وزير الزراعة: زيادة محصول القطن يسهم في سد الفجوة بين إنتاج الزيوت واستهلاكها

وزير الزراعة: زيادة محصول القطن يسهم في سد الفجوة بين إنتاج الزيوت واستهلاكها

علق الدكتور عز الدين أبو ستيت، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، على زيادة الرقعة المخصصة لزراعة القطن، حوالي 110 ألف فدان عن العام الماضي، أي بنسبة 50% زيادة.

وقال وزير الزراعة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «هنا العاصمة»، المذاع عبر فضائية «سي بي سي»، أمس السبت، إن القطن يعد أحد المصار الرئيسية للعملة الصعبة، متابعًا أن زيادة إنتاجه ستسهم في سد الفجوة بين إنتاج الزيوت واستهلاكها.

وأوضح أن الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك في مجال الزيوت وصلت إلى 98%، معقبًا: «وذلك يترتب عليه استيراد زيوت من الخارج بالعملة الصعبة». 

وأكد: «مهتمون بزيادة الرقعة المنزرعة من القطن لأنه محصول استراتيجي، ويحقق 3 أغراض من زراعته؛ الألياف، الزيت، بواقي عملية عصر البذور التي تنتج الكسب الذي يُستخدم في تربية الحيوانات».

وذكر أن هناك فارقًا كبيرًا للغاية بين تصدير القطن كمادة خام وتصدير النسيج، مشيرًا إلى استيراد بعض الدول، القطن المصري المعروف عالميًا، وتخلطه بأقطانها ثم تعيد عملية التصدير باعتباره قطنًا مصريًا خالصًا، ما يضر بسمعة القطن المصري.