بالفيديو| القصة الكاملة لإسقاط إسرائيل مقاتلة سورية في أجواء الجولان

بالفيديو| القصة الكاملة لإسقاط إسرائيل مقاتلة سورية في أجواء الجولان مقاتلة سوخوي - صورة أرشيفية

الأخبار المتعلقة

ماكرون يبحث مع لافروف أزمتي سوريا وأوكرانيا

5 أعضاء بـ«منصة القاهرة» يشاركون فى كتابة دستور سوريا

ميركل تلتقي لافروف ورئيس هيئة الأركان الروسية لبحث سوريا وأوكرانيا

جمال سليمان ناعيا مي سكاف: "ذهبتي في نومك الأبدي بعيدا عن سوريا"

أعلن الجيش السوري أن الاحتلال الإسرائيلي، استهدف اليوم الثلاثاء، طائرة حربية من طراز سوخوي داخل الأراضي السورية.

وقال مصدر في الجيش السوري: "إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اسقطت طائرة حربية سورية، أثناء قيام الطائرة بقصف تجمعات إرهابية داخل الأراضي السورية".

وأعلن جيش الاحتلال أن دفاعاتها الجوية أسقطت طائرة سورية من طراز سوخوي 27 لدى اقترابها من أجواء هضبة الجولان المحتل، وهو أمر ينفيه الجيش السوري الذي يؤكد أن الطائرة كانت في المجال الجوي السوري.

وأعلنت المصادر السورية في وقت لاحق استشهاد طيار سوري وفقدان آخر كانا على متن الطائرة.

ودوت صفارات الإنذار ظهر اليوم الثلاثاء في مناطق مختلفة بهضبة الجولان وذلك للمرة الثانية خلال 24 ساعة.

كما أكد القائم بالأعمال بالنيابة لوفد سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الوزير المفوض منذر منذر أن استهداف إسرائيل طائرة حربية سورية كانت تقصف أوكار إرهابيي "داعش" في ريف القنيطرة وقيامها بالعدوان المباشر على سوريا بشكل متكرر يؤكد مجددا ارتباطها الوثيق بالمجموعات الإرهابية ودعمها لها.

ومن جانبه صف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو اختراق طائرة تابعة لسلاح الجو السوري للمجال الجوي فوق هضبة الجولان، اليوم الثلاثاء، بـ"الخرق السافر" لاتفاقية فك الاشتباك بين سوريا وإسرائيل.

واعتبر نتنياهو أن القوات الإسرائيلية عملت بشكل مناسب، مطالبا سوريا بـ"احترام اتفاقية فك الاشتباك بحذافيرها".

وأوضح إن الدفاعات الجوية الإسرائيلية اكتشفت طائرة "سوخوي 27"، تابعة لسلاح الجو السوري تقلع من مطار تيفور وتخترق المجال الجوي الإسرائيلي.

ويأتي هذا التصعيد بعد أن تحدثت وسائل إعلام سورية عن استهداف ضربة جوية إسرائيلية لموقع عسكري في مدينة مصياف، بمحافظة حماة وتسببت في خسائر مادية فحسب.

وأفيد أن هذه هي المرة الأولى التي تسقط فيها إسرائيل طائرة سورية يقودها طيار من عام 2014.

وجاء هذا الحادث بعد يوم واحد من استخدام إسرائيل لنظامها الدفاعي الصاروخي المعروف باسم "مقلاع داود" لأول مرة، وقد فُعلت المنظومة الصاروخية عندما بدا أن صاروخين سوريين من نوع أرض - أرض يقتربان من قاعدة جوية إسرائيلية، حسب "بي بي سي".

وتعد هذه المنظومة الصاروخية بمثابة حلقة وصل بين نظام "القبة الحديدية" لاعتراض الصواريخ القصيرة المدى ونظام "آرو" لاعتراض الصواريخ الباليستية طويلة المدى، وتم تصميم صواريخ "مقلاع داود" للتصدي لصواريخ يتراوح مداها بين 100 و200 كيلومتر.