فيديو| بعد حكم سجن السائق والمشرفة.. القصة الكاملة لدهس الطفلة "مليكة"

فيديو| بعد حكم سجن السائق والمشرفة.. القصة الكاملة لدهس الطفلة "مليكة" الطفلة مليكة

الأخبار المتعلقة

عاجل| السجن 5 سنوات للمتهمين في واقعة دهس الطفلة "مليكة"

مشاجرة بين أهالي المتهمين بقتل "مليكة" وعدد من الصحفين أمام المحكمة

محامي "مليكة "يطالب بإعادة الدعوى للنيابة العامة

بدء أولى جلسات محاكمة المتهمين بقتل الطفلة "مليكة"

لم تمر سوى أيام قليلة حتى أسدل القضاء الستار، على قضية مقتل الطفلة "مليكة"، دهسا تحت عجلات أتوبيس مدرستها بمنطقة أكتوبر، حيث عاقب السائق والمشرفة على الأتوبيس بالسجن لمدة 5 سنوات مع الشغل والنفاذ مع تغريمهما 2 ألف تعويضا، وذلك عقب انتهاء التحقيقات وإحالة المتهمين للنيابة ومنها إلى المحاكمة العاجلة، ثم إصدار الحكم في الجلسة الأولى بعد ثبوت الاتهام عليهما، برئاسة المستشار محمد عامر رئيس محكمة جنح أكتوبر.

تلقى قسم شرطة أكتوبر أول، بلاغا من مواطن بمصرع طفلته أسفل أتوبيس مدرستها الخاصة بعد دهس السائق لها ومروره على جسدها، وأجرت مباحث أكتوبر بقيادة اللواء رضا العمدة مدير الإدارة العامة للمباحث تحرياتها حول الحادث،.

وأسفرت التحريات أن الطفلة تدعى "مليكة أحمد صبحي" 3 سنوات، مصابة بإصابات خطيرة بجسدها أثر إصابتها في حادث سيارة، وأضافت التحريات برئاسة العميد عاصم أبو الخير رئيس مباحث قطاع أكتوبر أنه عقب توقف أتوبيس مدرسة خاصة بالحي السابع لتوصيل الطفلين الشقيقين "عبد الرحمن" و"مليكة" لمنزلهما، نزل الشقيق الأكبر ومر من أمام الأتوبيس، ثم نزلت الطفلة الصغرى، وأثناء مرورها من أمام الأتوبيس قاده سائقه فارتطم بجسدها ودهسها وهو ما كشفت عنه كاميرات المراقبة التي سجلت الحادث وفحصها ضباط قسم شرطة أكتوبر أثناء التحري عن الواقعة فألقت قوة أمنية برئاسة المقدم إسلام المهداوي رئيس مباحث أكتوبر أول القبض على سائق أتوبيس المدرسة والمشرفة.

بعدها استمعت النيابة لأقوال والد الطفلة، الذي قرر أنه فوجئ باتصال هاتفي من مستشفى الزهور بإصابة ابنته في حادث سيارة فاسرع إلى المستشفى لكنه فوجئ بمصرعها وجسدها به اصابات كثيرة ثم علم من شقيقها، وعدد من الشهود أن أتوبيس المدرسة هو من دهس طفلته عقب إنزالها أمام المنزل وأضاف أن مشرفة المدرسة لم تقم بمهمتها بإيصال الطفلين إلى باب منزلهما وتركتهما يعبران الطريق بمفردهما فيما لم ينتظر السائق عبور الطفلة والتأكد من رؤيتها على الجانب الآخر، وإنما قاد السيارة لتدهس جسد الطفلة، ونفي والد المجني عليه ما تردد من مسؤولي المدرسة ومديرية التربية والتعليم بالجيزة عندما حاولوا الإفلات من المسؤولية، وقالوا إن الطفلة سقطت على رأسها ولم تدهسها عجلات الأتوبيس، قائلا: "الكاميرات رصدت كل حاجة".

حرزت النيابة كاميرات المراقبة التي رصدت الواقعة وقامت بتفريغها وعندما واجهت بها سائق الأتوبيس اعترف بالواقعة، مؤكدا عدم قصده لدهس الفتاة مرددا: "مشوفتهاش والله" بينما أنكرت المشرفة في بداية التحقيق مسؤوليتها عن الحادث، وبمواجهتها بالكاميرات ونزول الطفلين بمفردهما من الأتوبيس اعترفت أنها لم تقم بتوصيلهما كالمعتاد إلى باب منزلهما، وأن السائق لم يراها أثناء عبورها الطريق.

وجهت النيابة للسائق تهمة القتل الخطأ وللمشرفة تهمة الإهمال في أداء العمل ما تسبب في مقتل طفلة، وأمرت بحبسهما على ذمة التحقيقات وبعرضهما على قاضي المعارضات بمحكمة أكتوبر قرر استمرار حبسهما 15 يومًا على ذمة التحقيقات، وانتدبت النيابة الطب الشرعي لتشريح جثة الطفلة لتحديد أسباب الوفاة وإرسال كاميرات المراقبة لخبراء الإذاعة والتليفزيون لتفريغها وكتابة تقرير حول محتواها.

وخلال التحقيقات نشر أحمد صبحي والد الطفلة، مقطع فيديو للحظة دهس الأتوبيس للطفلة، والذي صورته إحدى الكاميرات الموجودة في الشارع، وأظهر الفيديو، نزول طفلين من "الباص"، فيما عبر الأول الشارع من أمام الأتوبيس، وبمرور الطفلة الصغيرة "مليكة" يبدو أن سائق الحافلة لم ينتبه فسار الأتوبيس على جسد الطفلة.

وقال الأب في تفاصيل مصرع ابنته تحت عجلات أتوبيس مدرستها، إنَّ الأتوبيس كان من المفترض أن يوصلها بأمان إلى الحضانة التي يجلس فيها الصغيران حتى يأتي الأب لاستلامهما.

وأضاف أنَّه في يوم الحادثة تركت المشرفة الصغار ينزلون بمفردهم، و"عبدالرحمن" كان يحمل حقيبته وهو يعبر الطريق، بينما كانت "مليكة" تعبر هي الأخرى الطريق متابعًا: "سواق الباص مخدش باله منها ولا بص عليهم بعد ما نزل، فاتحرك وداس على مليكة".

عقب إحالة المتهمين للمحاكمة الجنائية العاجلة عقدت اليوم أولى جلسات المحاكمة وأحضرت أجهزة الأمن المتهمين وسط حراسة أمنية مشددة، لتصدر المحكمة حكمها على المتهمين من أول جلسة.