محمد جلال عبدالقوى: سعيد بتكريم «dmc».. ولكن أرفض المساواة بين الرواد والجدد

محمد جلال عبدالقوى: سعيد بتكريم «dmc».. ولكن أرفض المساواة بين الرواد والجدد

أثنى المؤلف محمد جلال عبدالقوى على مبادرة شبكة قنوات dmc لتكريم رموز الفن، والتى تحمل اسم «شكرا»، وفيها يتم استعراض أهم ملامح مشوار المبدع وأبرز الأعمال التى قدمها وتذاع على مدى اليوم، أكثر من مرة.

وقال محمد جلال عبدالقوى إن هذه المباردة بمثابة تكريم لأصحاب التاريخ الفنى الكبير، الذين ساهموا فى إثراء الحركة الفنية بأعمال خالدة وراسخة فى أذهان الناس، وأذاعتها على مدى اليوم تأكيد على أهمية الدور الذى لعبه جموع المبدعين، إضافة إلى إنها بمثابة حملة تثقيفية للأجيال الجديدة، التى لا يعلم كثيرون منهم معلومات كثيرة عن رموز مصر الفنية.

ورغم إعجاب وثناء المؤلف الكبير محمد جلال عبدالقوى على هذه المبادرة، إلا أنه أبدى تحفظه عليها، حينما طالب المسئولين عن هذه الحملة مراعاة اختيار المكرمين فيها، وقال «لا يعقل أن يتم مساواة الذين صنعوا لأنفسهم تاريخا طويلا من الأعمال الكبيرة ذات القيمة، بهؤلاء الذين لا يزالون فى بداية مشوارهم، أو هؤلاء الذين قدموا عملين أو ثلاثة مهمين على مدى مشوارهم الفنى كله، وهذا أمر لا أستسيغه أبدا، وأراه يقلل من أهمية المبادرة، فالتكريم لابد أن يكون له أساس، فكيف أرى أسماء تظهر على الشاشة بعد اسمى فى المبادرة، وهم لم يقدموا ما يستحقوا عليه التكريم، مقارنة بمن قدم أعمالا كثيرة كلها ذات قيمة، ومهمة وكان لها تأثير كبير على الناس.

وطالب محمد جلال عبدالقوى المسئولين فى dmc مراعاة هذا الأمر، مستقبلا، حتى يأخذ كل ذى حق حقه.

يذكر أن الكاتب الكبير محمد جلال عبدالقوى قدم نحو 34 عملا على مدى مشواره الفنى الذى بدأه فى منتصف السبعينيات، منها أعمال كثيرة حققت نجاحا مدويا مثل «أديب» و«موسى بن نصير»، و«أولاد آدم»، و«غوايش»، و«المال والبنون» و«حضرة المتهم أبى»، و«شرف فتح الباب» وأخيرا مسلسل «هز الهلال يا سيد» الذى تعثر إنتاجيا وتم إيقاف تصويره، رغم تصوير عدد لا بأس به من المشاهد، والذى لعب بطولته الفنان ممدوح عبدالعليم الذى وافته المنية قبل استكمال تصوير باق المشاهد، ليتوقف تنفيذ العمل لأجل غير مسمى، ومنذ هذا التاريخ، لم يظهر على الشاشة أى عمل جديد للمؤلف محمد جلال عبدالقوى، رغم أنه لم يتوقف يوما على كتابة أعمال جديدة، وتسبب تغير السوق الإنتاجية وتوقف عجلة الإنتاج بقطاعات الإنتاج الحكومى، واقتصار العملية الإنتاجية على الإنتاج الخاص، فى ابتعاده عن المشهد، رافضا سيطرة المعلن على العمل الدرامى، الذى أتاح للبطل قوة لا أساس لها تجعله يسيطر على العمل الدرامى وفقا لأهوائه الشخصية بما لا يتناسب مع الأجيال الكبيرة من المؤلفين والمخرجين الذين دفعوا ثمنا كبيرا من العمل والكفاح لصنع نجومية حقيقية وتاريخ مشرف لهم.