مونولوجات زمان بطعم 2018 رجعت تانى على إيد "هيستريا" مريم وفرقتها

مونولوجات زمان بطعم 2018 رجعت تانى على إيد "هيستريا" مريم وفرقتها فرقة هيستريا

كتبت إسراء عبد القادر

إضافة تعليق

تحقيق الأحلام يمنحنا شعورًا بالفرحة، ولكن دائمًا ما يكون لتحقيق أحلام الطفولة مذاقًا خاصًا عرفته مريم منير بعد سنوات من الجهد والعمل لتكون فرقتها "هيستيريا" بصحبة 5 من طلاب التربية الموسيقية، لتعبر من خلالها عن ذوق جيل كامل. وتحول المشروع الدراسى فى الكلية إلى مشروع العمر بالنسبة لأفراد الفرقة ونافذة يغنون من خلالها ضمن كورال أو بشكل منفرد.

"أول عرض غنائى قدمناه كانت موسيقى البؤساء، وشجعنا نكمل طريق الفرقة"، كلمات وصفت بها صاحبة ال24 عاما أول خطوات الفرقة فى مشوارها، وهو العرض الذى تم عرضه على مسرح ساقية الصاوى، ومن ثم بدأت الفرقة تقدم الكثير من العروض بمنولوجات زمان، كمولونولجات إسماعيل ياسين، واغانى سبيس ستون عن الأمومة والصداقة، وبعض العروض القديمة الأخرى، ولكن بتوزيع مختلف يعبر عن الموسيقى التى يقدمونها.

" كلنا مزاجنا متقلب، وعندنا حالة هيستريا ظهرت فى موسيقتنا"،  كان ذلك هو السبب الذى دفع مريم وفرقتها لاختيار ذلك الاسم بالتحديد كى يكون العلامة المميزة لهم، وهى الفرقة التى بدأت مشوارها عام 2014، فببروفات فى بيوت أحد أفراد الفرقة، وتمويل خاص منهم، وإشراف بالكامل على العروض والحفلات تسير الفرقة مشوارها الموسيقى مستندة على حب أفرادها لبعض، وإيمانهم بأنها مشروع العمر بالنسبة لهم.

على الرغم من عدم تشجيع أسرتها لذلك الأمر فى بدايته عند الطفولة، إلا أن مريم الآن تحظى بتشجيع كل المحيطين بها وعلى رأسهم أسرتها من أجل استكمال مشوارها الموسيقى والذى تعتبره حلم أصبح حقيقة ملموسة بين يديها، " عدد الفرقة مابيزدش عن 25 ومعانا طلبة من صيدلة وحقوق وهندسة وأصغر أعضاء الفرقة طالبة فى إعدادى"، بتلك الكلمات تحدثت مريم بفخر عن أعضاء الفرقة التى تعتبرهم شركاء النجاح.

وعن الصعوبات التى تواجه الفرقة تقول مريم إن قلة التمويل، وظروف دراسة بعض أعضاء الفرقة وتعارضها مع مواعيد البروفات والحفلات هى أبرز الصعوبات التى واجهت مريم خلال سنوات عمل الفرقة، ولكن دائمًا ما تتمكن على التغلب عليها قائلة" إحنا عيلة وعندنا روح ما بنسيبش بعض نقع"

التعبير عن الموسيقى المفضلة لجيل الشباب والاستمتاع بتقديم رسائل لعودة الذوق الراقى والمبادئ هو الهدف والشعار الأكبر الذى ترفعه الفرقة، وهو ما ينعكس باستمرار على اختياراتهم فى المونولجات التى يقدمونها على مسرح ساقية الصاوى وخلال الحفلات، وعن خطوات المستقبل تقول مريم: أغانى من كلماتنا هى الخطوة القادمة، وبنحلم نوصل للناس ونرجع الذوق الراقى فى كل حاجة مش بس الموسيقى".

إضافة تعليق