كافيه فى البلكونة: من النهاردة مفيش خروج

كافيه فى البلكونة: من النهاردة مفيش خروج صغر مساحة «البلكونة» لم يمنع تغييرها بهدف التجمل

الأخبار المتعلقة

"كافيه" بالإسكندرية يوثق النضال ضد الحملة الفرنسية على جدرانه

لأصحاب المزاج العالى: كافيه فى المعادى للموهوبين فى الرسم والغناء

كافيه متنقل لمشروبات الشتاء: بردان تعالى اشرب

«كافيه ميزران»: تأسس بالصدفة وصاحبه تعرض للنصب.. ومصرى كان «طوق النجاة»

شرفات المنازل صُممت خصيصاً للجلوس والراحة والاستمتاع بالمناظر التى تطل عليها، على عكس الواقع، بعد أن أصبحت المكان الأنسب لـ«الكركبة» وتجمع الأغراض القديمة غير المستعملة فى المنزل، فتجنبها أفراد الأسرة وهجروها، بينما حاول البعض كسر هذه القاعدة بتحويلها إلى مكانٍ مبهج.

الرسم على الجدران، تغطية الأرضيات باللون الأخضر، نشر أحواض الزرع، وخلق ديكورات مبتكرة، محاولات قام بها البعض لتغيير ملامح «البلكونة»: «كنا بنرمى فيها أى حاجة ملهاش لازمة فى الشقة، ننضف البيت ومش مهم البلكونة، لا نعرف نقف أو نقعد فيها»، بحسب مروة حسن، التى قررت، منذ فترة قريبة، الاستفادة من «البلكونة»، وتحويلها إلى مكان تستطيع أن تختلس فيه وقتاً لراحتها: «رميت كل الكركبة ونضفتها وجبت حد يغيرلى شكل البلكونة وستايلها، خليت ألوانها فاتحة، وقفلتها وحطيت فيها كرسيين وترابيزة، وعملت قاعدة زى الكافيهات بالظبط، وبقيت كل يوم بالليل أقعد فيها حتى لو 10 دقايق مع القهوة، وأسمع موسيقى هادية»، ومنذ ذلك الحين أصبحت «البلكونة» مكانها المفضل فى المنزل.

نورهان أحمد، فنانة تشكيلية، بدأت منذ عام ونصف تطوير «البلكونة»، مستغلة موهبتها الفنية فى الرسم، فبدّلت الجدران من القتامة إلى البهجة، وخلقت تصميمات جديدة ومختلفة: «البلكونات اتعملت عشان نقعد فيها أو نسهر مع العيلة، خصوصاً لما بتكون واسعة، وأنا قررت أرجعها لوظيفتها الطبيعية، رسمت على حيطان أكتر من بلكونة مناظر مختلفة، منها زهور بتدى منظر رائع مع الشمس الصبح، ورسوم تعبيرية حسب ذوق صاحبها».

ولم تنس «نورهان» تزيينها بتعليق أفرع الإضاءة والزروع ذات الروائح العطرة: «ميزة الرسم على الجدران، سواء للبلكونة أو باقى غرف الشقة، إنه مش بيبوظ وبيفضل برونقه لفترة طويلة، والناس دلوقت بقت تحبه وتختاره لديكوراتها زى ورق الحائط».