1000 عام من العلم.. هكذا أثر ابن سينا في الغرب

1000 عام من العلم.. هكذا أثر ابن سينا في الغرب

تخطى اسم ابن سينا "Ibn sina" حدود إيران ليصل إلى العالم الغربي، ويترك أثرًا هناك لم يزول بعد، حيث تأثرت أوروبا كثيرًا بعلوم ابن سينا في الطب والفيزياء والفلسفة، ليلقبوه بأمير الأطباء.

وكان كتابه القانون في الطب هو حلقة الوصل التي ربطت بينه وبين أوروبا، فكان الكتاب الأول من نوعه في علم الطب، والذي جمع بين الأمراض وأعراضها وطرق علاجها وكل المعلومات المتاحة في العصور الوسطى عن علم الطب، ونصائح من ابن سيناء للشفاء وممارسة الطب نفسه، كما تضمن الكتاب وصفات لست مجموعات، وبلغ عدد الأدوية التي وصفها في كتابه نحو 760 عقَّارًا.

وهذا جعل من الكتاب مادة ثرية يتم ترجمته إلى اللغة اللاتينية، وتدريسه في الجامعات الأوروبية حتى نهاية القرن التاسع عشر، وليس هذا الكتاب فحسب، فهم قاموا بترجمة كل مؤلفات ابن سينا منذ القرن الحادي عشر الميلادي وحتى فترة طويلة، بحسب كتاب "ابن سينا وتأثيره في العالم العربي والعالم اللاتيني المسيحي"، للكاتب "فاريوروم".

وكما الحال في الطب، هناك عدد كبير من الغرب تأثروا بفلسفته، حيث تشكل تيار فكري تابع لابن سينا في جامعات الغرب، وفقًا لما ذكره "فاريوروم" في كتبه، وأطلق عليه حينئذ أحد كبار فلاسفة الإسلام.

وكان ابن سينا قد ألف 276 كتابا باللغة العربية باستثناء بضع مؤلفات صغيرة كتبها بلغته الأم الفارسية، ولكن للأسف لم يصل لنا منها سوى قليل منها، حيث يوجد حاليا 68 مؤلفا منتشرا بين مكتبات الشرق والغرب.