ارتفاع حصيلة قتلى "مفخخة" بنغازي الليبية إلى 6 أشخاص بينهم ناشط سياسي

ارتفاع حصيلة قتلى "مفخخة" بنغازي الليبية إلى 6 أشخاص بينهم ناشط سياسي صورة أرشيفية

ارتفعت، اليوم، حصيلة قتلى انفجار السيارة المفخخة أمام أحد المقاهي بمدينة بنغازي شرقي ليبيا، مساء أمس، إلى ستة قتلى؛ بينهم ناشط سياسي معروف، وآخر حقوقي، ومستشار، وعقيد بالجيش، وعامل بنغالي.

وبحسب ما أفاد مسؤولون طبيون ليبيون للأناضول من مستشفيي بنغازي الطبي، والجلاء للحوادث، فإن "حصيلة قتلى انفجار السيارة المفخخة الذي وقع، مساء أمس، ارتفع إلى 6 قتلى و23 جريحا".

وفي آخر حصيلة تم تسجيلها، أمس، قال مسؤولون طبيون وأمنيون للأناضول، إن "ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم بينهم ناشط سياسي معروف، وأصيب 17 آخرون بجروح متفاوتة".

المسؤولون الطبيون ذكروا أن من بين القتلى: "الناشط السياسي المعروف المحامي محمد بوقعقيص، رئيس المنظمة الليبية لمكافحة الفساد (غير حكومية)، وإسماعيل الزاوي، رئيس مجلس إدارة منظمة السلام للتنمية الاجتماعية والمساعدات الإنسانية (غير حكومية)، والعقيد بسلاح الجو محمد نتفه، والمستشار بالمحكمة العليا منصور القناشي، إضافة إلى عامل من بنغلاديش، يعمل بالمقهى الذي وقع أمامه التفجير".

وفجر مجهولون، مساء أمس، سيارة مفخخة مركونة أمام أحد المقاهي بمنطقة "الكيش"، وسط مدينة بنغازي، بحسب ما أكد وليد العرفي، مدير مكتب الإعلام بقوات البحث الجنائي بوزارة الداخلية بالحكومة المؤقتة بمدينة البيضاء (شرق) للأناضول.

وحتى صباح اليوم، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن تفجير المفخخة.والأسبوع الماضي قتلت طفلة وأصيب 4 آخرون بجروح جراء سقوط قذيفة صاروخية على منزلهم بمنطقة "أرض قريش" في بنغازي، واتهم وقتها مدير أمن المدينة العقيد صلاح هويدي، مجلس شوري ثوار بنغازي (تجمع لكتائب ثورية اسلامية) بالوقوف وراء إطلاقها.

وتشهد بنغازي (ثاني أكبر المدن الليبية) معارك مسلحة بين قوات الجيش الليبي المنبثقة عن مجلس النواب المنعقد في طبرق من جهة، وقوات تنظيم أنصار الشريعة وكتائب إسلامية موالية له تعرف بإسم (مجلس شوري ثوار بنغازي) من جهة أخرى فضلاً عن وجود تنظيم "داعش" الإرهابي في المدينة.

وعلى صعيد متصل، نعى مجلس النواب الليبي المنعقد في طبرق في بيان له تلقت الاناضول نسخه منه، قتلى تفجير "الكيش"، قائلاً عنهم إنهم "طالتهم أيادي الإرهاب، وكان من بينهم رئيس المؤسسة الليبية لمكافحة الفساد الناشط السياسي محمد بوقعيقيص".

وبينما تقدم مجلس النواب بتعازيه إلى أسر الضحايا، أدانت الحكومة المؤقتة في مدينة البيضاء ما قالت إنه "دفاع المجتمع الدولي وبعض المنظمات الحقوقية الدولية عن مجموعات القاعدة و داعش في بنغازي وليبيا عامة المصنفة كمنظمات إرهابية من قبل مجلس الأمن الدولي".

وخلال بيان لها تعليقا على الحادث صدر اليوم، تلقت الأناضول نسخه منه أضافت حكومة البيضاء "بعد أن قامت قواتكم المسلحة بإفشال مخططات إخضاع المدينة لتيارات مؤدلجة، وعقب عودة الحياة تدريجياً في المدينة، ها هي الأيادي المرتعشة الجبانة للمجموعات المتطرفة تأبى أن تعترف بهزيمتها، محاولةً وهي في رمقها الأخير تكدير الأمن العام وترويع المواطنين بعمليات إرهابية جبانة".