8 أفلام استحق عنها محمود حميدة لقب "أفضل ممثل"

8 أفلام استحق عنها محمود حميدة لقب "أفضل ممثل" الفنان محمود حميدة

الأخبار المتعلقة

محمود حميدة: نعيش في مجتمع أصولي يحرِّم الفن

محمود حميدة: يوسف شاهين صوّر "الناصر صلاح الدين" بكاميرا لا تسجل الصوت

محمود حميدة يحضر عرض "الأصليين" في" الأقصر الأفريقي"

محمود حميدة وموسى توريه يسلمان جوائز مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية

أفضل ممثل عن "فوتوكوبي" في ختام مهرجان "كازان" السينمائي.. جائزة جديدة تذهب للفنان محمود حميدة، وتضاف إلى رصيده من الجوائز عن أعمال سينمائية مميزة، أظهرت قدرات ممثل متمكن من أدواته لا يجيد استخدامها فقط بل يتفنن في ذلك، على مدار مسيرة سينمائية ممتدة جاوزت الـ 30 عاما، نجح خلالهم في رسم ملامح ممثل متفرد من العيار الثقيل صاحب رصيد فني متنوع.

وفيما يلي أبرز الأعمال، التي حصد عنها الفنان محمود حميدة جوائز:

- "الباشا":

فيلم من تأليف سامح الباجورى وإخراج طارق العريان، إنتاج عام 1993، وحصل حميدة عن الفيلم جائزة التمثيل من مهرجان جمعية الفيلم السنوي في 1994، وذلك عن شخصية "يوسف" أو "جو" الذى أداها ضمن أحداث الفيلم، فهو صاحب أحد لملاهى الليلية التي يستخدمها كستار في إدارة شبكة للدعارة يقدم من خلالها رشوات جنسية لكبار المسئولين فى البلد، مقابل الحصول على تسهيلات وتصاريح لمباشرة أعماله، بينما يحاول الضابط "حازم"، الذى يقوم بدوره الفنان الراحل أحمد زكي، إيقاعه ولكن يفشل بسبب علاقاته القوية بالمسئولين.

- "الرجل الثالث":

فيلم من تأليف يوسف جوهر وإخراج علي بدرخان، من إنتاج 1995، وحصل عن دوره فى الفيلم على جائزة أفضل ممثل من "الجمعية المصرية لفن السينما"، ويقدم خلال أحداث الفيلم دور رجل الأعمال والمليونير "رستم الشرقاوي"، الذي يمتلك شركة إستيراد كبيرة وتعتبر ستار لعمله في تهريب المخدرات، ولكن في النهاية يقع في قبضة الشرطة.

- "عفاريت الأسفلت":

فيلم من تأليف مصطفى ذكري وإخراج أسامة فوزي، إنتاج 1996، حصل "حميدة" على جائزة التمثيل من المهرجان القومي للسينما، ويقدم ضمن أحداث الفيلم شخصية "سيد" الذي يعمل سائقا على ميكروباص بالتناوب مع والده، ويتطرق الفيلم إلى عدد كبير من العلاقات غير المشروعة، التي تتم في نطاق المنطقة التي يسكن فيها سيد برفقة عائلته.

- "جنة الشياطين":

من أبرز الأعمال التي قدمها محمود حميدة، فهو مأخوذ عن رواية "الرجل الذي مات مرتين" للكاتب البرازيلي جورج امادو، قدمها للسينما الكاتب مصطفى ذكري، وإخراج أسامة فوزى، وهو الفيلم الذي حقق جوائز عديدة كان منها 4 جوائز عن التمثيل من نصيب "حميدة" هي: مهرجان القاهرة، مهرجان الإسكندرية، مهرجان تطوان والمهرجان القومي للسينما.

يجسد "حميدة" خلال أحداث الفيلم دور رجل ميت "طبل"، أو "منير رسمي"، الذي يترك عائلته الأرستقراطية مفضلا عيش حياة بوهيمية مع مجموعة من المهمشين، وعندما يتوفى تحاول عائلته إقامة جنازة لائقة، ينما يقوم أصدقائه بخطف جثته في محاولة لتقديم وداع يليق به.

- "إسكندرية نيويورك":

تأليف وإخراج يوسف شاهين، إنتاج 2004، ويعتبر الجزء الأخير في رباعيته السينمائية التي تتناول سيرته الذاتية، وحصل حميدة على جائزة أفضل ممثل عن دوره في الفيلم من الجمعية المصرية لفن السينما، ويقوم خلال الأحداث بدور المخرج الكبير يحيى الذي يتلقى تكريما في نيويورك، ويلتقي هناك بحبيبته القديمة بعد مرور سنوات طويلة، وتخبره أن لديه ابنا منها يعمل كراقص باليه.

- "بحب السيما":

الفيلم تأليف هاني فوزي وإخراج أسامة فوزي، إنتاج 2004، ومكن دور الرجل المسيحي المتشدد دينيا "حميدة" من الحصول على جائزة أفضل ممثل من المهرجان القومي للسينما، حيث قدم شخصية "عدلى" القبطي المتدين حد التشدد وهو ما ينعكس على علاقته بأسرته الصغيرة، خاصة نجله نعيم الذي يعشق السينما، بينما يرى عدلى أنها من الذنوب الكبرى، وعندما يتعرض لأزمة سياسية ويكتشف بعدها مرضه يتمرد على كل القيود التي وضعها لنفسه سابقا.

- "ملك وكتابة":

تأليف أحمد الناصر وإخراج كاملة أبو ذكري، إنتاج عام 2006، وحصل حميدة على جائزة أفضل ممثل من المهرجان القومي للسينما بالإضافة إلى مهرجان المركز الكاثوليكي، تدور أحداث الفيلم حول "محمود" أستاذ صارم بمعهد فنون مسرحية، ويعيش حياته في رتابة وروتين مستمر، ولكن تنقلب حياته رأسا على عقب بعد اكتشاف خيانة زوجته، ليقرر مغادرة المنزل وترك المعهد والبحث عن ذاته خاصة بعد التعرف على ممثلة شابة تفتح أمامه أبواب يدخلها للمرة الأولى.

- "فوتوكوبي":

تأيف هيثم دبور مأخوذ عن قصة قصيرة له تحمل نفس الاسم، إخراج تامر عشري، من إنتاج 2017، وحصل على جائزة من مهرجان كازان السينمائي عن دوره في الفيلم، ويقدم خلال الأحداث شخصية محمود، رجل في نهاية العقد الخامس يعيش وحيدا، ويمتلك مكتبة لتصوير المستندات بشارع عبده باشا، حين يطلب منه طباعة أوراق بحثية عن انقراض الديناصورات يصيبه هاجس الخوف من الانقراض، لذلك يقرر أن يصارح جارته "الست صفية" بحقيقة مشاعره لها ليعيشا معا ما تبقى لهما في هدوء وراحة، ولكن نجلها يقف في طريقهما.