الأدلة الجنائية والمشاكل الإدارية تكشف: مدير سد النهضة انتحر ولم يُقتل

الأدلة الجنائية والمشاكل الإدارية تكشف: مدير سد النهضة انتحر ولم يُقتل

أعلنت السلطات القضائية والشرطية الإثيوبية أن التحقيقات في قضية مقتل المهندس "سمنجاو بقلي" مدير مشروع سد النهضة الذي وجد مقتولا في سيارته نهاية شهر يوليو الماضي، أكدت أنه لقي مصرعه جراء الانتحار، وليس بجريمة قتل.

وقال زينو جمال، المدير والمتحدث باسم الشرطة الاتحادية، في مؤتمر صحفي عقده اليوم في أديس أبابا، أن "بقلا" قبل وفاته حاول الخروج من البلاد، وأن الرصاصة التي استقرت في رأسه أطلقت من مسدسه الخاص الذي حصل على ترخيصه منذ 9 سنوات.

وأضاف -بحسب وسائل إعلام إثيوبية غطت وقائع المؤتمر الصحفي- أن "كل الدلائل والمعلومات التي تحققت منها الشرطة، تشير إلى أن "بقلي" ودع بعض أفراد أسرته وأبنائه والعاملين معه، وأنه كان يمر بحالة نفسية سيئة، بسبب المشاكل الإدارية والهندسية التي يمر بها مشروع السد، والتأخر في تحقيق الإنجاز الذي كان يخطط له.

وألمح مدير الشرطة إلى وجود علاقة بين التأخر في تنفيذ الأعمال، والذي حمله رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد لشركة "ميتيك" المملوكة للجيش، وبين الحالة النفسية السيئة التي مر بها "بقلا" نظرا لمسئوليته الحصرية عن صرف الأموال للشركة ومتابعة عملها.