أسماء أبو اليزيد: أنا ممثلة.. والرقص والغناء «كماليات»

أسماء أبو اليزيد: أنا ممثلة.. والرقص والغناء «كماليات»

• اشتياق الجمهور المصرى للرومانسية من أسباب نجاح «ليالى أوجينى»
• نجحنا فى إعادة فن المونولوج من خلال فريق «بهججة» ولكننا نحتاج إلى «التمويل»
• ولائى للمسرح.. وأسعى لأن أكون فنانة شاملة

استطاعت الفنانة الشابة أسماء أبو اليزيد، أن تلفت الأنظار فى مسلسل «ليالى أوجينى» الذى عرض فى رمضان الماضى، بشخصية «جليلة» الفتاة الصعيدية التى تغنى بأحد الملاهى الليلية فى بورسعيد وتحلم بالشهرة والغناء بالقاهرة.

فى هذا الحوار، تتحدث عن دورها فى المسلسل، وإلى أى مدى يشبه شخصيتها فى الحياة، كما تتحدث عن فريق «بهججة» وماذا يحتاج ليصبح أكثر انتشارا.

تقول أسماء أبو اليزيد: هناك عدة أسباب جعلتنى اتحمس جدا للمشاركة فى «ليالى أوجينى»، أولها أن المسلسل من إخراج هانى خليفة، وكنت أعلم أن أى عمل سيقدمه سيخرج بصورة جيدة، السبب الثانى أن الشركة المنتجة أتعاون معها للمرة الثانية، الأمر الثالث أنه لا يشبه أدوارى السابقة سواء فى هذا المساء أو «انا شهيرة أنا الخائن»، وكنت حريصة على ذلك حتى ألفت نظر الجمهور باعتبارى ممثلة تستطيع التنويع، والظهور بشكل مختلف.

وبعد أن جلست مع هانى خليفة، تحمست للدور وانتظرت الشخصية حتى تكتمل على الورق، فكل جوانب «جليلة» أعجبتنى، قوتها وتحديها للظروف وتركيبتها، فهى بنت صعيدية تحمى نفسها وفى نفس الوقت تعشق الغناء.

والحمد لله أنها حققت ردود أفعال إيجابية، مستمرة حتى الآن، فالناس معجبة بالشخصية، وترى أننى «بهجة ليالى أوجينى»، ورغم أننى كنت متوقعة أن المسلسل سيصنع حالة عند المشاهد، فإننى كنت خائفة قبل تقديمها، لأنى لم أكن أعرف هل ستعجب الجمهور أم لا، وكنت أدعى الله دائما أن أستطيع تحقيق النجاح.

• ما هى أوجه التشابه بينك وبين «جليلة»؟

ــ وجه الشبه بينى وبين جليلة، أننى أغنى مونولوجات مثلها، فأنا أقدم هذا الفن مع فريق «بهججة»، ويجمعنى معها السعى وراء طموحى، الذى أحاول تحقيقه من خلال أعمالى وأدوارى.

لكن الشخصية كان لها جوانب كثيرة درامية، ولكن فكرة أننى أغنى مونولوجات ساعدتنى فى أداء هذه المشاهد فى المسلسل، وطبعا ساعدنى أن أقدم الأغانى بشكل جيد، وعموما أثناء أدائى لشخصية «جليلة» كنت أحاول أن أكون طبيعية، وأحرص أن تكون حقيقية وأصدق أننى يمكن أن أقابلها فى حياتى.

• هل نجاح «ليالى أوجينى» يعود لأن الجمهور يحن للماضي؟

ــ «الناس وحشتها رواقة وجمال زمان» ففى الماضى الدنيا كانت أهدى، ولم يكن يوجد زحام، بالإضافة إلى أن الطباع كانت مختلفة، كان هناك مساحة للدلع والشياكة، ومن المؤكد أن الجمهور اشتاق لذلك.

كما أننى أعتقد أن الجمهور المصرى متعطش للأعمال الرومانسية، وهذا النوع يجذبه بشكل عام، فهناك مسلسلات تركية نجحت لأنها مبنية على قصص الحب، المصريون شعب عاطفى ورومانسى بطبعه، فقصة الحب وتحدى الظروف، هذا ما حاولنا تقديمه من خلال «ليالى أوجينى».

• إلى أى مدى يتفاعل الجمهور مع فن المونولوج؟

ــ نحن نغنى المونولوج فى «بهججة» منذ سنوات وعندما بدأنا مع أيمن حلمى مؤسس الباند، كان أمرا جديدا أن تقدم فنا قديما اندثر منذ أيام إسماعيل ياسين وثريا حلمى، وذلك كان تحديا كبيرا لنا كفريق جديد، لكننا اكتشفنا أن الناس تتفاعل مع هذا الفن، فقدمنا ذلك لأجيال لا تعرف هذا الفن وعندما سمعوه انجذبوا له وتفاعلوا معاه.

ونمتلك طموحات فى تقديم شكل المونولوج بشكل أكبر بمعنى أن يقدم فى فوازير وإعلانات وهدفنا نشر البهجة، من خلال الحفلات التى نقدمها فى كل فترة، وكل ما ينقصنا فى رأيى هو التمويل، «محتاجين حد يتبنانا فنيا وماديا».

• ما الذى تضعينه فى أولوياتك الغناء أم التمثيل؟

ــ لا توجد أولوية فى أى منهما، وأفكر بمنطق مختلف، أنا ممثلة فى الأساس، والغناء والرقص يضيف لى كممثلة فهما بمثابة «كماليات» لى كفنانة.

• لماذا لا تعملين بالمسرح رغم أنه كان البداية؟

ــ ليس لدى مشكلة فى تقديم أعمال مسرحية، فأنا أحب المسرح وولائى له، لكن لما أرجع أفضل أن أقدم عملا مختلفا، وأكون قادرة على التوفيق بين السينما والتلفزيون.

والحقيقة أننى منذ عامين تقريبا وأنا غير متابعة للحالة المسرحية بشكل جيد، لكن أرى أن ما يعانى منه المسرح دائما هو محدودية الجمهور، لأن المهتمين به فئة قليلة، المسرح به مواهب كثيرة جدا لكن لا أحد يعلم عنها شيئا.

• وماذا عن تجربتك فى مجال الدوبلاج؟

- منذ طفولتى وأنا أحل تقليد الأصوات وهو فن ممتع أن تمثل بصوتك، وشاركت فى مسلسل مثل «عصام والمصباح»، ودوبلاج الأفلام من اللغة الإنجليزية إلى العربية، ونفسى أرجع لخوض هذه التجربة مرة أخرى.

• كيف تفكرين فى مستقبلك المهني؟

ــ أسعى لأن أكون فنانة شاملة، وأريد أن أصبح أسماء أبواليزيد التى لها شكل وأداء يميزها وخاص بها، «باحاول أكون نفسى»، لكنى فى نفس الوقت أعشق شادية وسعاد حسنى ولا أحد فى الدنيا يستطيع الاقتراب من هذه القامات، كما أننى منذ طفولتى كنت أتمنى التمثيل أمام ثلاثة فنانين للأسف رحلوا، هم أحمد زكى ومحمود عبدالعزيز، وخالد صالح.