«يوم الجريمة».. «جيهان» منحت زوجها «حقه الشرعي» ثم تخلصت منه مع عشيقها

«يوم الجريمة».. «جيهان» منحت زوجها «حقه الشرعي» ثم تخلصت منه مع عشيقها صورة أرشيفية

الأخبار المتعلقة

النيابة تنتقل لتمثيل جريمة قتل "معلمة الإسكندرية" على يد طالب

"علبة كولا" تحل لغز جريمة قتل عمرها 28 عاما في أمريكا

"جنايات طنطا" تحيل أوراق طالبين للمفتي لارتكابهما جريمة قتل

ترجيح "عمل ارهابي" في جريمة قتل سائحتين في المغرب

أحالت نيابة حوادث جنوب الجيزة، صباح اليوم، ربة منزل وعشيقها للمحاكمة الجنائية، بعدما نسبت إليهما النيابة تهمة القتل العمد لزوج الأولى، في إحدى شقق العمرانية، وإلقاء جثته في منطقة عزبة القصبجي في الجيزة.

وذكرت التحريات والتحقيقات، أنَّ المتهمين ارتكابا الواقعة منتصف شهر أكتوبر الماضي، وأُحيلا للمحاكمة، بعد ورود تحريات المباحث النهائية حول الواقعة، وتقرير الطب الشرعي الخاص بالمجني عليه.

وكانت الزوجة "جيهان"، (27 سنة - ربة منزل) المنسوب إليها تهمة القتل العمد؛ كشفت عن تفاصيل جريمتها -قتل زوجها بمساعدة عشيقها، وإلقاء جثته في قرية القصبجي، بمنطقة المنيب- منتصف شهر أكتوبر الماضي.

التفاصيل الكاملة كشفت عنها المتهمة في أثناء مثولها، أمام جهات التحقيق، وأيضًا اعترف المتهم الثاني "العشيق"، بجريمته، وأكّد ما جاء على لسان العشيقة؛ التي قالت إنَّها كانت ارتبطت بعلاقة غير شرعية بالمتهم الثاني، واتفقا على قتل الضحية، ومارست مع زوجها علاقة جنسية يوم الجريمة، وعقب استغراق المجني عليه في النوم، هاتفت العشيق، ثم قتلاه بـ"عصا وسكين"، وسددا له 20 طعنة في مختلف أنحاء جسده، ونقلا الجثة على "تروسيكل"، وألقيا بها فى قرية القصبجي بمنطقة المنيب.

ما جاء على لسان المتهمة الأولى، أكّده المتهم الثاني "نجار"، واعترف هو الآخر بتفاصيل الجريمة.

وجاء في تحريات وتحقيقات الأجهزة الأمنية، التي جرت تحت إشراف اللواء دكتور مصطفى شحاتة، مساعد أول وزير الداخلية لأمن الجيزة، واللواء رضا العمدة، مدير الإدارة العامة للمباحث، أنَّ الواقعة بدأ الكشف عنها بعد ورود بلاغ لقسم شرطة الجيزة، بالعثور على جثة لشاب مقتول "ملفوف في بطانية" بالقرية، وانتقل آنذاك المقدم مصطفى كمال، رئيس مباحث قسم الجيزة، واثنين من معاونيه النقبان عمر مبارك وأحمد شاهين، وبدأت القوات فحص البلاغ، وناقشت عددًا من الشهود وأهالي القرية الذين أكّدوا أنَّ الجثة لشاب ليس من سكان القرية.

وجاء في المعاينة، التي أجراها فريق البحث والنيابة العامة، في وقت معاصر للعثور على الجثة، أنَّ هناك عدد من الطعنات في جسد المجني عليه، بالإضافة إلى جرح قطعي في الرأس نتيجة التعدي عليه بآلة حادة، انتهى رئيس المباحث من الفحص المبدئي للبلاغ.

وعقب مرور 16 ساعة، كشفت القوات تفاصيل الواقعة، وتبين أنَّ زوجة المجني عليه قتلته بالاشتراك مع عشيقها وأنَّهما ارتكبا الواقعة لعدة دوافع شرحها الاثنين في أثناء مناقشتهما أمام ضباط المباحث، وقالت الزوجة، إنَّه فور وصول المتهم الثاني فتحت باب الشقة له ودخلا الاثنان إلى غرفة النوم، ودون أي مقدمات أمسك المتهم عصى خشبية وهشم رأس المجني عليه، وعقب ذلك أحضرت سكينًا من المطبخ وقدمته لعشيقها الذي سدد له 20 طعنة في مختلف أنحاء جسده، حتى تحولت الغرفة إلى بركة من الدماء.

وتابعت المتهمة، في أثناء مناقشتها بمحضر الشرطة قائلة: "قررنا التخلص من الجثة، وأنَّ المتهم أجرى اتصالًا هاتفيًا بأحد أصدقائه الذي حضر أسفل العقار، مكان الواقعة، بتروسيكل، وبمجرد وصوله، قام المتهم بلف الجثة في بطانية، وحملها على التروسيكل وألقيا بالجثة بالقرب من "المعدية" بعزبة القصبجي بمنطقة المنيب، وفر الثلاثة هاربين إلى منطقة أبو النمرس.

وعقب إلقاء القبض على المتهمين، أحيلوا للنيابة العامة، التي حققت في الواقعة، وقررت حبسهما، وعقب ورود تحريات المباحث، وتقرير الطب الشرعي الخاص بالمجني عليه، أصدرت النيابة قرارًا بإحالتهما للمحاكمة الجنائية أمام الجنايات.