محافظ الإسماعيلية الجديد لـ«الشروق»: قلة الدعم لن تثنينا عن تنفيذ مشروعات طموحة

محافظ الإسماعيلية الجديد لـ«الشروق»: قلة الدعم لن تثنينا عن تنفيذ مشروعات طموحة

نسعى لزيادة الرقعة الزراعية وعدد المصانع والاهتمام بالمشروعات الصغيرة والاستفادة من الظهير الصحراوى
منح ومزايا لتشجيع الاستثمار.. وسوق السمك الجديد سيضاهى الأسواق الخارجية
أكد اللواء حمدى عثمان محافظ الإسماعيلية الجديدة أن الدعم غير الكافى لن يكون عائقا أمامه لتنفيذ مشروعات طموحة فى المحافظة، بالتنسيق مع الوزراءات المعنية، مبديا سعيه فى زيادة الرقعة الزراعية وعدد المصانع، مع الاهتمام بالمشروعات الصغيرة والاستفادة من الظهير الصحراوى.

وأوضح المحافظ، فى حوار لـ"الشروق"، أن ملفات الصحة والنظافة والتعليم على رأس أولوياته خلال عمله فى الإسماعيلية، إلى جانب تفعيل آليات الاهتمام بالشباب، وتعزيز سياسة العمل الجماعى، مشددا على أن القيادة السياسية لديها مرونة فى اقتراح وتنفيذ المشروعات التى تساهم فى تحقيق التنمية.

وإلى نص الحوار:

• ما هى رؤيتكم للمحافظة والطموحات التى تسعى لتحقيقها؟

الإسماعيلية من أبرز محافظات مصر، وتضم العديد من الموارد سياحيا وزراعيا واستثماريا، ويمكن الاستفادة مها وتطويرها، بما يجعلها نموذجا يحتذى به فى التقدم والتطور، فما تملكه من أراض زراعية ينتج محاصيل مميزة تدعم فرص تصدير محاصيلها، وتحقيق الاكتفاء محليا، بالاهتمام بتوسيع الرقعة الزراعية وتشجيع الشباب على استصلاح الأراضى، فضلا عن المناطق الصناعية التى تضم مشروعات استثمارية متعددة، وإمكانية زيادة عدد المناطق الصناعية، وجذب المزيد من المستثمرين بتقديم منح ومزايا يشجع من فرص الاستثمار، أما الاهتمام بالسياحة الداخلية فهو عامل أساسى باعتبار المحافظة ساحلية تضم العديد من الشواطئ والحدائق، تقام بها مهرجانات دولية، والتخطيط الجيد ستصبح من أهم المحافظات السياحية فى مصر.

• ماذا عن الملفات العاجلة وأولويات العمل خلال الفترة المقبلة؟

تطوير منظومة الصحة والنظافة والتعليم، من أهم الملفات التى لها أولويات خاصة فى العمل، بجانب تفعيل آليات الاهتمام بالشباب وتوفير فرص عمل لهم، لكنى أؤمن بسياسة العمل الجماعى والتواجد على أرض الواقع لرصد المشاكل والمطالب، وضرورة التواصل والتفاعل الحقيقى مع المواطنين، وإقتحام جميع المشاكل والقضايا الجماهيرية والتعامل معها بسياسة تفكيك المشكلة.

• وما التحديات التى تخشى أن تواجه سير العمل وكيف يمكن التغلب عليها؟

لن أعتمد فقط على رؤيتى الشخصية، وسيشارك أبناء الإسماعيلية فى المشكلة ومقترحات الحلول للتغلب على أية تحديات تواجه العمل، لأنهم بالفعل يرغبون فى التقدم، والوقوف على المشاكل والمطالب أولا، ثم البدء فى توظيف الموارد علميا ولو اتخذنا مثالا كتطوير السياحة الداخلية من خلال الاستفادة بالشواطىء والحدائق والمهرجانات الدولية، بشكل مخطط ودقيق، وهنا تأتى أهمية المشاركة كالتعاون مع الجهاز التنفيذى وأساتذة الجامعات وبيوت الخبرة ومشاركة المستثمرين وجهات الدعم، بجانب توعية المواطنين بالهدف من تلك الخطوات حتى نكون فى النهاية على قلب رجل واحد فى التنفيذ، وذلك بالطبع يحقق المصلحة العامة.

• ماذا عن نقص الإمكانيات المادية التى قد تواجه التطوير المرغوب؟

لو نظرنا للمشكلة من هذه الناحية لن نأخذ خطوة للأمام، فذلك يتوقف على الإدارة، ولو اتبعنا سياسة تفكيك المشكلة وحلها خطوة بخطوة سنحقق ما نرغبه فى النهاية، نحن نعيش فى دولة تدعم المشروعات، خاصة لو اتخذت المحافظة إجراءات جدية فى تنفيذها، ولن يكون الدعم غير الكافى عائقا فى التنفيذ، بفضل مشاركة جميع المنتفعين، والتنسيق مع الوزارات المعنية وإجراء جولات تسويقية لها.

• هل تطوير المشروعات الزراعية أم الصناعية الأهم فى أولويات العمل؟

الإسماعيلية أصبحت عاصمة مصر الاقتصادية، وذلك يحتم الاهتمام بجميع المشروعات بالتوازى، فالمشروعات الزراعية والداجنة والحيوانية لا تقل أهمية عن المشروعات الصناعية، وأتمنى زيادة الرقعة الزراعية وزيادة عدد المصانع، مع الاهتمام بالمشروعات الصغيرة والاستفادة من ظهيرنا الصحراوى، ونعلم أن الرئيس عبدالفتاح السيسى لديه حماس كبير لدعم المشروعات بشكل عام ووضع مصر بين مصاف دول العالم المتقدمة.

• هل لديكم رؤية لإقامة المزيد من المشروعات القومية فى الإسماعيلية؟

بالطبع، فالقيادة السياسية لديها مرونة فى اقتراح وتنفيذ المشروعات التى تساهم فى تحقيق التنمية، وجميع المشروعات القومية التى نُفذت وستنفذ نابعة من فكر ورؤية ومرونة فى التنفيذ وتخطيط جيد طبقا لاحتياجات المواطن، والإسماعيلية شهدت وما تزال تشهد تنفيذ العديد من المشروعات القومية كأنفاق قناة السويس، وتطوير العديد من المحاور والطرق المرورية، وجميعها أقيمت بمشاركة الرؤى والأفكار والدراسة الجيدة.

ونذكر فى هذا الشأن "مشروع سوق السمك الجديد" فى الإسماعيلية، فبعد عرضه على الرئيس طُرحت أفكارا لتطوير عملية التنفيذ، لكن بتكلفة أعلى، وعلى الرغم ذلك وافق الرئيس واختار النموذج الأكثر جمالا، وطالب بتصميمه بشكل يضاهى الأسواق الخارجية، وسيضم مطاعم وكافيهات وأجهزة تعبئة وتغليف، وسيجرى تنفيذه فى القريب العاجل، ليصبح نقلة حضارية ويعظم الاستفادة من المشروع العملاق للاستزراع السمكى بشرق القناة، خاصة أن الإسماعيلية لها باع فى إنتاج الأسماك.