سياسيون يحتفلون بذكرى "ثورة يوليو" في ضريح "ناصر": حررتنا من الاستعمار

سياسيون يحتفلون بذكرى "ثورة يوليو" في ضريح "ناصر": حررتنا من الاستعمار كمال أبوعيطة يهتف داخل ضريح الزعيم جمال عبدالناصر

الأخبار المتعلقة

نجل "عبد الناصر": الزعيم الراحل "مسطرة تقاس عليها الوطنية"

هدى عبدالناصر تسلم «دار الوثائق» 1800 جيجا من وثائق الزعيم الراحل

"ثقافة الوادي الجديد" تحتفل بمئوية الزعيم الراحل جمال عبد الناصر

إنجازات الزعيم الراحل "جمال عبد الناصر" على مائدة شباب الساحل

توافد عشرات المواطنين المصريين والعرب، وعدد من الشخصيات العامة والسياسية والحزبية على ضريح الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، صباح اليوم، لإحياء الذكرى الـ66 لثورة 23 يوليو.

وزار وفد من الحزب الطليعي الاشتراكي "الناصري" بالعراق ضريح "ناصر"، وردد أعضائه عدة هتفات أمام الضريح منها: "عاش الجيش العربي العراقي"، و"عاش الجيش العربي السوري"، و"عاش الجيش العربي المصري"، و"عاشت وحدتنا العربية"، و"فلسطين عربية رغم أنف الصهيونية".

وقال عبدالصمد الشرقاوي رئيس الائتلاف العربي، إن عبدالناصر لم ينظر إلى مصالحه الضيقة، وكان يتطلع دائما لإقامة الوحدة العربية، وقاد حركات التحرير في المنطقة العربية والإفريقية وكان صوت الحق للمستضعفين وستظل روحه حيه في قلوب كل الأحرار.

«نجل الزعيم» يرفض استقبال «صباحي»: مواقفه غير وطنية

وحرص حمدين صباحى المرشح الرئاسي الأسبق ومؤسس حزب "تيار الكرامة"، على زيارة ضريح عبدالناصر للاحتفال بذكر ثورة "يوليو"، بعد انقطاع عن الذهاب إلى الضريح استمر لأكثر من عامين إثر خلافات مع عبدالحكيم عبدالناصر.

وفور تواجد "صباحي" داخل ضريح عبدالناصر، رفض عبدالحكيم عبدالناصر استقباله، قائلاً: "مواقفه غير وطنية وتحالف مع جماعة الإخوان المسلمين ووضع يده في يدهم".

ورفض "صباحي" التعقيب على عدم استقبال نجل عبدالناصر له، واضطر إلى عدم دخول قاعة الزوار، واكتفى بقراءة الفاتحة ثم انصرف.

وقال إن الشعب المصري كله سيظل يحتفل بذكرى ثورة يوليو المجيد للأبد، مشيرا إلى أن "عبدالناصر" ساهم في التحرير الوطني والقضاء على العدو الصهيوني، وبناء نهضة اشتراكية تضمن حقوق الفقراء وتحافظ على الرأي العام وتحقيق العدالة الاجتماعية.

وأضاف أن "23 يوليو" هي أعظم ثورة في تاريخ مصر، لأن "عبدالناصر" حكم فيها باسم الشعب وحقق التقدم والإستقلال الوطني والوحدة العربية، من خلال سياسات متكاملة، اعتمدت على العدالة الاجتماعية التي قضى عليها الانفتاح.

ومن جانبه، قال عبدالحكيم جمال عبدالناصر، إن ثورة يوليو مازالت مستمرة حتى تتحقق أهدافها الذي كان يحلم به الزعيم عبدالناصر وهي تحقيق التنمية الشاملة في كل المجالات.

وتابع نجل عبدالناصر، أنه علينا الآن أن نسير على خطى عبدالناصر وثورة 23 يوليو لنتحول لمجتمع يتحقق فيه العدل والرفاهية للشعب.

وقال كمال أبوعيطة وزير القوى العاملة الاسبق والقيادي بحزب "تيار الكرامة"، إن الاستقلال يبدأ من بناء اقتصاد قوي مثلما فعل الزعيم جمال عبدالناصر لتحقيق نهضة الوطن.

وأضاف "أبوعيطة"، أن مصر لن تتقدم إلا من خلال التنمية الذي أنار لنا طريقها ولم نسير عليه لعقود طويلة.

وتابع: "نشكر الزعيم ناصر علي ما قدمه لهذا الشعب والوطن من حرية واستقلال واهتمام واضح وملموس بالصناعة والزراعة وبناء أكثر من 1200 مصنعا والنهوض بالفلاح المصري".

وقال النائب مصطفى بكري عضو مجلس النواب، إن ثورة 23 يوليو كانت نقطة مضيئة في تاريخ هذا الوطن، وسيظل الزعيم جمال عبدالناصر بطلا لهذه الامة العربية، حيث كرس جهده كله في الدفاع عنها.

وأضاف "بكري"، أن "عبدالناصر" كان نقطة فارقة في تاريخ الوطن ونحن بحاحة إليه في كل وقت فقد وقف بجانب الفقراء ومحدودي الدخل ومكنهم من كافة حقوقهم.

وتابع أن "عبدالناصر" حرر الوطن من العدو المغتصب وقاد حرب الاستنزاف وحقق العدالة الاجتماعية، والوطن بحاجة دائما إلى "عبدالناصر" فهو دائما حاضر في المشهد ولم يختفِ أبدا.

وقال سيد عبدالغني رئيس الحزب العربي الناصري، إن "23 يوليو" لم تكن مجرد ثورة قامت من أجل إصلاح سياسي فقط، بل أحدثت نهضة صناعية وزراعية كبيرة، وكفلت التعليم بالمجان وأجرى إصلاحات اجتماعية حققت المساواة بين كل وظائف الشعب.

وأضاف "عبدالغني"، أن ثورة "يوليو" غيرت وجه التاريخ ومكنت الشعب المصري من كامل حقوقه، وكانت شرارة لثورات التحرير في العالم كله، كما أنها أعادت بناء مصر الحديثة التي حققت التنمية في كل المجالات، مؤكدا أن الوقت الراهن الذي تمر به البلاد تحتاج لاسترجاع روح هذه الثورة.

وقال ناجي الشهابي رئيس حزب الجيل الديمقراطي، إن جمال عبدالناصر سيظل أخلص أبناء الوطن على مر التاريخ وسيبقى 23 يوليو يوم فارق في حياة الشعوب العربية والإفريقية والآسيوية.

وأضاف "الشهابي"، أن "عبدالناصر" نجح في إنشاء طبقة متوسطة مثلت أغلبية المصريين لتكون رمانة الميزان وخاض بهم معارك البناء والتنمية وحرب الاستنزاف والتحرير، وعلينا في هذه المرحلة استلهام روح ناصر في الحفاظ على الطبقة المتوسطة والوطن.