اعتقال 11 نائبا تركيا للتحقيق في صلتهم بحزب العمال المحظور

اعتقال 11 نائبا تركيا للتحقيق في صلتهم بحزب العمال المحظور صورة أرشيفية

أعتقلت قوات الأمن التركية، 11 نائبا مواليا للأكراد في وقت مبكر من صباح اليوم، في إطار تحقيقات تتعلق بالإرهاب، بينهم مساعدون لرئيس الحزب وغيرهم من كبار المسؤولين.

كانت قيادات حزب الشعوب الديمقراطي، الذي يتشارك في رئاسته صلاح الدين دميرطاش وفيجان يوكسيك داج، فضلا عن عدد من الشخصيات البارزة مثل سيري ثوريا أوندير وإدريس بلوكين من بين المعتقلين، وفقا لبيان وزارة الداخلية.

جرت الاعتقالات في منتصف الليل، حيث وصف دميرطاش في تغريدة له على تويتر كيف اقتيد إلى الحجز.

وكتب دميرطاش، "رجال الشرطة واقفون على باب منزلي في دياربكر ومعهم قرار بوضعي قيد التوقيف بالقوة"، وذكرت وكالة "الأناضول"، الرسمية نبأ اعتقال الرئيسة الثانية للحزب يوكسيك داج من منزلها في أنقرة.

وقالت الوزارة، إن النيابة العامة أصدرت عددا من أوامر الاعتقال في المحافظات الجنوبية الشرقية بينها ديار بكر، سيرناك وهكاري وفان وبينجول.

وأوضحت الأناضول، أن اعتقال النواب جاء لعدم مثولهم أمام المحكمة للإدلاء بشهادتهم في التحقيقات الجارية المتعلقة بالإرهاب.

وتتهم الحكومة، الحزب بأنه الذراع السياسي لحزب العمال الكردستاني المحظور، الذي يخوض تمردا مسلحا ضد الدولة منذ أكثر من 3 عقود، وهو اتهام يرفضه.

كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وعدد من كبار المسؤولين في الحكومة، دعوا مرارا إلى محاكمة النواب الموالين للأكراد بتهم تتعلق بالإرهاب، وهو ما لم يكن ممكنا إلا بعد رفع الحصانات القانونية التي تحمي النواب من الملاحقات القضائية في مايو.

وجهت مئات التهم لنواب الحزب، بعد رفع الحصانة، بينها "نشر دعاية إرهابية" و"الانتماء إلى منظمة إرهابية مسلحة."

رد دميرطاش على أنباء على رفع الحصانة عنه، بالقول إن أيا من أعضاء حزبه لن يمثل طواعية أمام المحكمة للإدلاء بشهادته.

وقال "إذا كانوا يريدون شهادتنا فسوف يضطرون لإجبارنا للذهاب إلى هناك"، وفقا لـ"الأناضول".

في وقت سابق من هذا الأسبوع، اعتقلت جولتان كيتشناك، رئيس بلدية ديار بكر، والرئيس المشارك فرات آنلي، على خلفية الاتهامات بعضويتهم في حزب العمال الكردستاني. عينت الحكومة مسؤول منطقة محلي في أنقرة لتولي مهام كيتشناك.

كانت الحكومة، أقالت في 28 سبتمبر من رؤساء البلديات ومسؤولين الآخرين، معظمهم ينتمون لحزب العمال الكردستاني وعينت موالين لها خلفا لهم.