في ذكرى ميلادها.. أشهر اللقاءات التلفزيونية للفنانة وردة الجزائرية

في ذكرى ميلادها.. أشهر اللقاءات التلفزيونية للفنانة وردة الجزائرية وردة الجزائرية

الأخبار المتعلقة

الأوبرا تحيي ذكرى وفاة الفنانة وردة الجزائرية على مسرح سيد درويس

حلمي بكر: وردة الجزائرية صاحبة الفضل الأول في اكتشافي

هاني مهنا: عبد الحليم يطلب من وردة الجزائرية "تعمل شفط"

غدا.. حفل ضخم لإحياء ذكرى رحيل وردة الجزائرية في الأوبرا

تحل ذكرى ميلاد الفنانة الجزائرية وردة، اليوم، والتي تركت بصمات بارزة في مجال الغناء، حيث أثرت الفن بأعمال حققت انتشارًا واسعًا على مستوى الوطن العربي، وكان لها العديد من اللقاءات التليفزيونية الشهيرة، التي تحدثت فيها بشكلٍ مختلف، أظهرت من خلالها الجانب الإنساني في حياتها الشخصية.

ترصد "الوطن" أبرز اللقاءات التلفزيونية التي ظهرت فيها الفنانة "وردة"، وهم كالآتي:

ـ "اللعب مع الكبار"

حلت وردة، ضيفة على الإعلامية بسمة وهبة، في برنامجها "اللعب مع الكبار"، الذي كانت تقدمه عبر شاشة الفضائية المصرية، حيث طالبتها قبل انطلاق الحوار عن مناداتها دون ألقاب، كما تحدثت عن "الدلع" في حياتها، وتعاملها مع "جمال" حفيدها، والعلاقة الأسرية، وأكلاتها المفضلة، وثقافتها الموسيقية، وعلاقتها بالفنان عبد الحليم حافظ.

ـ "حديث المدينة"

في حوارٍ خاص، تحدّث المحاور مفيد فوزي، مع "وردة"، عبر  برنامجه الشهير "حديث المدينة"، عن مشوارها الفني، وفكرة الاعتزال، وأسباب ابتعادها عن التمثيل والغناء، ورحلة المرض وفقدان الوزن، فضلًا عن هواية الرسم وعلاقتها بالمطبخ.

ـ "البيت بيتك"

في سهرة فنية، عبر شاشة التليفزيون المصري، ومن خلال برنامج "البيت بيتك"، تحاور الإعلامي محمود سعد، مع وردة، عن رأيها في الجيل الجديد من المطربات، واللحظات الأخيرة في حياة بليغ حمدي، وأسباب ابتعادها عن السينما ومدى علاقتها بها، بالإضافة إلى تجربتها مع المرض منذ عام 1996، حيث كانت تُعاني من مشاكل في القلب والكبد.

ـ "ساعة صفا"

حلت "وردة" ضيفة على الإعلامية صفاء أبوالسعود، ببرنامج "ساعة صفا"، عبر قناة "art"، حيث تحدثت عن حياتها الشخصية وعلاقتها بالموسيقار الراحل بليغ حمدي، وتجاربها الفنية، وأسباب تعاونها بالمخرجين الشباب.

ـ "هذا أنا"

تحدثت وردة عن مشوارها الفني، في البرنامج العربي "هذا أنا"، كما كشفت التحديات التي واجهتها، وموقف والدها من دخولها مجال الغناء، وعلاقتها بـ"بليغ"، وحياتها الأسرية، والفنية أيضًا.