مسئولان إثيوبي وأوغندي يصلان الخرطوم لحضور توقيع اتفاق السلام بالجنوب

مسئولان إثيوبي وأوغندي يصلان الخرطوم لحضور توقيع اتفاق السلام بالجنوب اتفاق السلام بدولة جنوب السودان

الأخبار المتعلقة

الدرديري: الاستقرار والحكم المؤسسي يحلان مشكلة جنوب السودان

"الخارجية السودانية": اتفاق الخرطوم يحمل بشريات لشعب جنوب السودان

رئيس جنوب السودان: سأوقع اتفاق السلام وسنلتزم بتنفيذ بنوده كاملة

رئيس جنوب السودان يؤكد هدوء واستقرار الأحوال الأمنية بـ"جوبا"

وصل نائب رئيس الوزراء الإثيوبي، ديميك ميكونن، ووزير الدفاع الأوغندي إلى الخرطوم مساء اليوم السبت لحضور مراسم التوقيع النهائي على اتفاق السلام بدولة جنوب السودان، الخاص بقضايا الحكم واقتسام السلطة والترتيبات الأمنية غدا الأحد بقاعة الصداقة الرئاسية السودانية.

وتجري مراسم التوقيع تحت رعاية الرئيس السوداني عمر البشير، الذي استضافت بلاده جولة المفاوضات وتولت الوساطة بين الفرقاء الجنوبيين بتفويض من منظمة إيجاد، بمشاركة إقليمية ودولية، ومن المقرر وصول عدد من الرؤساء الأفارقة إلى الخرطوم غدا.

جاءت الوساطة السودانية لرعاية هذا الاتفاق بناء على تفويض من قمة الإيجاد الاستثنائية في 21 من يونيو الماضي، حيث تم تكليف البشير بقيادة مبادرة وجولة ثانية من جولات التفاوض المباشر بين رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت، وقائد المعارضة رياك مشار، حول القضايا العالقة بشأن الحكم والترتيبات الأمنية.

وتم التوقيع بين الفرقاء الجنوبيين على إعلان الخرطوم يوم 27 يونيو، وأعقبه التوقيع على اتفاق الترتيبات الأمنية يوم 6 يوليو الماضي، ومن ثم تم التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاقية اقتسام السلطة بتاريخ 25 يوليو الماضي.

وكان وزير الخارجية السوداني الدكتور الدرديري محمد احمد، قد اعلن في مؤتمر صحفي في وقت سابق اليوم، ان طرفى النزاع في جنوب السودان سيوقعان اتفاقا للسلام في الخرطوم غدا الاحد و اوضح ان رئيس جنوب السودان الفريق اول سلفا كير ميارديت سيوقع عن حكومة الجنوب بينما سيوقع الدكتور رياك مشار عن المعارضة الجنوبية الموافقة علي الاتفاق.

وأضاف الوزير أن السودان وجنوب السودان سيعتمدان علي الموارد الذاتية لتمويل الاتفاق مستفيدين من التجارب السابقة التي لم تتحقق فيها الوعود الدولية بتمويل متطلبات السلام، وقال ان الاتفاق و ترتيباته خلال الفترة الانتقالية سيتم تمويلها من عائدات نفط جنوب السودان، واعلن وزير الخارجية ان هنالك العديد من الضمانات تتوفر لهذا الاتفاق وعلي رأسها شعب جنوب السودان الذي عاني من الحرب.