مؤلفة كتاب "خالعات الحجاب والنقاب" لـ عمرو أديب: قطعة قماش ولا يمثل لنا أى رمزية

مؤلفة كتاب "خالعات الحجاب والنقاب" لـ عمرو أديب: قطعة قماش ولا يمثل لنا أى رمزية خالعات الحجاب والنقاب

كتب أحمد عبد الرحمن

إضافة تعليق

بعد نشر "اليوم السابع"، تفاصيل غضب سيدات الرحاب بسبب غلاف كتاب "خالعات الحجاب والنقاب"، عرض الإعلامى عمرو أديب، سجالاً بين دينا أنور مؤلفة كتاب المجد لخالعات الحجاب والنقاب، والمهندس يوسف أبو الحسن أدمن صفحة ضد جلسة تصوير كتاب المجد لخالعات الحجاب والنقاب.

قالت دينا أنور مؤلفة كتاب المجد لخالعات الحجاب والنقاب، تعليقاً على غضب أهالى مدينة الرحاب عبر موقع "فيس بوك"، من تصوير مؤلفات الكتاب بدون حجاب، موضحة أنه يمكن أى عدد من الأشخاص يؤسسوا صفحة عبر فيس بوك، ولا يعنى أن أحد أصدر بيانًا أنه يعبر عن رأى المجموعة، ولا أتصور أنهم أخذوا توقيعات كل السكان.

وأوضحت خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامى عمرو أديب، أنهم منذ خمسين سنة يتابعون منشورات حول "الحجاب قبل الحساب، اتحجبى برافو عليكى، والمحجبة مكتملة الأوصاف، وأميرة بحجابى ونقابى"، متسائلة: "ليه نقبل التمييز بتاع المحجبات والمنقبات؟".

وأشارت إلى أن الحجاب "قطعة قماش.. واللى رمز ليه يقدسها ويصلى لها، ولكن لا تمثل لنا أى رمزية"، مضيفة: "أنا كتبت الكتاب، ولدى 80 ألف متابع، والناس هى اللى بتخش عندى، وبتشير 15 ألف مرة، والناس هى  اللى بتعتدى على خصوصيتنا"، وتابعت: "إحنا مضريناش حد وبنعبر عن إرادتنا الحرة".

من جانبه لفت المهندس يوسف أبو الحسن، أدمن صفحة ضد جلسة تصوير كتاب المجد لخالعات الحجاب والنقاب، إلى أنه ليس لديه مشكلة مع الكتاب، لأن الحرية الشخصية مكفولة للجميع بنص الدستور، مردفاً: "المدينة أو الكومباوند فيه كل الخدمات موجودة بالداخل، وله كل خصوصياته، ولما أجى أعمل منصة أو شكل للكتاب، لا بد أن يحترم كل التقاليد والناس، ولا تكن رسالة من مكان ما، بأن كل الناس كده".

وذكر أن دينا أنور لم تحصل على موافقة من إدارة المدينة، أو الجهات الأمنية، وأصبغت على المدينة، أن كل السيدات يدعون لتوجهاتهم، مضيفاً: "اللى عملته يقاضى عليه قانونا، لأنها استغلت المكان فى الدعوة لكتاب، ومن حقنا أن نقاضيها، وهذا اسمه ازدراء للحجاب".

وكان مجموعة من الفتيات قد قررن أن يخلعن النقاب والحجاب، ويؤلفن كتابًا بعنوان "المجد لخالعات الحجاب والنقاب"، بغلاف عليه صورهن بدون الحجاب.

إضافة تعليق