زوجة «متوفي قصر العيني»: زوجي مات مقتولا.. وتقرير الطب الشرعي هو الفيصل

زوجة «متوفي قصر العيني»: زوجي مات مقتولا.. وتقرير الطب الشرعي هو الفيصل

قالت زوجة صاحب واقعة قرنية القصر العيني، إنه لو كان الأطباء أبلغوها بشأن الحصول على قرنية زوجها حال وفاته، لكانت وافقت باعتبار ذلك صدقة جارية على روحه، لكن المستشفى لم تفعل ذلك.

واتهمت، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «طلب إحاطة»، المذاع عبر فضائية «الحدث اليوم»، مساء الخميس، مستشفى القصر العيني بقتل زوجها، مؤكدة أنها تواصلت مع زوجها يوم الواقعة في تمام الساعة الثالثة ونصف فجرًا وكان بحالة جيدة.

وتابعت أن زوجها أخبرها خلال الاتصال بأن الطاقم الطبي يعمل على إعداده لإجراء بعض الأشعة والتحاليل، ما أثار دهشتها، ولكنها أنهت الاتصال ووعدته بالتواصل مرة أخرى في الصباح، وحينما فعلت أجابت عليها إحدى الممرضات لتخبرها بوفاة زوجها.

وواصلت: «لم تخطرنا المستشفى بوفاة زوجي، أنا من اتصلتُ به كما وعدته في اتصال الفجر، وحينما اجابتني الممرضة أخبرتني أن زوجي رحل عن عالمنا في وقت مبكر من اليوم، فتوجهنا مسرعين إلى المستشفى، وصدمنا من الشكل الذي وجدناه عليه»، مشيرة إلى انتظارها نتيجة تحليل الطب الشرعي الذي سيقر بحقيقة الأمر بقولها «تقرير الطب الشرعي هو الفيصل بيننا».

يُذكر أن مأمور قسم شرطة مصر القديمة، تلقى بلاغًا من أحمد عبد التواب، الاثنين الماضي، يتهم الأطباء في مستشفى القصر العيني بسرقة قرنية عين شقيقه المتوفى محمد عبد التواب 48 عامًا، الذي دخل إلى المستشفى لإجراء عملية قسطرة بالقلب.