«القاهرة السينمائى» يكرم حسن حسنى ويمنحه جائزة «فاتن حمامة» التقديرية

«القاهرة السينمائى» يكرم حسن حسنى ويمنحه جائزة «فاتن حمامة» التقديرية

• حسن حسنى: الجائزة الأهم فى حياتى ويكفى أنها تحمل اسم سيدة الشاشة
• حفظى: مُساند ومُعلم للنجوم الشباب
• رزق الله: موهبة فريدة استطاع الحفاظ على مكانته لأكثر من نصف قرن

قررت إدارة مهرجان القاهرة السينمائى الدولى، تكريم الفنان الكبير حسن حسنى بمنحه جائزة «فاتن حمامة التقديرية»، يتسلمها فى حفل افتتاح الدورة الأربعين 20 نوفمبر المقبل، مؤكدة فى بيان صحفى، أن اختياره جاء بإجماع اللجنة الاستشارية العليا، لتجدده الدائم، وعطائه مع كل الأجيال، وتقديرا لمسيرته السينمائية المضيئة والحافلة بالإنجازات البارزة، إضافة إلى مكانته المرموقة كأحد أبرز الفنانين فى تاريخ السينما المصرية.
وقال رئيس المهرجان محمد حفظى، أن الاحتفاء بالفنان حسن حسنى فى مهرجان القاهرة السينمائى يعد تتويجا لواحد من النجوم الذين أثروا الشاشة المصرية والعربية بأعمال خالدة فى ذاكرة السينما، كما أن النجم الكبير خاض عديد من التجارب التى قدمها النجوم الشباب، سندا ومعلما لهم، وهو صاحب رصيد كبير من الأفلام السينمائية نال عن بعضها جوائزا فى الداخل والخارج.
من جانبه، أعرب الناقد يوسف شريف رزق الله، المدير الفنى للمهرجان عن سعادته بتكريم حسن حسنى، باعتباره ظاهرة كبرى فى عالم التمثيل، استطاع الحفاظ على مكانته لأكثر من نصف قرن، مما يعكس موهبة فريدة.
وعن تكريمه يقول حسن حسنى: «اعتبر تكريمى فى مهرجان القاهرة، تتويج لمشوارى الفنى الذى قطعته على مدى 60 عاما، فهى أهم جائزة فى حياتى وكأنى أحصل على الأوسكار، ويكفى أن هذه الجائزة تحمل اسم فاتن حمامة».
يذكر أن الفنان حسن حسنى ولد فى مدينة القاهرة عام 1931، وأحب التمثيل فى فترة مبكرة من حياته وشارك فى معظم الفرق المسرحية فى مدرسته وحصل على العديد من الميداليات وشهادات التقدير من وزارة التربية والتعليم.
وفى بداية الستينيات انتسب إلى فرقة المسرح العسكرى التى كانت تابعة للجيش وقدم الكثير من المسرحيات مع الفرقة بالإضافة إلى مشاركته بأدوار صغيرة فى عدة أفلام منها «لا وقت للحب» 1963، «بنت الحتة» 1964، أما فى بداية السبعينات شارك فى العديد من الأفلام منها: «سوق الحريم»، «حب وكبرياء»، «مدينة الصمت»، «أميرة حبى أنا »، «الحب تحت المطر»، «لا شىء يهم»، «الكرنك» و«قطة على نار».
وفى فترة الثمانينيات شارك حسن حسنى فى بعض الأعمال المتميزة منها «سواق الأتوبيس» الذى أخرجه عاطف الطيب عام 1982 وكان دوره علامة فارقة فى حياته المهنية والفنية، حيث لفت إليه الأنظار كممثل قادر على أداء أدوار الشر تحديدا بشكل مختلف.
واصل حسنى مع الطيب عددا من الأفلام، من بينها «البرىء» 1985، «البدرون» 1979، «الهروب» 1991، كما عمل مع عدد من المخرجين الماميزين من بينهم محمد خان فى فيلم «زوجة رجل مهم» 1987 و«فارس المدينة» 1993، ورضوان الكاشف فى فيلم «ليه يابنفسج» 1993، وأسامة فوزى فى «عفاريت الأسفلت» 1996، وداود عبدالسيد فى فيلم سارق الفرح 1995، والذى نال عن شخصية «ركبة» القرداتى التى جسدها فيه خمس جوائز.
وفى منتصف التسعينيات بدأت مرحلة جديدة فى حياة حسن حسنى كان أكثر ما يميزها مشاركته فى أفلام الشباب التى بدأت فى تلك الفترة، بدءا من أفلام علاء ولى الدين وانتهاء بأفلام رامز جلال، ومرورا بأحمد حلمى ومحمد سعد ومحمد هنيدى وهانى رمزى وأحمد مكى، وكذلك أحمد السقا وكريم عبدالعزيز إذ كان هو بمثابة ناظر المدرسة الذى منح أغلب من شاركهم من نجوم الألفية الثالثة شهادة التفوق وختم النجومية.
هذه المرحلة شهدت مشاركة حسن حسنى فى أفلام جماهيرية فائقة النجاح من بينها «عبود على الحدود»، «الناظر»، «جواز بقرار جمهورى»، «أفريكانو»، «محامى خلع»، «اللمبى»، «أحلى الأوقات»، « ليلة سقوط بغداد»، «سمير وشهير وبهير»، أما أحدث أعماله فهو فيلم «البدلة» المقرر عرضه فى موسم عيد الأضحى المقبل.