وزير التعليم يجتمع بمديرى المديريات لمتابعة الخطة التنفيذية للمنظومة

وزير التعليم يجتمع بمديرى المديريات لمتابعة الخطة التنفيذية للمنظومة الدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى

كتب محمود طه حسين

إضافة تعليق

صرح أحمد خيرى المتحدث الرسمى باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى إنه فى إطار التواصل الدورى مع القيادات؛ لمناقشة ما تم الاتفاق عليه فى اللقاءات السابقة، والموقف الحالى، ومتابعة الخطة التنفيذية للمنظومة التعليمية، اجتمع اليوم الخميس، الدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى بمديرى ووكلاء المديريات التعليمية، ومديرى مجالس الأمناء، ومنسقى المحافظات؛ لمتابعة تنفيذ التكليفات الموكلة إليهم، بحضور الدكتور محمد عمر نائب الوزير لشؤون المعلمين، والدكتور رضا حجازى رئيس قطاع التعليم العام، والمهندس أحمد كمال رئيس المجلس الأعلى للأمناء والمعلمين والآباء، ولفيف من قيادات التربية والتعليم.

أكد شوقى أننا لم تعد لدينا رفاهية الوقت حيث ستبدأ الدراسة فى الصف الأول والثانى رياض الأطفال والصف الأول الابتدائى فى 1/9 القادم، وفى 22/9 تبدأ بقية السنوات الدراسية لمراحل التعليم قبل الجامعى، مشيرًا إلى أن السيد الرئيس يتابع بنفسه يوميًا ما تم إنجازه، ومشيرًا إلى أن هناك العديد من المحاور المتوازية التى نعمل عليها وهى: المواد التدريبية، وشراء الأجهزة الجديدة، وشبكات الفايبر فى المدارس، وأعمال الصيانة، وتوفير الموارد المالية، وتغيير ثقافة المجتمع، وغيرها، والتى تساندنا الدولة فى تنفيذها.

وأشار شوقى إلى أن السيد رئيس الجمهورية يضع التعليم كأولوية أولى للدولة المصرية، وسخر لذلك كل الإمكانيات المتاحة لوضعها حيز التنفيذ، ونتعاون مع جميع الوزارات وخاصة التعليم العالى، والثقافة، والصحة، والشباب والرياضة، والصناعة والأزهر الشريف، مؤكدًا أننا مهتمون بتغيير ثقافة المجتمع والأسرة المصرية ليكون اهتمامها بحصول أبنائها الطلاب على المعرفة، وليس الحصول على الدرجات فقط، وما يستتبع ذلك من طرق التدريس لينتقل دور المعلم من التلقين إلى تحفيز التفكير النقدى لدى الطلاب، وهذا يحتاج إلى إيماننا وتعاوننا مع بعضنا البعض، والدولة تعمل جاهدة على تذليل أى صعوبات قد تواجه تنفيذ المشروع القومى للتعليم، حيث إن تخريج أجيال غير مؤهلة يعد جريمة فى حق الوطن.

وأوضح شوقى أن الاستثمار فى العنصر البشرى وتدريب المعلمين من أولويات الوزارة، حيث لابد أن يتعرف المعلم على فلسفة النظام الجديد، علمًا بأن التدريب سيكون طوال العام وسيحصل المعلم على كارت مسجل عليه كافة بياناته، ويرافقه طوال رحلة التدريب، والتى ستبدأ بمرحلة الإعداد ويتم فيها التخطيط لكل ما هو قادم، كما سيتاح للمعلمين التواصل مع زملائهم لتبادل واكتساب الخبرات، مؤكدًا ثقته فى المعلمين وقدرتهم على التنفيذ، وتعمل الوزارة على استعادة هيبة المعلم والعلاقة القائمة بين المعلمين وأولياء الأمور.

وبالنسبة للتجهيزات في المدارس، تعمل الوزارة بالتعاون مع أجهزة الدولة على توفير (750) ألف تابلت على أعلى مستوى من المواصفات والجودة، كما قامت وزارة الاتصالات بإدخال شبكات الفايبر فى (250) مدرسة خلال أسبوع واحد، والمستهدف الوصول لـ (3000) مدرسة في أول سبتمبر القادم، كما يتم العمل على إضافة شاشات داخلية فى الفصول.

أما بشأن الكتب الدراسية، لفت شوقى إلى أننا نسابق الزمن للانتهاء من طباعة الكتب الدراسية وخاصة كتب الصف الأول والثانى من رياض الأطفال، والصف الأول الابتدائى، وهى كتب الباقة المحورية (باللغتين العربية والإنجليزية)، وكتب اللغة العربية، وكتب اللغة الإنجليزية، بالإضافة إلى كتب التربية الدينية، وهذه الكتب يتم إعدادها ورقيًا وإلكترونيًا بشكل تفاعلى، وسيتم الانتهاء من الباقة المحورية وكتب اللغة العربية خلال أسبوع، وتم الانتهاء من كتب اللغة الإنجليزية،  فضلًا عن إعداد كتاب دليل المعلم والذى يحتوى على سيناريو للدرس دقيقة بدقيقة، وما الأدوات التى سيستخدمها المعلم، وما المهارات المطلوب اكتسابها.

وبالنسبة للمدارس اليابانية، أشار شوقى إلى أن المقابلات فى المدارس اليابانية تجرى الآن حيث تقدم (3000) معلم، ويتم التصفية إلى عدد (1250) معلم، وسيتم إجراء اختبارات صحية ونفسية للمعلمين المتقدمين.

