مخرج عرض «سرد أحداث موت معلن»: الفرق الطلابية فرصة لاكتشاف الموهوبين

مخرج عرض «سرد أحداث موت معلن»: الفرق الطلابية فرصة لاكتشاف الموهوبين

شهد مسرح ميامى بوسط القاهرة مساء أمس أول، عرض مسرحية «سرد أحداث موت معلن» للمخرج محمد عزالدين، وذلك ضمن فاعليات الدورة الـ 11 للمهرجان القومى للمسرح، والتى تقدمها الفرقة المسرحية لكلية الطب البيطرى بجامعة القاهرة.
«سرد أحداث موت معلن» مأخوذة من رواية «وقائع موت معلن» للأديب الكبير جابريال جارثيا ماركيز، وتتحدث عن قضية قتل سانتياجو نصار المواطن الكولمبى على يد اثنين من المواطنين، انتقاما منه بعدما ارتكب نصار جريمة شرف فى حق أختهم، وسط صمت عام من أهل القرية.
وقدم صناع العمل العرض بالفصحى، وذلك اعتمادا على اتقانهم النطق الصحيح، وهذا ما أكد عليه مخرج العرض محمد عز، قائلا: «لم نحتاج إلى مصحح لغوى هذه المرة لأن الشباب معظمهم متفوقين دراسيا ويجيدون النطق الصحيح».
وتابع عز، أحداث الواقعة ترجع إلى المجتمع الكولمبى، الذى يشبه كثيرا المجتمع المصرى من حيث العادات والتقاليد، والمسرحية تناقش سلبيات وإيجابيات هذا المجتمع، حيث تقع جريمة قتل كان الأهالى على علم بحدوثها مسبقا لك لم يبلغ أحد سانتياجو نصار، على الرغم من إذا تم إبلاغه سوف يتم تفادى هذا الحادث.
واستكمل عز قائلا: قدمنا العرض بهدف أن لا نلقى المصائب التى نتسبب فيها إلى القدر، بل يجب أن نعترف بأن المسئولية تقع على المخطئ ولا دخل للقدر بالأمر، والتجربة مميزة للغاية والحضور الكبير للجمهور أسعدنى.
وأكد عز على انه حاول توظيف المفردات التعبيرية فى النص بشكل فنى سحرى يتناسب مع مضمون الرواية، وتقريب كل الأجواء التى تتشابه مع المجتمع الشرقى وعرض الفصول بشكل حيادى حتى يشعر الجمهور كأنهم أبطال العرض.
«الفرق الطلابية فرصة لاكتشاف الموهوبين والعروض المسرحية المنطوقة باللغة العربية هى الأقرب بالنسبة لى»، عز معلقا على قيام أكثر من عرض يقدمه مجموعة من الطلاب، حيث أشار إلى أهمية فرز المواهب حتى تخرج مجموعة من الموهوبين، مؤكدا على ضرورة تكرارها.
وعن النص المسرحى وما شهده من تحديث فى الآونة الأخيرة، قال عز: إن الأعمال الروائية التى تقدم كأعمال فنية مثل المسرحية والأفلام أمر مميز، ولقد قدمنا العديد من الأعمال على هذا الشكل، والنص المسرحى تقدم كثيرا من حيث المحتوى والأداء، ونحاول توظيف الأغانى فى تحريك روتين العرض.
وبالرغم من طول مدة العرض التى جاوزت الساعة ونصف الساعة، إلا أن الجمهور لم يرحل من العرض إلى بعد إسدال الستار وسط إعجاب كبير بالمسرحية التى شهدت اكتمالا تاما للأماكن داخل المسرح.