تقرير... لماذا سقط ميلان في فخ "لويجي فيراريس"؟

تقرير... لماذا سقط ميلان في فخ "لويجي فيراريس"؟ سقوط ميلان أمام جنوى

حل التفاؤل علي وجوه جميع محبي ومشجعي الدوري الإيطالي عامة وميلان خاصة، فوز علي يوفنتوس تأخر منذ أربعة أعوام وعودة واقتراب من الصدارة بالرغم من معاناة الفريق من قلة التدعيمات وعدم تواجد بدلاء علي الأقل تخدم المدير الفني الإيطالي فيتشنزو مونتيلا.

لكن الأخير يعمل وفق المعطيات التي يمتلكها ويقدم أداء قوي علي عكس الفريق السنوات الماضية، روح الروسونيري بدأت تدب في اللاعبين فلم نعد نري تخاذل في المباريات، بل لاعبين تقاتل من أجل قميص الأحمر والأسود دون النظر إلي الأسماء التي تلعب أو تواجه.

لكن ميلان بعد الفوز الأخير بدأت ترتفع أسقف الطموحات لنري مشجعي الفريق يأملون في الفوز باللقب أو المنافسة حتي النهاية، لكنهم لم يعلموا أن الفريق منقوص من العديد من العوامل أبرزها الخبرات والتشكلية التي تخدم طموحات الفريق في نهاية الموسم.

فكانت الهزيمة قاسية أمام جنوي في لويجي فيراريس الفريق الممول الأول لصفقات الميلان والأندية الإيطالية في المواسم الأخيرة، ميلان سقط في أول اختبار بعد الاقتراب من الصدارة حتي ولو مؤقتاً أمام جنوي لكن لأسباب عديدة نبرزها في قادم السطور.

- الفريق سقط بدنياً فنجد بعد أداء قوي أمام يوفنتوس غياب سوزو وأباتي عن الفريق، تغييرات من شأنها اِضعاف الأداء خاصة في ظل تواجد بولي في مركز جديد عليه ليقوم بعمل عرضية واحدة صحيحة من أصل أربعة كما ظهر بشكل مزري في لقطتي الهدف الأول وطرد باليتا، كما يعود الياباني هوندا مرة أخري بعد غياب وعدم انتظام في المشاركة منذ بداية الموسم لتكون البداية الأولي له علي حساب سوزو الذي يلعب باستمرار.

- الفريق بدون مهاجمه الأول كارلوس باكا لا يساوي شئ فلاعبي ميلان لم يسددوا علي المرمي طوال الشوط الثاني بعد خروج باكا بسبب طرد باليتا من لعب مفتوح، ليظهر لنا أهمية باكا حتي ولو كان في أدني مستوياته، فهو الهداف الموسم الحالي والسابق.

- عرضيتان فقط صحيحتان من أصل 17 فهو أمر مخزي، فكيف تسجل بدون أن تسدد أو تشكل خطورة علي الأقل بعرضياتك مع دي تشيليو وبولي.

- ميلان فشل في إحكام السيطرة علي الأطراف والتي يعتمد عليها جنوي الموسم الحالي عبر إيدنلسون ولاكاست وبالتالي ظهر الفريق ضعيف بشكل كبير مما أعطي الجريفوني السيطرة علي أطراف الفريق واستغل الأمر بشكل كبير مع وجود نقص عددي بعد طرد باليتا.

- طرد باليتا أثر علي الفريق حيث أفشل محاولات العودة في النتيجة، كما أن هدف كوتشكا العكسي أثبت أن الأمور ليست في مصلحة ميلان في تلك المباراة.

- بافوليتي تألق وسجل في مرمي ميلان بالرغم من نزوله كبديل، هي عادة من لاعبي جنوي عند سماعهم أخبار أو قراءة تقارير عن اقترابهم من الانتقال إلي الفريق الأكثر تتويجاً أوروبياً في إيطالياً.

في النهاية ميلان يحتاج للتدعيم وأموال الصينين في الميركاتو الشتوي من أجل تسهيل الأمور والمنافسة علي مركز ثالث علي الأقل خاصة استغلال حالة الهبوط الحاد في دورة حياة انتر ونابولي الموسم الحالي حتي الآن ليكون متقدم بخطوة علي أقل تقدير.