جابي خوري يكشف «رحلة ترميم أفلام يوسف شاهين»: طرح «ميكينج» أفلامه قريبا

جابي خوري يكشف «رحلة ترميم أفلام يوسف شاهين»: طرح «ميكينج» أفلامه قريبا

• السينماتيك الفرنسي تحمل العبء الأكبر في إنقاذ تراث «جو»

افتتحت عروض النسخ المرممة لأفلام يوسف شاهين، مساء أمس، بسينما زاوية، وذلك بعرض فيلم «المصير» الذي قدمه «شاهين» على الشاشة في عام 1997.

وعقدت إدارة «زاوية» ندوة -عقب عرض الفيلم- مع المنتج جابي خوري، والذي تحدث عن رحلة ترميم أفلام المخرج المصري العالمي يوسف شاهين، وقال: «اشترك في الترميم عدة جهات، منها (السينماتيك الفرنسي)، والذي تحمل الجانب الأكبر من التكلفة، فيما تحملت (مصر العالمية) وشركة (أورانج) باقي التكلفة مناصفة».

وأضاف «خوري» أن الترميم كان على النيجاتيف الأصلي، والذي يتم نقله بعد ذلك إلى نظام الـ«4k» لمعالجته رقميا قبل طبعة من جديد على أفلام «35 مللي» مرة أخرى، مشيرا إلى ترميم 10 أفلام لـ«جو» بنفس الفكرة.

وعن التكلفة، اكتفي «خوري» بقوله إن الترميم في فرنسا يتكلف 20 ضعفا ما يتم إنفاقه في مصر، كاشفا عن وجود آلاف الساعات للميكينج الخاص بأفلام «شاهين»، والتي تنوي الشركة طرحها قريبا للجمهور.

وتناول جابي خوري -في حديثه- ذكريات تصوير فيلم «المصير»، وقال إن التحضير لتصوير الفيلم استغرق سنة كاملة، والذي كان مقررا تصوير مشاهد منه في إسبانيا، ولكن نظرا لارتفاع التكلفة استبدلنا ذلك بالتصوير في سوريا ولبنان ومصر.

وأضاف: «بينما كان هناك ترحيبا جيدا جدا في لبنان وسوريا، ومادفعناش فلوس كتير في الفيلم»، مشيرا إلى أن العمل مع يوسف شاهين كان صعبا ولكنه سهلا في نفس الوقت، موضحا: «سهل لأنه كان عارف المشاهد اللي هيصورها وحركة الكاميرا وحركة الممثلين لدرجة إنه دقيق جدا».

وتطرق الحديث إلى قصة أغنية «ترقص» التي تضمنها الفيلم، وموقف «شاهين» مع كمال الطويل، ومشكلته حول الأغنية التي جعلته لا ينام لمدة شهرين؛ لأنه يريد التغيير في اللحن، بينما يتمسك «الطويل» برأيه، واضطر «شاهين» لاستغلال مادة في العقد تمنحه حرية وضع الرؤية النهائية للعمل، فيما اتفق مع «الطويل» على تقديم لحنه بالشكل الذي يراه في أي مصنف آخر خارج الفيلم. وعلق «خوري» بقوله، إن «شاهين» كان يهتم بكل التفاصيل من الألف للياء.

وردا على أسباب ارتباط «خوري» بأفلام «شاهين»، وإن كان يقدم على إنتاجها اقتناعا بأفكارها أم لأنها أفلام للمخرج يوسف شاهين، أوضح «خوري» «طبعا علشان شاهين»، واستطرد: «وجود اسم شاهين على الفيلم كان سبب في حل كثير من المشاكل وتسهيل كل الأمور سواء في مصر أو خارج مصر».

وأشار «خوري» إلى أن فيلم «المصير» حقق نجاحا لا بأس به عند عرضه في أوروبا، وحتى الآن يعد أعلى فيلم عربي من حيث الإيرادات، حيث سجل الفيلم حوالي 650 ألف مشاهدة، ووقتها عرض فيلم «إسماعيلية رايح جاي» الذي اكتسح شباك التذاكر.