إبراهيم المعلم عن «الزوجة المكسيكية»: رواية بديعة وحية وممتعة

إبراهيم المعلم عن «الزوجة المكسيكية»: رواية بديعة وحية وممتعة

أعرب إبراهيم المعلم، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشروق، عن سعادته بنشر رواية «الزوجة المكسيكية»، للدكتور إيمان يحيى، قائلا: «أتوقع النجاح لهذا العمل الأدبي الرفيع، ليس على المستوى المحلي، بل على المستوى العربي والعالمي».

وقال «المعلم»، خلال حفل توقيع رواية «الزوجة المكسيكية»، في مكتبة الشروق بالمهندسين، مساء الإثنين، «أرجو أن تنال الرواية حقها في اهتمام القراء؛ لأنهم أهم جائزة أدبية»، لافتًا إلى أن هذه الرواية من أهم الكتب التي صدرت هذا العام، وأرفعها في المستوى الأدبي.

واستشهد «المعلم» بما سمعه من رئيسة أكبر دار نشر بإيطالية، قائلا: «الرواية نوعان رواية (حية وأخرى ميتة)، فالرواية الحية، هي التي يستمتع بها القارئ حتى وإن لم يفهمها، وتثير قضايا في الفكر والأدب»، لافتًا إلى أن هذا الموصفات تنطبق على رواية «الزوجة المكسيكية».

وأضاف رئيس مجلس إدارة الشروق، أن «الزوجة المكسيكية»، رواية بديعة وحية وممتعة، وأكبر دليل على مدى الإبداع فيها هو ما أثارته منذ طرحها، وتأثيرها الإيجابي في الوسط الثقافي.

ومازح «المعلم»، د. إيمان يحيى، «ما شغلني بعد ردود الفعل الإيجابية عن الرواية، هو كيف لم التقي بهذا الكاتب وأنشر له من قبل؟، وأين كان هذا الكاتب بعيد عن دار الشروق».

وحرص على الحضور كل من: عماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة الشروق، الدكتور محمد أبو الغار، الكاتب الصحفي، رشدي أبو الحسن، الكاتب ألبير أريه، الدكتورة فاطمة المعدول، الكاتب الصحفي محمد شعير، منى أنيس، المحرر الأدبي ورئيس تحرير دار الشروق للنشر، نانسي حبيب مساعد مدير النشر بالدار، محمد سمير مدير المكتبة، ومجموعة كبيرة من الشخصيات العامة البارزة.