ضابطان شاهدان بـ"اغتيال بركات": أسلاك و دوائر كهربية بحوزة أحد المتهمين

ضابطان شاهدان بـ"اغتيال بركات": أسلاك و دوائر كهربية بحوزة أحد المتهمين المستشار حسن فريد

قال يسري محمد، ضابط الأمن الوطني وشاهد الإثبات بقضية "اغتيال هشام بركات"، إن المتهم "أحمد محروس"، الذي كلف بضبطه، كان بحوزته أسلاك ودوائر كهربائية، مشيرًا إلى عدم تذكره من كان برفقة المتهم وقت الضبط قائلًا "كان يعنيني هو فقط".

واستمعت المحكمة كذلك لضابط من الأمن الوطني، الشاهد ناجي نور الدين أشرف، الذي ذكر أنه كان مكلفًا بضبط متهم لا يتذكر اسمه، بقرية الإبراهيمية، وأنه وصل له معلومات بخصوص تردد المتهم على منزله، ليتم إعداد كمين بجوار منزله ليتم ضبطه، مشيرًا إلى أن قوة من الشرطة السرية هي من قامت بالقبض عليه، وأنه لم يكن معه أي ممنوعات.

وطلب الدفاع استخراج المتهم من القفص لمواجهة الشاهد ، وذلك لما قالوه عن تعرضه للتعذيب ، ليرفض القاضي طلب الدفاع طالبًا منهم سؤال الشاهد، وفي هذا السياق أشار شاهد الإثبات شريف صلاح إلى أنه ضبط المتهم محمد يوسف، بمسكنه في "بئر العبد" بسيناء، وأنه تعرف على المتهم عبر بطاقة تحقيق الشخصية وهو كان معروفًا بناءً على مصادره.

ومن جانبه، قال ضابط الأمن الوطني سامح محمد فؤاد، شاهد الإثبات بقضية "اغتيال هشام بركات"، إنه كان مكلفًا بتفتيش أحد المقرات التنظيمية التابعة للإخوان بمدينة نصر، لافتًا إلى أن الشقة كانت مُستأجرة لأحد عناصر التنظيم، وأنه تم ضبط مضبوطات منها بعض المواد الكيماوية وبطاقات هوية وموبايلات.

وفي السياق ذاته، وصف شاهد ضابط، تفاصيل تفتيش أحد المقرات التنظيمية بمركز ههيا محافظة الشرقية، حيث أشار إلى وجود بندقية آلية وذخيرة وكمية من الطلقات، وأدوات ومواد كيماوية وصلبة تُستخدم في تصنيع المواد المفرقعة.

كانت نيابة أمن الدولة العليا، أمرت بإحالة المتهمين إلى محكمة الجنايات، بعدما أسندت إليهم اتهامات: استهداف وتفجير موكب النائب العام الراحل هشام بركات في يونيو من العام الماضي بمنطقة مصر الجديدة عن طريق تفجير عبوات ناسفة أثناء انتقاله من منزله إلى مكان عمله، مما أسفر عن استشهاده، وإصابة عدد من أفراد الحراسة، فضلًا عن تخريب وإتلاف العديد من الممتلكات العامة والخاصة.