فاروق حسني يقيم دعوى سب وقذف ضد جلال الشرقاوي ردا على "الإفك والعدوان"

فاروق حسني يقيم دعوى سب وقذف ضد جلال الشرقاوي ردا على "الإفك والعدوان" فاروق حسني

الأخبار المتعلقة

"النقض" تؤيد براءة فاروق حسني من اتهامات الفساد المالي

الليلة.. فاروق حسني ضيف برنامج المواجهة بقناة CBC اكسترا

الليلة.. "صالون المحور" يستضيف فاروق حسني

فاروق حسني: قرار السيسي بافتتاح المتحف الكبير كليا مسؤلية دولية

تقدم فاروق حسني وزير الثقافة الأسبق ببلاغ سب وقذف، أمس، بنيابة شمال الجيزة الكلية تحت إشراف المحامي العام الأول المستشار وائل الدرديري، ضد المخرج جلال الشرقاوي، حمل رقم 777 لسنة 2018.

ويأتي البلاغ كتصعيد جديد للحرب المشتعلة بين وزير الثقافة الأسبق والمخرج، بدأت بحوار للشرقاوي نشر في الـ"الوطن"، اتهم فيه حسني بأنه وراء إفساد الحياة الثقافية في مصر، ورد عليه حسني بحوار أكد فيه أن الشرقاوي يعيد إحياء معركة قديمة، وأنه متعد بمسرح الفن على معهد الموسيقى العربية، ورد علية الشرقاوي بمقال كان عنوانه "فاروق حسني وحديث الإفك والعدوان".

وورد في البلاغ: "يتقدم الفنان فاروق حسني ببلاغ ضد المخرج جلال الشرقاوي عن واقعات القذف والسب والتشهير التي أسندها الأخير إليه علانية في صفحات جريدة الوطن".

واستمع المستشار إيهاب نجيب رئيس النيابة الكلية إلى أقوال فاروق حسني حول بلاغه بجلسة تحقيق، أمس، في سرايا النيابة، وقدم حسني ما يدعم صحة هذا البلاغ من مستندات تؤكد على تعدي ومخالفة مسرح الفن على حرم معهد الموسيقى العربية الأثري وإفساد مظهره، وما صدر من أحكام باتة من محكمة النقض بإثبات براءة حسني.

وقال حسني، إنه لجأ إلى القضاء لرد اعتباره وحماية المجتمع وقيمة من هذه الأخلاق الخارجة عن مبادئ الاحترام.

وكان جلال الشرقاوي قد كتب مقالا بتاريخ 11 أغسطس الماضي تعقيبا على حوار لفاروق حسني قال في مقدمتة: "اشتهر العهد السابق للرئيس حسني مبارك بصفتين أساسيتين هما الفساد والاستبداد، وجاءت ثورة الحق في 25 يناير 2011 لتخلص البلاد من هذا العهد البغيض، فسارعت الفئران الجبانة بالقفز والهرب من على سطح السفينة الغارقة، وزحفت الثعابين السامة مسرعة إلى جحورها مختبئة منكمشة، ولكن ما إن صدر حكم القضاء بأنه لا وجه لإقامة الدعوى، حتى خرجت الفئران الجبانة تنشر وباءها وحتى عادت الثعابين القاتلة تخرج من جحور الظلام تحاول أن تبث سمومها من جديد في عالم النور، وواحد منها هو فاروق حسني.