التفاصيل الكاملة لإحباط الهجوم الإرهابي على كنيسة العذراء بمسطرد

التفاصيل الكاملة لإحباط الهجوم الإرهابي على كنيسة العذراء بمسطرد الإرهابي الذى حاول تفجير الكنيسة

الأخبار المتعلقة

عاجل بالصور | الأمن يحبط محاولة تفجير كنيسة العذراء بمسطرد

قوات الأمن تمشط محيط كنيسة العذراء بمسطرد بعد إحباط محاولة تفجيرها

مصادر: الوجود الأمني أجبر الإرهابي على تفجير نفسه بمحيط كنيسة العذراء

بعد إحباط محاولة تفجيرها.. 10 معلومات عن كنيسة العذراء في مسطرد

على بعد 250 مترًا من الباب الرئيسي لكنيسة العذراء، التي تقع في منطقة مسطرد التابعة لمحافظة القليوبية، استقل الإرهابي دراجة نارية في محاولة لتفجير الكنيسة، إلا أن التشديدات الأمنية أجبرته على تفجير نفسه قبل وصوله للكنيسة، ما أسفر عن إصابة أمين شرطة واستشهاد عامل، وانتقلت القيادات الأمنية لكشف ملابسات الواقعة، وجاءت التفاصيل طبقًا لما جاء في تحريات المباحث، وشهود العيان، وتحقيقات النيابة، كالتالي:

- صوت انفجار:

دوي انفجار أعلى كوبري مسطرد، شخص تحول جسده لأشلاء، كان ذلك في تمام الساعة العاشرة من صباح اليوم السبت الموافق 11 أغسطس الجاري، انتقلت القوات المكلفة بحراسة كنيسة العذراء - التي وقع فى محيطها التفجير- كما انتقلت قوات الأمن تحت إشراف اللواء رضا طبلية مساعد وزير الداخلية لأمن القليوبية، واللواء علاء فاروق مدير المباحث الجنائية، بصحبة فريق من الأمن الوطني، والأمن العام، إلى محيط الحادث للوقوف على أسباب الواقعة وكشف ملابساتها.

- إرهابي حاول تفجير الكنيسة:

فور وصول القوات تم فرض كردون أمني في محيط الحادث، وأجرت تحويلات مرورية، لمنع حدوث تكدس مروري في مكان الواقعة، ومشطت القوات محيط المكان بالكامل، ونُقل أمين الشرطة المصاب إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الخاصة، فيما بينت المعاينة الأولية، أن الإرهابي الذي فجر نفسه كان يستقل دراجة نارية، ويرتدي جاكت "فسفوري"، للتمويه، كأنه عامل من عمال شركة "أوراسكوم"، وفي أثناء مروره اشتبه فيه أمين شرطة، وحاول إيقافه ففجر نفسه، وأسفر ذلك عن تحول الجزء السفلي للإرهابي لأشلاء.

- لماذا كنيسة العذراء؟

لماذا وقع اختيار الإرهابي المنتحر على كنيسة السيدة العذراء في مسطرد؟، سؤال يطرح نفسه بعد الحادث الذي راح ضحيته مخطط الجريمة بمفردهـ بحسب تحقيقات النيابة العامة، لكن للإجابة على هذا السؤال يجب الإشارة إلى توافد أعداد خفيرة من الإخوة المسيحيين علي الكنيسة للاحتفال بمولد السيدة العذراء، وأن الإرهابي المنتحر كانت لديه معلومات دقيقة عن تلك الاحتفالات ووقت إقامتها.

- الإرهابي كان يرتدي ملابس عمال "أوراسكوم":

قال القمص عبدالمسيح بسيط، راعي كنيسة العذراء بمسطرد، لـ"الوطن"، إن قوات الأمن نجحت في إحباط محاولة إرهابية تستهدف كنيسة السيدة العذراء بمسطرد، مبينًا أنه شوهد شخص يرتدي ملابس عمال بشركة "أوراسكوم"، يحاول أن يدخل الكنيسة وبايقافه، فجر حزامه الناسف، بالقرب من الكنيسة، ما أدى إلى إصابة أمين شرطة.

وأضاف راعي الكنيسة، أن قوات الأمن انتقلت لمكان الواقعة وفرضت كردونًا أمنيًا، مشيرًا إلى أن الإرهابي استهدف الكنيسة في وقت صوم العذراء، نظرًا لما تشهده الكنيسة الأثرية من إقبال من الأقباط في تلك الأيام عن أي وقت آخر، وأن عناية الله أنقذت الأقباط، حيث أنه قام بعمليته متأخرًا بعد انصراف الأقباط من الكنيسة، وكان الكوبري خالي من المارة.

- حزام ناسف.. وليست عبوة:

أظهرت المعاينة الأولية التي أجرتها جهات التحقيق في محاولة تفجير كنيسة العذراء ومناظرة جثة الإرهابي، أنه كان يرتدي حزامًا ناسفًا وليس عبوة ناسفة، حيث تحول نصف جسده السفلي إلى أشلاء بعد تفجير نفسه على بعد 250 مترًا من الكنيسة.

وأشارت المعاينة، إلى أن الانفجار أسفر عن إصابة أمين شرطة، وفرغت النيابة، كاميرات المراقبة الخاصة بالكنيسة لفحصها وتفريغها، لكشف ملابسات الواقعة بالكامل، وطلبت النيابة تحديد هوية الإرهابي، وتحريات المباحث حول الواقعة، واستدعاء عدد من شهود العيان، لكشف ملابسات الواقعة.

- فحص عدد من المشتبه فيهم:

عقب الانتهاء من المعاينة لمكان الانفجار، كلف اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، اللواء جمال عبدالباري مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن، بتشكيل فريق بحث وتحر يضم ضباط من قطاع الأمن الوطني، والأمن العام، وإدارة البحث الجنائي بالقليوبية، لفحص عدد من المشتبه فيهم، والهاربين من قضايا عنف، والهاربين في قضايا تفجيرات الكنائس، التي وقعت في القاهرة والإسكندرية.