50 عاما من العزة.. القوات المسلحة تحتفل باليوبيل الذهبي لسلاح المدفعية

50 عاما من العزة.. القوات المسلحة تحتفل باليوبيل الذهبي لسلاح المدفعية عناصر المدفعية أثناء تنفيذ بيان عملي بالذخيرة الحية

الأخبار المتعلقة

بالفيديو| القوات المسلحة تحتفل بالعيد الذهبي للمدفعية المصرية

دبلوماسي مصري: جيبوتي تمنح خبيرا مصريا وساما تقديرا لجهوده في تطوير سلاح المدفعية

القوات المسلحة تنظم احتفالية فنية لطلاب الطلائع بوحدات المظلات

خبير عسكري يكشف سبب استخدام المدفعية الثقيلة في العملية سيناء 2018

تحتفل القوات المسلحة، اليوم، باليوبيل الذهبي لسلاح المدفعية، الذي يعد درعا من دروعها التي تحمي تراب الوطن وتصون مقدساته، ويكرم القادة والضباط المتميزين من رجال سلاح المدفعية تقديرا لتفوقهم وتفانيهم في آداء مهامهم، كذلك تكريم رموز المدفعية وأسرهم الذين ساهموا في أن يظل السلاح عريقاً مدافعاً عن أمن واستقرار الوطن، بحضور عدد من قادة القوات المسلحة وقدامى مديري سلاح المدفعية‏.

جدير بالذكر أن 8 سبتمبر اتخذ عيدأ للمدفعية لما حققه رجال المدفعية المصرية من بطولات فيه، بعد قرار اللواء أركان حرب عبدالتواب أحمد هديب، مدير المدفعية عام 1968، وبناءً على المعطيات السياسية والعسكرية ورداً على قيام العدو الإسرائيلي بقصف "الزيتية" بمدينة السويس، بتنفيذ قصفة نيران مركزة قوية ضد جميع الأهداف المعادية على طول مواجهة قناة السويس وبعمق حتى 10 كيلو متر، بغرض تدمير الخط الدفاعي الأول الذي بدأ العدو الإسرائيلي بناءه على الجانب الشرقي للقناة وتكبيده خسائر فادحه قدرت بإسكات 17 بطارية مدفعية وتدمير 6 بطاريات مدفعية و19 دبابة و27 دشمة مدفع ماكينة و8 موقع صواريخ أرض أرض و4 مخازن وقود ومنطقة إدارية.

وكان لقصفة النيران التي نفذت لمدة 3 ساعات متتالية بتجميع نيران 38 كتيبة مدفعية 8 سبتمبر عام 1968 الأثر الأكبر في رفع الروح المعنوية لقواتنا المسلحة وإثبات أن جيش مصر هب من كبوته ليقول كلمته في الصراع الدموي الدائر بين العرب وإسرائيل، وأيقن العدو في هذا اليوم أن السيطرة النيرانية قد آلت للقوات المسلحة المصرية.

وإستمرت السيطرة النيرانية للمدفعية المصرية حتى بداية مرحلة الاستنزاف عام 1969، وتمكنت 8 مارس 1969 من تدمير الجزء الأكبر من الخط الدفاعي للعدو على الضفة الشرقية للقناة، في قصفة نيران استمرت 5 ساعات، وتنفرد المدفعية المصرية عن باقي مدفعيات دول العالم بقدرتها على تجميع النيران وحشد أكبر عدد من الكتائب للضرب في وقت واحد، ما ظهر جلياً في جميع معارك المدفعية المصرية حتى الوصول الى أكبر حشد نيراني في حرب أكتوبر 1973، وهو أعظم تمهيد نيراني نفذ حتى الآن ويدرس في الكليات والأكاديميات العسكرية العالمية، وكان نقطة انطلاق لحرب السادس من أكتوبر المجيدة.

كما يمثل يوم المدفعية علامة فارقة في تاريخ المدفعية المصرية، لأنها كانت نقطة التحول الرئيسية على الجبهة المصرية، وعلم العدو أنه الطرف الخاسر في حرب الاستنزاف، واعتبرت القوات المسلحة المصرية هذا التاريخ يوما للمدفعية.