تعرف على سمكة الشمس النادرة بعد نفوقها في بورسعيد.. لحمها السام وجبة شهية

تعرف على سمكة الشمس النادرة بعد نفوقها في بورسعيد.. لحمها السام وجبة شهية سمكة الشمس النادرة

رصدت إدارة محمية أشتوم الجميل بقطاع حماية الطبيعة بوزارة البيئة أمس، سمكة «الشمس» النادرة، نافقة بأحد شواطئ بورسعيد، وصل وزنها إلى ما يزيد على 400 كجم، وتم التنسيق بين محمية أشتوم الجميل وحي غرب بورسعيد للمساعدة في نقلها.

سيتم دراسة السمكة النادرة، وتشريحها لمعرفة سبب النفوق، ومحاولة تحنيط السمكة واستخراج الهيكل العظمي للاستفادة منها في البحث العلمي، ويرصد «صدى البلد» أبرز المعلومات عن السمكة النادرة.

تعرف «سمكة الشمس» بـ «مولا مولا» أو «خفاقة البيض»، وتعد من أثقل الأسماك العظمية وزنًا، حيث يتخطى وزنها 1000 كجم، وتعيش في المياه المعتدلة والاستوائية حول العالم، وأكثر ما يهدد حياتها النفايات العائمة كمنتجات البلاستيك.

لا تملك «سمكة الشمس» التي تتميز باللون البني زعانف ذيلية، ويتشابه رأسها مع ذيلها، ويزداد طولها عندما تمد زعانفها، ويصل سُمك جلدها إلى 15سم، وتتميز هذه السمكة بزعانفها الصغيرة والدائرية.

تعد سمكة الشمس غير مؤذية للإنسان، وتتغذى على قناديل البحر، والأسماك، والقشريات، واللافقاريات، ورغم أن لحمها سامًا إلا أنها تعتبر وجبة شهية في أكثر من بلد حول العالم كاليابان، وكوريا، وتايوان.