الزراعة: ثورة يوليو جعلت الفلاح مالكا للأرض بعد أن كان أجيرا

الزراعة: ثورة يوليو جعلت الفلاح مالكا للأرض بعد أن كان أجيرا ثورة يوليو 1952 - أرشيفية

كتب عز النوبى

إضافة تعليق

تحتفل مصر غدا بالذكرى السادسة والستين لثورة يوليو المجيدة التى قضت على الرأسمالية والإقطاع ويعد قانون الإصلاح الزراعى من أهم مكتسبات الثورة، الذى صدر بعد شهرين فقط منها فى سبتمبر 1952 وبموجبه تم توزيع الأراضى على الفلاحين.

وقال الدكتور حسن الفولى رئيس الهيئة العامة للإصلاح الزراعى، إن الثورة جعلت الفلاح مالكا للأرض بعد أن كان أجيرا أو مستأجرا حيث صدر قرار الثورة المصرية بتوزيع أراضى الاثرياء على فقراء الفلاحين والتى اطلق عليها أراضى الإصلاح الزراعى بقانون 178 لعام 1952 وهى تلك الأراضى التيىتمتلكها الدولة، وبعد تحديد الملكية الزراعية امتلك الشعب الأرض عقب سداد أقساطها على 40 عاما واستلم الفلاح المصرى عقد التمليك حتى يؤمن مستقبل أولاده.

وأكد رئيس الهيئة العامة للإصلاح الزراعى، أن الهيئة استطاعت إنجاز 3000 عقد ابتدائي متوقفة منذ عام 1986 ، وانهاء إجراءات وتسليم العقود النهائية لأصحابها من خلال الشهر العقاري ، بالإضافة إلى موافقات الهيئة على تخصيص أراضي لمشروعات النفع العام من مدارس ومستشفيات ومحطات صرف صحي ووحدات صحية ومكاتب بريد ومراكز شباب وكافة متطلبات المجتمع من مشروعات النفع العام.

وأضاف الفولى  أنه بعد تملك الأراضي وتأجيرها للفلاحين كان ومازال للهيئة دورا فى تقديم الخدمات الزراعية مثل توفير التقاوى والأسمدة والمبيدات والميكنة الزراعية ومصادر الرى من خلال جمعيات التعاون للإصلاح الزراعى المنتشرة فى كل قرى مصر

وتابع حسن الفولى، أن اليوم تسير الهيئة بخطى مدروسة لتقنين وضع واضعى اليد للأراضى التى تحت ولايتها طبقا للقوانين المنظمة لذلك، مؤكدا  أن الهيئة أنجزت حوالى 90% من الموضوعات المعلقة بتداخل أراضى الهيئة وأراضى الاوقاف.

وهنأ حسن الفولى  الدكتور عزالدين ابوستيت وزير الزراعة واستصلاح الأراضى، وللعاملين بالهيئة العامة للإصلاح الزراعى ولكل شعب مصر وفلاحيها بمناسبة 23 يوليو ثورة الإصلاح الزراعى المجيدة.

إضافة تعليق