعليه يتم حاليا استدعاء مصمم الديكور، وعقد جلسه مع المخرج لمناقشه ما يتعلق بتلك العناصر الناقصة، ومطالبته بالانتهاء من الديكور وفق رؤية المخرج.

وعلق عطوة قائلا: "لا يمكنني ان افتتاح عرض ومخرجه يتقدم بمذكرة يقول فيها ان ديكوره غير كامل، ولا اكون قد خالفت اللوائح المعمول بها في القطاع".

واضاف بان كرئيس لقطاع يتبع الحكومة يعمل من خلال قوانين ولوائح ولا يستطيع ان يخالفها، لان هناك جهات رقابية تتابع كل القررات، وتراجع سلامتها من الناحية القانونية.

وعن التأخر في افتتاح مسرح البالون، وحقيقة وجود مشكلات تمنع افتتاحه، قال جمعة انه قام بمراجعة الدفاع المدني قبل اتخاذ قرارا بتحديد موعدا لافتتاح المسرح، وذلك حتى لا يتعرض لمشاكل تتعلق بالامن والامان كما حدث مع المسرح القومي، وجاء في تقرير الدفاع المدني بعض الملاحظات التي يتم علاجها حاليا.