تهديد العصابات الإرهابية.. لماذا غادر أمير قطر القمة العربية خلال كلمة أبو الغيط؟

تهديد العصابات الإرهابية.. لماذا غادر أمير قطر القمة العربية خلال كلمة أبو الغيط؟

مشهد أثار اهتمام وسائل الإعلام العربية وكثرت الأقاويل دون أي تأكيدً رسمي، لحظة مغادرة أمير قطر تميم بن حمد، الجلسة الافتتاحية للقمة العربية بتونس، أصبحت حديث وسائل الإعلام العربية والمحلية، المشهد الذي أثار الكثير من التساؤلات حول سبب مغادرته القاعة خلال كلمة الأمين العام العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط.

واكتفى بن حمد، بالاستماع لكلمة الرئيس التونسي باجي قائد السبسي، الذي استلم الكلمة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وأثناء حديث أبو الغيط غادر أمير قطر القاعة.

القمة العربية في تونس هذا العام جاءت في ظروف استثنائية تعيشها المنطقة العربية من إرهاب، وبعد مرور مايقرب من عامين على الأزمة الدبلوماسية بين الدول العربية "مصر، السعودية، الإمارات، البحرين" ومقاطعتها لدولة قطر بعد رعايتها للإرهاب، المقاطعة التي بدأت في أوائل شهر يونيو عام 2017.

والقمة العربية الحالية التي تشهدها تونس هي الثانية عقب المقاطعة العربية، والتي غاب أمير قطر عن القمة الأولى التي عُقدت في السعودية أبريل من العام الماضي.

أبو الغيط، خلال كلمته في قمة 2019، شدد على جهود السعودية في التعامل مع الأزمات التي شهدتها المنطقة العربية متحدثًا عن انتشار الإرهاب في المنطقة العربية وعن التدخلات الخارجية من جانب تركيا وإيران.

ورصدت عدسات الكاميرات لحظة خروج أمير قطر بالتزامن مع حديث أبو الغيط، عن الجماعات الإرهابية، بقوله: "تعيش المنطقة تحت ظلال الخوف وتهديد الميلشيات والجماعات الطائفية والعصابات الإرهابية"، وغادر حتى قبل إلقاء كلمته.

وعقب مغادرته القاعة لحق به راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة، في المطار لإقناعه بالبقاء، الأمر الذي رفضه أمير قطر وقرر المغادرة، حسبما ذكرت قناة "TRT عربي" التركية.

وفي السياق نفسه أكدت وكالة الأنباء القطرية، أن أمير قطر أرسل ببرقية شكر للرئيس التونسي، للتعبير عن شكره بحفاوة استقباله وتكريمه خلال وجوده في تونس للمشاركة في اجتماعات القمة العربية في دورتها الثلاثين.

وأضافت وكالة الأنباء، عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر، أن أمير قطر تمنى أن تسهم نتائج القمة في دعم وتعزيز العمل العربي المشترك من أجل مصلحة الشعوب العربية.

وناقشت القمة العربية تطورات الأزمة السورية، والتطورات في اليمن وليبيا، إلى جانب دعم جهود السلام والتنمية في السودان، والتضامن مع لبنان ودعم جمهورية الصومال إلى جانب قضايا أخرى.