«تواضروس»: التحول الإيجابي لواقع «الأقباط» في مصر برز خلال قانون «بناء الكنائس»

«تواضروس»: التحول الإيجابي لواقع «الأقباط» في مصر برز خلال قانون «بناء الكنائس»

• زيارات «السيسي» و«منصور» للكاتدرائية اعتراف بدورنا في حياة الوطن

قال البابا تواضروس الثاني بطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إن مصر كوطن لها هوية خاصة ومكانة تاريخية ودينية، والكنيسة المصرية تأسست على أرض مصر كواحدة من أقدم الكنائس الرسولية، وهي كنيسة أم لكل العالم.

وأضاف، خلال كلمته بجلسة المجمع المقدس بوادي النطرون، اليوم، أن الهوية القبطية جزء من هوية مصر، وكل شاب من كنائس الخارج يأتي لمصر، لافتًا إلى أن العولمة والهجرة يمثلان وضعًا جديدًا على الكنائس، فالكويت أول كنيسة بعد القدس، والسودان، ثم كندا، ثم أمريكا، ثم استراليا، ثم انجلترا، ثم باقي أوروبا، كما أن العولمة تذيب الهوية.

واعتبر «البابا» أن التحول الإيجابي لواقع الأقباط في مصر برز من خلال قانون بناء الكنائس، وإصلاح الكنائس التي اعتدى عليها في أغسطس 2013، وزيارات الرئيسين عبدالفتاح السيسي وعدلي منصور للكاتدرائية؛ ما «كرس مفاهيم جديدة في النظرة والعلاقة معنا للاعتراف بدور الأقباط في حياة الوطن».

وأكد، أن الكنيسة المصرية لها خطًا وطنيًا؛ لتكون سفارات شعبية، فالحفاظ على الهوية مسئولية الجميع.

وكانت قد بدأت، مساء الإثنين، فعالية السيمنار الرابع للمجمع المقدس بعنوان «الهوية القبطية»، حيث افتتح البابا السيمنار، ويتضمن جلساته مجموعة من ورش العمل حول التعليم القبطي الأرثوذكسي.