«الأعلى للآثار» يفسر وجود مياه الصرف الصحي داخل تابوت الإسكندرية

«الأعلى للآثار» يفسر وجود مياه الصرف الصحي داخل تابوت الإسكندرية

كشف الدكتور مصطفى وزيري، أمين عام المجلس الأعلى للآثار، عن أسباب احتواء التابوت الجرانيتي الذي عثر عليه في الإسكندرية، على مياه الصرف الصحي.

وقال أمين «الأعلى للآثار»، خلال لقائه ببرنامج «الجمعة في مصر»، المذاع عبر فضائية «إم بي سي مصر»، مساء الجمعة، إن هذه المنطقة كان بها عقارًا منذ أكثر من 50 عامًا، أي قبل إنشاء شبكات الصرف الصحي، وكان يعتمد على ما يسمى بالبيارة لصرف المياه.

وأوضح أن وجود شرخ بالتابوت الجرانيتي تسبب في تخلل مياه الصرف إلى داخله، وإفسادها للمومياوات الثلاث التي كانت به، متابعًا أن الهياكل لم تكن مُحنطة بشكل جيد، وتآكلت بسبب مادة الأمونيا التي تحتوي عليها مياه الصرف الصحي.

وأضاف أنه تم سحب المياه بمساعدة القوات المسلحة، ورفع غطاء التابوت الذي يصل وزنه إلى 8.5 مليون طن، مشيرًا إلى تقدمه لرؤية محتوى التابوت كأول شخص، وإرساله الهياكل العظمية التي عثر عليها إلى متحف الإسكندرية القومي لتحليلها.

وذكر أن أحد الجماجم، ملامحها حادة، توحي بأن صاحبها كان عسكريًا، وبها ثقب في الرأس ربما يكون أصيب برمح على إثره فقد حياته، لافتًا إلى رفع قاعدة التابوت اليوم وإرسالها إلى منطقة آثار مصطفى كامل.