الساحر التركي في أول ظهور بعد شفائه: لم أتوقع كل هذا الود من المصريين

الساحر التركي في أول ظهور بعد شفائه: لم أتوقع كل هذا الود من المصريين

قال الساحر التركي عارف غفوري، بعد خروجه من المستشفى وتعافيه من لدغة أفعى الكوبرا، إنه لم يضع في تفكيره الأمور السياسية بين مصر وتركيا عندما تلقى الرد بشأن وجود علاج لحالته في مصر، موضحًا أنه كان لديه حلم بزيارة مصر يومًا ما، لكن ليس بهذه الطريقة.

وأضاف «غفوري»، خلال لقائه مع برنامج «مساء dmc»، المذاع عبر فضائية «dmc»، أمس الثلاثاء، أنه لم يتوقع كل هذا الود والترحاب الذي قوبل به من المصريين، متابعًا: «في المطار كان الجميع يسألني إذا ما كنت أحتاج أي شيء، وكنت أظن أنني سأستغرق ساعة للخروج، ولكن الأمر تم بسهولة، وكانوا يتعاملون معي بشكل جيد حتى وصولي إلى المستشفى».

وأوضح أن جميع الأطباء في المستشفى كانوا يتناوبون على رعايته، موضحًا أن ما شعر به في مصر لم يختبره في أي بلد آخر، حتى إنه شعر وكأنه في وطنه تمامًا.

وذكر أنه عادة ما يحتفظ بالحيوانات المريضة في بيته لرعايتها، ومن ضمنها الكوبرا التي لدغته، موضحًا أنه ظن خطًا أنها ماتت فأمسك بها وغسلها بماء دافئ، ثم تحسنت، ولدغته قبل إعادتها إلى صندوقها.

وعقب: «لما فتحت الصندوق في ثانية لم أنظر إليها، وعندها استدارت وعضتني في يدي، وبدأت أرى ما مر من عمري أمامي، فأنا أعرف أن هذه اللدغة قد تنهي حياتي، وبدأت بامتصاص السم من يدي، وتوجهت إلى المستشفى مباشرة».

وذكر أن الأطباء في المستشفى أخبروه أنه لا يعاني من أي شيء في جسده، وأن كل شيء على ما يرام، موضحًا أنه بدأ في البحث عن علاج له بنفسه، حتى توصل إلى ضرورة التوجه إلى مصر للحصول على العلاج، بناءً على نصيحة من أحد الأصدقاء.

واستقبل مركز علاج السموم بالقصر العيني الفرنساوي، الفترة الأخيرة، الساحر التركي الشهير ذو الأصول الإيرانية، عارف غفوري، لتلقي العلاج إثر تعرضه إلى عقر من ثعبان كوبرا في منزله بتركيا.