بعد استقالته من «العدل».. أبرز محطات الخلاف بين «سيشنز» و«ترامب»

بعد استقالته من «العدل».. أبرز محطات الخلاف بين «سيشنز» و«ترامب»

تغريدة مقتضبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر تويتر، أعلن خلالها عن استقالة وزيرالعدل الأمريكي جيف سيشنز، وتعيين بديلاً له في وقت قريب، وكتب ترامب قائلاً "نشكر وزير العدل على خدماته، ونتمنى له التوفيق".

لم يكمل سيشنز العامين في منصبه، حيث تم تعيينه رسميًا بعد ترشيحه من قبل ترامب وتأكيد تعيينه من قبل مجلس الشيوخ في الثامن من نوفمبر عام 2016.

جيف بدأ حياته السياسية عقب إنضمامه إلى الحزب الجمهوري في الفترة بين 1981 وحتى 1993، وعقب ذلك أُنتخب لمنصب المدعي العام الاتحادي بولاية ألاباما عام 1994، وعضو في مجلس الشيوخ عن نفس ولاية عام 1996.

المدعي العام الـ 84 للولايات المتحدة، اُعتبر من أوائل المؤيدين لترامب خلال حملته الانتخابات الرئاسية عام 2016، لكن ترامب بدأ السجال معه عقب فترة وجيزة من استلام مهامه كوزير للعدل، وكان سيشنز قد قدم استقالته، في وقت سابق، في خطاب للرئيس ترامب قال فيه إنه "قدم استقالته استجابة لطلب الرئيس".

وترصد "الشروق" أبرز محطات الخلاف بين ترامب وسشينز، حتى استقالة الأخير…

التدخل الروسي:

عقب تولي جيف سيشنز منصب وزير العدل نحى نفسه عن التحقيق الخاص في قضية التدخل الروسى بالانتخابات الأمريكية 2016، وعين نائبه للإشراف على القضية بدلاً منه، ما أزعج الرئيس الأمريكي منه، وهاجمه خلال مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" قائلاً "سيشنز لم يحكم أبدا زمام الأمور فى الوزارة".

مما دفع جيف بالرد على ترامب والدفاع عن نفسه قائلاً "توليت زمام الأمر في وزارة العدل في اليوم الذي أديت فيه اليمين لتولي المنصب، لن تتأثر أفعال الوزارة بالاعتبارات السياسية ما دمت موجودا فى منصب وزير العدل".

ليرد ترامب عليه خلال سلسلة من التغريدات عبر تويتر، قال فيها إن "سيشنز لا يفهم ما يحدث تحت قيادته فى منصبه"، وإن المحقق الخاص روبرت مولر شخص "مضطرب بشدة"، وإن "الفساد الحقيقى يمر دون محاسبة".

"أتمنى لو أني اخترت غيره":

في مايو الماضي، غرد ترامب قائلاً، إنه يتمنى لو كان اختار وزيرًا للعدل غير غير جيف سيشنز، ونقل ترامب عن تريبي جودي السيناتور الجمهوري عن ولاية كارولينا الجنوبية أن "هناك الكثير من المحامين الجيدين في البلاد، كان بإمكان ترامب اختيار شخص آخر!".

وأضاف ترامب معلقًا، "أتمنى لو أني اخترت غيره!".

الإفراج عن متهمين:

في سبتمبر من العام الجاري، اتهم ترامب، جيف سيشنز، بالإضرار بفرص إعادة انتخاب عضوين جمهوريين في انتخابات الكونجرس النصفية، عقب تقديمها للمحاكمة.

وعلق ترامب على الأمر قائلا عبر تويتر، "إن قرار وزارة العدل توجيه تهم إلى الرجلين جعل من فوزهما السهل أمرا محل شك".

وواجه المتهمان الجمهوريان، أحدهم تًهم التلاعب في البورصة، والآخر يُتهم بارتكاب انتهاكات خلال الحملة الانتخابية.

رائحة كريهة في وزارة العدل:

سبتمبر الماضي، قال ترامب إن هناك "رائحة كريهة" في وزارة العدل ووعد بأنه سيتخلص من ذلك تماماً، كما تخلصت إدارته من "الأشرار" في مكتب التحقيقات الفيدرالي.

وأضاف الرئيس الأمريكي، أمام تجمع انتخابي للمرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ "جوش هاولي"، "ولكن هناك رائحة كريهة عالقة، وسوف نتخلص منها أيضًا"، لدينا أشخاص عظماء في وزارة العدل... لكن هناك في الواقع بعض الأشخاص السيئين. لقد رأيتم ما حدث في مكتب التحقيقات الفيدرالي. لقد ذهب الجميع".