"مكافحة الإرهاب" تفرض سيطرتها على "اللفيتات" و"التومة" بالشيخ زويد

"مكافحة الإرهاب" تفرض سيطرتها على "اللفيتات" و"التومة" بالشيخ زويد صورة أرشيفية

فرضت قوات مكافحة الإرهاب في شمال سيناء سيطرتها الكاملة على قريتي التومة واللفيتات، أخطر معاقل تنظيم "بيت المقدس" الإرهابي في الشيخ زويد، اليوم، ونشرت عددا من الأكمنة فيهما، بعد تطهيرهما من العناصر الإرهابية، وحسب مصادر أمنية، فأن "القوات شنت حملة تمشيط ومداهمة موسعة على البؤر الإرهابية في قرية التومة، مساء الجمعة، لتطهيرها بشكل تام من العناصر الإرهابية، بعد سيطرتها على جميع مفاصل القرية".

وأضافت "نشرت القوات عدد من الأكمنة داخل قرية التومة والمناطق المحيطة بها، لتشديد الخناق على العناصر الإرهابية"، موضحة أن "القوات تعرضت لإطلاق نيران مكثف من جانب العناصر الإرهابية فور اقتحامها أخطر معاقل التنظيم، فدارت اشتباكات عنيفة بين الجانبين، أسفرت عن مقتل 4 مسلحين، وتدمير ملجأين تحت الأرض تستخدمهما العناصر الإرهابية في الاختباء من الملاحقات الأمنية".

مقتل 4 عناصر إرهابية في اشتباكات مع الأمن.. وتشديد الرقابة على الحدود البرية والبحرية

وحددت قوات اتفاذ القانون و مكافحة الإرهاب المنازل والأبنية المهجورة، استعدادا لتدميرها بهدف منع العناصر الإرهابية من استغلالها في استهداف قوات الأمن بالقذائف وبنادق القنص، وقالت مصادر أمنية إن "القوات انتهت من تدمير منزلين مهجورين في قرية الجورة، بعدما تبين استخدام العناصر الإرهابية لهما في استهداف التحركات الأمنية، كما دمرت منزلين آخرين في حي الترابين، جنوب الشيخ زويد، لحرمان العناصر الإرهابية من استغلالهما في قصف قسم شرطة الشيخ زويد بالقذائف"، مشيرة إلى تدمير منزل آخر في منطقة أبو رفاعي بعدما استخدمته العناصر الإرهابية في قصف الأكمنة الأمنية بقذائف "هاون" و"آر بي جي".

وأعلنت قوات الأمن في شمال سيناء حالة الاستنفار القصوى على جميع المحاور في المحافظة، أمس، بعد تلقي معلومات عن اعتزام المسلحين استغلال دعوة جماعة الإخوان الإرهابية إلى التظاهرات في 11 نوفمبر الحالي، لشن هجمات على قوات الأمن، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى تكثيف عمليات التمشيط والمداهمة لعدد من البؤر الخطيرة في مدن العريش، والشيخ زويد، ورفح، ومناطق وسط سيناء.

وأكدت مصادر أمنية تكثيف عمليات تمشيط منطقة المزارع، جنوب العريش، وعدد من المناطق الأخرى في شرق المدينة، بالتزامن مع عمليات مداهمة موسعة لعدد من البؤر الإرهابية جنوب الشيخ زويد ورفح، ما أسفر عن ضبط 43 شخصا يشتبه في انتمائهم للعناصر التكفيرية، جار فحصهم والتحري عنهم، بالإضافة لتدمير 21 بؤرة إرهابية و7 ملاجئ خرسانية تستخدم كمأوى للعناصر الإرهابية.

وأضافت إن "حالة الاستنفار الأمني شملت تشديد الرقابة الأمنية على الحدود البرية والبحرية لشمال سيناء، وانتشار قوات حرس الحدود، والبحرية المصرية، بطول شواطئ المحافظة، لمنع تسلل العناصر الإرهابية عن طريق البحر، والاهتمام بمراقبة أعماق البحر، قرب الشاطئ، وإصدار تعليمات صارمة لمراكب الصيد واللنشات السياحية بعدم الاقتراب تحت أي ظرف، بما يسمح برصد المراكب واللنشات الغريبة".

وأشارت إلى أن "قوات حرس الحدود باشرت تمشيط الشريط الحدودي مع قطاع غزة، بالإضافة لتشديد الرقابة على المنطقة بحثا عن أي أنفاق في المنطقة، ورصد أي محاولات تسلل للعناصر المسلحة من غزة إلى سيناء، استعدادا لتنفيذ عمليات إرهابية ضد قوات الأمن، كما شددت الرقابة على الحدود الدولية مع إسرائيل من رفح شمالا إلى وسط سيناء، وشملت الخطة الأمنية تشديد الإجراءات على جميع المنافذ والمعديات بين شمال سيناء والمحافظات المجاورة".