وأثناء الاجتماع، تحدث الدكتور محمد عمر نائب الوزير لشؤون المعلمين حول عدة نقاط منها: أن الوزارة تعمل الآن بنظام التقييم؛ لمتابعة المديريات الأكثر تعاونًا، وتجاوبًا، وتنفيذًا للتكليفات، قائلًا: إننا فريق واحد، وحريصون على هذه اللقاءات للمتابعة، وليس تصيد الأخطاء، ومؤكدًا أن الوزارة تقدم كافة الدعم للسادة المعلمين. كما تحدث عمر عن تكليف السادة مديرى مديريات التربية والتعليم بإرسال البيانات الخاصة بالأعداد الفعلية للمعلمين فى كل مدرسة، والثغرات التى وجدت فى عدد من البيانات المرسلة، وموجهًا بمراجعة هذه البيانات واستكمالها وإرسالها مرة أخرى فى موعد أقصاه الأحد القادم 22/7 الحالى.

وناقش عمر الحضور فى دليل الإجراءات لكل طرف فى المنظومة؛ حتى لا تتداخل الأدوار، وكل شخص يعرف دوره ومسئوليته. كما أكد عمر على ضرورة فتح حلقات تواصل مباشر بين مديري المديريات والجمهور من معلمين وأولياء الأمور، والطلاب، والإداريين وأعضاء المنظومة بأكملها، وتحديد يوم من كل أسبوع لهذا اللقاء، وتقديم تقرير بما تم خلال هذه اللقاءات؛ لمعرفة التحديات وتلافيها، وإحداث استقرار للمشروعات التى تنفذها الدولة، وليراقب الشعب ما يتم إنجازه ويكون يدًا بيد مع الحكومة، بالإضافة إلى ضرورة دعم الجهود التنموية، والاجتماعية مع المجالس والأجهزة الرسمية.

وأوضح عمر أن الوزارة لديها خطة طموحة بأنه خلال 4 سنوات تصل الإتاحة 70% فى KG1 و KG2 لمعالجة الكثافة، وتحقيق التنمية المستدامة، كما أن هيئة الأبنية قدمت خطة لتوفير أماكن للتلاميذ، وطالب عمر السادة مديري المديريات بالاجتماع مع مديري فرع الهيئة بكل محافظة لمعرفة كيفية تنفيذ الخطة، وتقدير العدد الذى سيتم استيعابه.

وفى نفس السياق، وجه عمر مديرى المديريات بسرعة الانتهاء من الهيكل الإدارى الخاص بالإدارات التعليمية، متضمنًا كل الأقسام وأعداد العاملين بها وتوصيفهم الوظيفى.

وخلال الاجتماع، تم استعراض كل جداول التدريب الخاصة بالمُدربين والمُعلمين والتي تبدأ في 29/7/2018 للانتهاء منها في 19/8/2018، يليها التدريبات الخاصة بالمُديرين والمُوجهين، والمُعلمين الأوائل والتي سيتم الانتهاء منها في 1/9/2018، مؤكدًا على أن كل التدريبات الخاصة بالمدربين تكون في القاهرة، أما التدريبات الخاصة بالمُعلمين ستكون بالمديريات التعليمية.

وأشار عمر إلى أن هناك خطة تنفيذية مهنية تعمل عليها الوزارة لوضع خطة تنمية مهارات المعلمين؛ للارتقاء بمستوى جميع المعلمين، مشددًا على أهمية تعديل كثير من الأنظمة وخاصة منظومة الحضور والانصراف الحالية والتي تحتاج للمعالجة والتطوير.

وفى كلمته، أكد الدكتور رضا حجازى رئيس قطاع التعليم العام على أهمية التكامل بين الوزارة ومجالس الآباء والأمناء والمُعلمين لتغيير الصورة الذهنية عن التعليم فالتعليم الحقيقى هو إعداد المُتعلم ما قبل الجامعى للحياة؛ لذا يجب أن تكون أنشطة التعليم من الحياة ومحاكاة لها حتى يخرج المتعلم للحياة ليطورها ويطور ذاته، مشيرًا إلى أهمية الباقة المحورية في النظام الحديث للتعليم؛ للحفاظ على وحدة المعرفة وتكاملها، بالإضافة إلى دورها في المساهمة في تقدير المعرفة، وبناء شخصية الطالب.

وتابع حجازى أنه تم تشكيل لجنة باسم (متعة التعلم) لتطوير المناهج الدراسية من الصف الثانى إلى السادس الابتدائى للتركيز على المفاهيم الأساسية، منبهًا إلى أن الكتب التي تم طباعتها قبل التطوير سيتم إرسال نشرة تتضمن الأجزاء التي تم تطويرها.

وأوضح حجازى أنه يتم فى هذه المرحلة بحث إعادة  توزيع درجات اختبار نهاية الفصل الدراسى وأعمال السنة، مؤكدًا على تطوير آلية التدريس من خلال عمل دليل (متعة التعلم) يتضمن المفاهيم والأنشطة التعليمية المتعلقة بالمحتوى العلمى الخاصة بكل مادة في كل مرحلة تعليمية؛ ليتم رفعها على الموقع الإلكترونى للوزارة بجانب عرضها في الفيديو كونفرنس.

ومن جهته، أكد أحمد كمال رئيس المجلس الأعلى للأمناء والمعلمين والآباء على أهمية مشاركة أعضاء المجلس في العملية التعليمية لوضع قرارات صائبة تهم المعلمين والطلاب وأولياء الأمور، فالتعليم قضية أمن قومى يحتاج لجميع الشركاء لدعم التطوير والتغيير.

إضافة تعليق