البابا تواضروس: الأنبا بيشوى خدم 46 عاما وكون علاقات قوية مع كنيسة إثيوبيا

البابا تواضروس: الأنبا بيشوى خدم 46 عاما وكون علاقات قوية مع كنيسة إثيوبيا البابا تواضروس

الدقهلية شريف الديب

إضافة تعليق

أكد البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن اليوم تذكار الأربعين لمثلث الرحمات الأنبا بيشوى، قائلا، "فى هذا اليوم نتذكر إنسانا مباركا عمل وخدم بما أعطاه الله من نعم".

وأضاف البابا تواضروس، فى كلمته بدير القديسة دميانة، اليوم السبت، أن الأنبا بيشوى مر بـ4 مراحل، الأولى كان طالبا متفوقا درس الهندسة بجامعة الإسكندرية، وتفوق وتم تعيينه معيدًا فالتفوق الدراسى هو علامة من علامات النجاح بالحياة.

والمرحلة الثانية صار راهبًا ناسكًا فى دير السوريان، ونفتخر بذلك الدير الذى له شأن عظيم، ودخل الدير فى عمر صغير بعد دراسته بعمر قصير وتعلم الرهبنة وكان فى الدير إنسانًا متميزًا ينهال من الفضائل الربانية.

وأوضح البابا أنه بعد سنوات طويلة من رهبنة الأنبا بيشوى تأتى المرحلة الثالثة عندما تولى الإبراشية، وصار أسقف دمياط وكفر الشيخ ودير القديسة دميانة، فى عهد البابا شنودة، وكان الدير به عدد بسيط من الأمهات وبدأ يعمل بنشاط وزار البابا شنودة الدير بالسبعينيات، وصار ديرًا كبيرًا وانضم للدير كثير من الراهبات والمكرسات لتصير ابراشية متميزة وتضم أكثر من محافظة.

وتابع البابا حديثه خلال العظة قائلاً، "بجوار عمل الأنبا بيشوى بالإبراشية ساهم بالعمل العام بالكنيسة فخدم فى مناطق كثيرة خارج مصر، وساهم فى تأسيس كنائس، وإبراشيات وتلك الخدمة فى أماكن متعددة خارج مصر بأوروبا وأمريكا وأستراليا، و كان من ضمن العمل العام علاقات القوية مع الكنيسة الإثيوبية فى أديس أبابا وساهم فى تأسيس الكنيسة الجديدة الإريترية، وكان ممثل الكنيسة القبطية فى مجلس الكنائس العالمية و مجلس كنائس الشرق الأوسط وشارك فى مجالس كثيرة ومشارك فى كل لجان الحوار اللهوتى، وكان مقالا مشرفا للكنيسة المصرية فى المحافل الدولية".

وأشار البابا تواضروس إلى أن آخر أعمال الأنبا بيشوى أنه كان بدأ مع البابا شنودة فى خدمة تأسيس مجلس كنائس مصر و امتدت علاقته للكنيسة السوريانية.

وتناول البابا تواضروس المرحلة الرابعة من حياة الأنبا بيشوى، قائلاً: "عندما ترقى للمطرانية وصار المطران بيشوى وصار عضوًا فى كل لجان الحوار اللاهوتى والذى يحتاج لإنسان عالًما و دارسًا و فاحصًا واستخدم تفوقه ودأبه فى البحث فى المجال اللاهوتى و الكنائس و ذلك بين الكتيسة المصرية و الفاتيكان و الروسية و البيزنطية وكانوا ينبهرون بشخصيته وعلمه و عندما كانت تقف امامهم بعض المعضلات ويرسلون له كان يبحث ليجد حلا و كان دائمًا ناجحًا .

واختتم البابا تواضروس حديثه قائلاً: "كان الأنبا بيشوى سكرتيرًا للمجمع المقدس على مدار 27 علما و كان مساعدا قويا للبابا شنودة وخدم الكنيسة لمدة 46 سنة، و فى نهاية حياته كان بصدد توفيع اتفاقيه مع الكنيسة الأرمنية، قبل وفاته ولم تتم، و كان انسان كريما و ظهر ذلك فى محبته للفقراء حيث كان يعمل فى الخفاء والخدمة الكنيسة، و فى اجتماعاته ترك أثر طيبا و نحن نجتمع اليوم بتلك الابراشية لنتذكر انسان قدوة و قد ورد إلينا مئات التعزيات من اماكن كثيرة حول العالم."

إضافة تعليق