سيناتور أسترالي يبرر هجوم المسجدين.. ورئيس الوزراء: حديث مقزز

سيناتور أسترالي يبرر هجوم المسجدين.. ورئيس الوزراء: حديث مقزز السيناتور الاسترالي الذي برر الهجوم على المسجدين

الأخبار المتعلقة

بلومبرج: حادث نيوزيلاندا الإرهابي الأسوأ في العصر الحديث

شرطة نيوزيلاندا تغلق الطرق.. ومؤتمر صحفي مساء لعرض مستجدات الحادث

نائب وزير الزراعة تبحث مع سفير نيوزيلاندا الجديد تعزيز التعاون المشترك

مصر تبحث التعاون العسكري مع نيوزيلاندا.. وزكي: نتمنى مزيدا من التنسيق

أثار السيناتور الأسترالي، فرايزر مانينج، انتقادات واسعة لموقفه من الهجوم الإرهابي ضد المسلمين في نيوزيلاندا، بعدما أصدر بيانا برر فيه الهجوم على مسجدين في نيوزلندا، والذي راح ضحيته 49 شخصا حتى الآن، ملقيا باللوم على المسلمين المهاجرين والإسلام الذي هو "أصل أيدولوجية العنف" على حد تعبيره، فيما وصف رئيس الوزراء الأسترالي هذه التصريحات بالمقززة.

ونقلت "شبكة سي ان ان" الأمريكية بيان صادر عن فرايزر قال فيه: "السبب الحقيقي لإراقة الدماء في نيوزلندا اليوم هو برنامج الهجرة الذي سمح للمسلمين بالهجرة إلى نيوزلندا بالأصل.. لنكن واضحين، ربما يكون المسلمون ضحية اليوم في العادة هم المنفذون، على مستوى العالم يقتل المسلمون الناس بمستويات عالية باسم دينهم".

وأضاف: "الدين الإسلامي ببساطة هو أصل وأيدولوجية العنف من القرن السادس، يبرر الحروب اللانهائية ضد أي أحد يعارضه ويدعو لقتل معارضيه وغير المؤمنين به".

واعتبر رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون في رده على السيناتور، إن إلقاء اللوم فيما شهدته نيوزلندا على الهجرة "أمر مقرف"، لافتا إلى أن مثل هذه التصريحات "لا مكان لها في أستراليا، فكيف بالبرلمان الأسترالي؟".

وتابع السيناتور الاسترالي في تغريدة منفصلة: "نيوزلندا كما أستراليا، مأوى للناس من جميع المذاهب والثقافات والخلفيات، ولا مكان في دولتنا للكراهية وعدم التسامح التي أنتجت التشدد والإرهاب والعنف التي ندينها".

وواصل السيناتور الاسترالي تغريداته المستفزة، منتقدا أيضا اعضاء البرلمان الأسترالي الذين يطالبون بتطبيق بعض أحكام أو قوانين الشريعة الإسلامية، كما نشر صورة لمتظاهر يحمل لافتة كتب عليها عبارة: "اعدموا من يهين الاسلام".

وبحسب صحيفة تليجراف البريطانية فقد أصبح السيناتور الاسترالي المتطرف معروفًا بتصريحاته الحارقة المعادية للمهاجرين ، بما في ذلك استخدام خطاب للدعوة إلى "حل نهائي" لقضايا المهاجرين في أستراليا.

وقد دعا أستراليا إلى العودة إلى سياسة أستراليا البيضاء، التي قيدت المهاجرين غير الأوروبيين منذ عام 1901 وألغيت رسميًا في أوائل السبعينيات.

السياسي الاسترالي الذي كان منضما لحركة الأمة الواحدة "One Nation"، ثم انضم واستقال من حزب يميني متطرف، قبل أن يصبح مستقلاً.

وشهدت مدينة كرايستشيرش هجوم إطلاق نار على مسجدين، الأول في شارع دينز، والثاني في شارع لينوود، خلَّف 49 شهيدا، و48 مصابا.

وقال مفوض الشرطة النيوزيلندية مايك بوش، إنهم ضبطوا 4 أشخاص من منفذي الهجوم الإرهابي، مشيرا إلى أن الحادث متطور، ويحاولون كشف ملابساته.

وأكد أنهم عثروا على عبوات ناسفة بعد الهجوم على المصلين داخل المسجد، وتمكنوا من نزع فتيل عدد من الأجهزة المتفجرة المرتجلة، بحسب وكالة "أسوشيتد برس".

وأعلن رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت جون موريسون، أن منفذ الهجوم في نيوزيلندا، إرهابي أسترالي يميني متطرف، حسبما أفادت قناة "العربية".

ووصف رئيس الوزراء الأسترالي "سكوت موريسون" منفذ الهجوم المسلح، والذي يحمل الجنسية الأسترالية، بأنه إرهابي من "اليمين المتطرف".

وقال مفوض الشرطة في المدينة، مايك بوش، إن رجلين آخرين وامرأة، احتجزوا، كما صودرت أسلحة نارية في مكان قريب من الحادث.

وأشار إلى أن أحد المحتجزين أُطلق سراحه فيما بعد، بينما كان الضباط يحققون فيما إذا كان الاثنين الآخرين على صلة بالحادث.

وأغلقت الشرطة كل المساجد في المدينة، ووضعت حراسة مشددة حول كل المدارس.

وأعلن موقع فيس بوك، إنه أزال حسابات المسلح على فيس بوك وإنستجرام، ويعمل على إزالة أي نسخ من اللقطات الدموية التي تم بثها عن الحادث.

ووصفت رئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا أرديرن، الهجمات، بأنها أعمال إرهابية مخططة جيدا، وقال إن نيوزيلندا عانت من أحلك أيامها، فالجناة يؤمنون بآراء متطرفة "لا مكان لها على الإطلاق في نيوزيلندا، وفي الواقع ليس لها مكان في العالم".