"أبوالهول" جديد في الأقصر.. وخبراء: "عندنا منه كتير"

"أبوالهول" جديد في الأقصر.. وخبراء: "عندنا منه كتير" صورة أرشيفية

الأخبار المتعلقة

وزير الآثار يتفقد أعمال التطوير والترميم بمعبد الأقصر

"آثار الإسكندرية" تنظم ورشة عن الحضارة المصرية القديمة

غدا.. "السناري" يناقش "تأثر الحضارة المصرية القديمة.. جيولوجيا الأرض"

وزير الآثار: الانتهاء من طريق الكباش هندسيا خلال ديسمبر

أعنلت وزارة الأثار، اليوم، اكتشاف تمثال جديد لـ"أبو الهول" بمحافظة الأقصر، وقال محمد عبد العزيز، مدير عام أثار الأقصر، إنه تم اكتشاف تمثال جديد لأبي الهول، بطريق الكباش، وجاء الاكتشاف خلال أعمال تجديد الطريق.

وأوضح عبدالعزيز، أن وزارة الآثار دعت الزوار لزيارة طريق الكباش، لمشاهدة التمثال المكتشف، وأكد أنه جار العمل لرفع التمثال المكتشف، وأن التمثال عبارة عن جسم إنسان ورأس أسد، حيث لا يمكن استخراجة لحظة اكتشافة، وذلك لطبيعة البيئة التي كان موجود بها.

وقال الدكتور بسام الشماع، الباحث في علم المصريات، إن اكتشاف تمثل لأبي الهول في الأقصر ليس بجديد ومتوقع، فيوجد في محافظة الأقصر العديد من تماثيل أبي الهول، موضحا أنه يوجد تمثال لأبي الهول على شكل جسم أسد ورأس كبيش وتحت الذقن رأس إنسان في طريق الكباش، للملك ايمنحتب الثالث وتحتمس الرابع.

وأوضح الشماع لـ"الوطن"، أنه يوجد أمام فناء معبد الأقصر نوع آخر من تماثيل أبو الهول، وهو على شكل جسد أسد ورأس إنسان، حيث يوجد أمام المعبد على اليمين واليسار في كل جانب ما يقرب من 35 تمثال، وتعود إلى عصر المللك "نقتانبو الأول".

وتابع الباحث في علم المصريات، أنه مازال هناك الكثير من تماثيل أبو الهول لم تكتشف بعد، ولكن سيكون هناك صعوبة في اكتشفها لوجود عدد المباني السكانية لذلك سيكون من الصعب استخراجها.

وقال الدكتور أحمد سعيد، أستاذ الحضارة المصرية القديمة، إن تمثال أبو الهول يرمز إلى القوة والعقل، أي قوة الأسد وعقل الإنسان، موضحًا أن محافظة الأقصر بها الكثير من تماثيل أبو الهول، سواء الشكل التقليدي المتعارف عليه جسد أسد ورأس إنسان، أو جسد أسد ورأس كبش.

وأوضح سعيد لـ"الوطن"، أنه يوجد أمام معبد الأقصر الكثير من تماثيل أبو الهول بجسد أسد ورأس إنسان،  ترجع إلى عصر فترة حكم الملك "نقتانبو" الأول الذي حكم خلال الفترة من 380 قبل الميلاد، و363 قبل الميلاد، وأن مكان الاكتشاف قريبًا من أماكن تواجد التماثيل، حيث أن التماثيل أمام معبد الأقصر، لذلك من المتوقع أن يكون التمثال المكتشف مشابه كثيرًا للتماثيل القديمة.