غادة والي.. مصممة جرافيك أبهرت الرئيس بمقترح الهوية البصرية لمصر

غادة والي.. مصممة جرافيك أبهرت الرئيس بمقترح الهوية البصرية لمصر غادة والي مصممة الجرافيك

شهدت فعاليات اليوم الأول للمؤتمر الوطني السادس للشباب المنعقد بجامعة القاهرة تحت رعاية وحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي طرح غادة والى، مصممة الجرافيك، وياسمين والي ،استشارى إدارة الاعمال ،فكرة إنشاء "هوية بصرية" لجمهورية مصر العربية ، وذلك خلال الجلسة الاولي للمؤتمر التى عقدت تحت عنوان استراتيجية بناء الانسان المصري.

وقالت غادة وياسمين والي ، ان "الهوية البصرية" أداة تعريفية تعلم الناس طابع المدينة، وتعد رؤية استراتيجية تهدف إلى البعد عن أى صور نمطية غير مستحبة عن شكل الدولة، وتخلق رؤية مستقبلية تترسخ دائما فى العقول "المصرية" كما تعزز الوعى المحلى والعالمى عن مصر ومحافظاتها وتاريخها وحضارتها.

وعرضت الفتاتان دراسات عن بعض الدول التى طرحت هويتها البصرية، مثل البرتغال التى استخدمت الألوان وطريقة رسم فى سرد حكاية الدولة، ونيويورك التى استخدم شعارات أثرت كثيرا فى العالم، وأكدتا أن هوية نيويورك أثرت على السياحة بشكل كبير وزادت نسبة الإشغالات إلى 90% بعد تطبيقها وطالبتا بوضع مصر وهويتها البصرية على الخريطة العالمية.

من جانبه أشاد الرئيس السيسي بالمبادرة ، وطالب الفريق أول محمد زكى وزير الدفاع والإنتاج الحربى، بتبنى اقتراحيهما.

ودرست غادة والي التصميم بقسم الجرافيك بالجامعة الألمانية بالقاهرة وعملت كمدرس مساعد للجرافيك في الجامعة الأمريكية ، وحصلت على الماچستير في تصميم الجرافيك من المعهد الأوروبي للتصميمات في إيطاليا.

وعملت بالعدد من كبرى شركات الجرافيك في مصر والعالم، وظهرت تصميماتها على العديد من المنتجات، وشاركت فيما يزيد علي 360 حملة إعلانية حول العالم. و فازت أحد أعمالها الفنية في مسابقة “جرانشان” بميونخ في ألمانيا عام 2017

واختارتها مجلة “فوربس” العالمية مؤخرا لتكون ضمن قائمة تضم 30 فنانا تحت سن الثلاثين لعام 2017، وصنفت كواحدة من أفضل 100 مصمم جرافيك في العالم من قبل جمعية الفن المطبعي فى شيكاغو..

وقدمت والي العديد من المبادرات للاهتمام بالتصميم من بينها مبادرة “يلا نلعب”، لترغيب الأطفال في الفن والإبداع البصري وتعريف الأجانب باللغة العربية.

ويعد الخط العربي والهوية المصرية أبرز اهتمامات غادة لذلك نفذت مشروع “أنماط الحروف المصرية في ملصقات الأفلام القديمة” بهدف التوثيق وتصنيف مختلف أنماط الكتابة كدليل إرشادي للمصممين والفنانين لتشكيل خطوط رقمية بناء على نكهات الإعلانات المصرية في عصر الحداثة.