بالصور.. «التجارة والصناعة» تواصل هدم مدابغ سور «مجرى العيون»

بالصور.. «التجارة والصناعة» تواصل هدم مدابغ سور «مجرى العيون»

- «محافظ القاهرة»: التكلفة الاجمالية للتعويضات بلغت حوالي 120 مليون جنيه

واصلت وزارة التجارة والصناعة، اليوم الأحد، مرحلة جديدة في خطة هدم مدابغ سور مجرى العيون بمنطقة مصر القديمة، في إطار برنامج نقلها إلى مدينة الروبيكي للجلود بمنطقة بدر الصناعية.

وقال عاطف عبدالحميد محافظ القاهرة، إن التكلفة الإجمالية للتعويضات بلغت حوالي 120 مليون جنيه، وتم صرف دفعة منها لأصحاب المدابغ، وباقي الدفعة تصرف حسب الأولوية.

وأضاف «عبدالحميد»، أن هناك حوالي 661 طلب نقل إلى منطقة الروبيكي، وأن سعر المتر لأصحاب التعويضات يتراوح بين 2300 إلى 2400 جنيه.

من جهته، قال محمد حربي رئيس غرفة دباغة الجلود، إن الانتقال إلى الروبيكي يعود إلى رغبة المؤجرين وأصحاب المدابغ في سور مجرى العيون، وأن آخر وقت للنقل بنهاية 2017.

وتابع «حربي»، أن الأشخاص الذين لا يرغبون في الانتقال إلى الروبيكي سيتلقون تعويضًا ماليًا عن مدابغهم القديمة في السور»، مؤكدا أن الدولة تعمل على إنشاء مشروعات تنموية لصغار العمال بالمنطقة مثل أصحاب العربات الكارو وأصحاب المقاهي التي تعمل بسور مجرى العيون.

وكان مجلس الوزراء، قد أصدر قرارًا عام 2014 بالموافقة على نقل صناعة دباغة الجلود من منطقة سور مجرى العيون إلى منطقة الروبيكي؛ لتطوير صناعة الجلود وجذب العديد من الاستثمارات إليها، وتحسين ظروف العاملين بها، فضلا عن الحفاظ على القيمة التاريخية لمنطقة مجرى العيون بمصر القديمة، بحسب نص القرار.

وقال محمد العقاد عضو مجلس الشعب عن دائرة مصر القديمة والمنيل، إن هناك مشاكل مع العمال وصغار العمال وأصحاب الورش، وسوف يتم الاجتماع بهم للبحث عن حلول أو إثبات شكاواهم في محاضر رسمية.

وأضاف «العقاد»، أن «الدولة لن ولم تنس أي شخص ينتفع من المنطقة».

وفي ذات السياق، أصدر طارق قابيل وزير التجارة والصناعة، بيانًا، أمس، قال فيه إن قرار الهدم سيتم تباعًا على مدار سنة كاملة، لحين استكمال عملية الفك والنقل والتركيب بشكل آمن للورش.

وبحسب الوزير، انتهت الصناعة من إنجاز المرحلة الأولى من مدينة الجلود الجديدة بالروبيكي.

وقال البيان، إن الوزارة أعلنت عن التعويضات الخاصة بالمدابع التي لن تنقل إلى المنطقة الجديدة والتي سيتم صرفها لأصحابها في نفس لحظة عملية الإزالة.

وقال «قابيل»، إن مجلس الوزراء قد وافق على تخصيص 1008 شقة بمساحة 95 مترًا مربعًا على بعد 800 متر فقط من موقع العمل، لإعطاء مزيد من الاستقرار والتوطين لهذه المنطقة.

ويتكون المشروع من 3 مراحل لاستيعاب جميع المصانع الموجودة حاليا في منطقة مجرى العيون والصناعات المكملة لها.

وقالت الوزارة، إن المرحلة الأولى تصل تكلفتها الإجمالية إلى حوالي مليار جنيه، على أن يتم تطوير هذه المصانع من خلال استكمال المرحلة الثانية والتي ستقام على مساحة 116 فدان.

وستخصص المرحلة الثالثة لجذب استثمارات خارجية في مجال الصناعات المغذية وصناعات القيمة المضافة، مثل صناعة الأحذية والمنتجات الجلدية المصنعة سواء الموجهة للتصدير أو الاستخدام المحلي، وفقا للبيان.